اللهم اغفر ل تيجان بنت فيصل ال خرصان
اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها، وأهلاً خيراً من أهلها وأدخلها الجنه بلا حساب
اللهم اجبر قلب والدتها و اخوانها و احفظ بناتها بعينك التي لا تنام و اجعل خلفها فيهم الجنه و خلفهم فيها الصبر والسلوان و اجمعنا فيها بمستقر رحمتك يا كريم ..
عهد استثنائي
يقوده ملك محنك، وشاب شجاع..
ينقل آمالنا وعزائمنا إلى العالم
بإصرار ملهم، وعزيمة لا تنهزم
كل عام والسعودية أبهى وأسمى وأقوى
كل عام والأمل يتجدد، والطموحات تكبر
والهمم تعانق السماء.
دمت لنا أغلى ثرى .. وأجمل وطن 🇸🇦
نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
في لحظةٍ مُجدبة، تكون فيها بحاجةٍ إلى المطر، وكل ما حولك لا يُنبّئ بأيّ هطول؛ يسوق الله إلى أراضيك سُحبًا مُثقلة بالغيث، تأتيك من حيث لا تحتسب، ترويك، وتُحيِيك، وتخضرّ بها فياضك وأراضيك، هي نتاج تدبير ربّاني خفيّ، وربما دعوة قديمة نسيتها وحان ميعاد هطولها..
التوفيق سِرّ من أسرار الله في هذه الحياة، قد يُحصّله الإنسان نتيجة بِرّ لوالديه، أو إحسان خفيّ بعيد عن الأنظار، أو نِيّة طيّبة خالصة، أو سعي بالخير للغير، أو نقاء القلب وصفائه. وإذا حَلّ على الإنسان فتَح له أبواب الخير والتيسير والتسخير من حيث لا يحتسب.
قال تعالى :
﴿ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
ما من مسلم كاد لأخيه ، أو افترى عليه، أو أعان ظالماً عليه ، إلا أذاقه الله سوء عاقبة فعله، في نفسه، أو ماله، أو ولده، أو فيما يعزّ عليه
فالله لا يضيع مظلمة، ولا يبارك كيداً ،والظالم لا يفلت من عدل الله عزّ وجل
رسالة اليوم :
هل أنت مستعد لتلقي هبات ربك؟
هل أنت متهيء لاستقبال الأخبار الجميلة؟
استعدادك هو شعور داخلي تشعر معه بالارتياح واليقين ، وأن الموضوع في طريقه إليك.. مجرد مسألة وقت .
الحياة تحتاج للشخصيات البنّاءة، التي تزرع الخير، وتبني الأرواح، وتُشجّع، وتُحفّز، وتدعم، وتبذل العَوْن، وتجود بالكلمة الطيّبة والفِعل الكريم، وترى أن نفوس البشر كالحقول التي بالإمكان أن تُخرِج أطيَب الثمار وتُزهِر، فبمثل هذه الشخصيات النبيلة تنمو الحياة وتزدهر.
آخر شيء تفكر تسويه انك تجهد نفسك في تصحيح صورتك عند سيّئ الظن بك، اللي يبي يفهمك سيفهم، واللي بيحسن الظن ما يحتاج براهين، والعاقل سيكون عادلاً في حكمه، أما الأحمق فلن تقنعه، والحاقد لو فتحت له رأسك ليقرأ أفكارك ما رضي، والحاسد لا تطفئ ناره، خله فيها يكتوي.
الحياة ليست مرافعةً لإثبات براءتك أمام أحد.
حذراك لا تظهر سراير خفاياك
لعداك واحذر لا يجي فيك خله
من لا يورد في الشدايد ضماياك
خله عسى وبل الحيا ما يعله
وراع النمايم بّعده عن دناياك
لازم توريه الجفا والممله
الناس عوجان المناطق تبلاك
الحاقدين اهل القلوب المغله
.
#محمد_الاحمد_السديري
( الله يرحمه )
إذا عظمت حاجتك، فعظّم رجاءك بالله
ما من كربةٍ أظلمت، ولا شدةٍ أحاطت، ولا بابٍ أُغلِق في وجه عبدٍ مؤمن، إلا ولله من ورائها لطفٌ لا تراه العيون، ومخرجٌ لا تهتدي إليه الظنون.
تأمل قصص الأنبياء، فإنها ليست حكاياتٍ تُروى، وإنما آياتٌ تُوقظ في القلب يقينه، وتعلّم الروح أن قدرة الله لا تحدّها الأسباب، ولا تعجزها الموانع، ولا تقف دون مرادها الأبواب المغلقة.
أُلقِي يوسف في غيابة الجب، بعيدًا عن أهله، وحيدًا في ظلمة البئر، ثم لم تمضِ الأيام حتى أخرجه الله من الجب إلى القصر، ومن المحنة إلى التمكين، ومن الغربة إلى الملك. فما كان الجب نهاية قصته، وإنما كان أول الطريق إلى مجده.
وأُودع يونس في ظلماتٍ ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فما ضاقت به تلك الظلمات حتى انفتح له باب النجاة، وما ارتفع دعاؤه إلى السماء حتى جاءه الفرج من حيث لا يحتسب.
وأُلقي موسى وقومه أمام بحرٍ لا يبدو وراءه مفر، وفرعون وجنوده من خلفهم، فقال أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}، فجاء اليقين الذي لا يتزعزع: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}. فانشق البحر، وتحول المستحيل في أعين الناس إلى طريقٍ يابسٍ يمشون عليه.
وأُلقي إبراهيم في النار، فكان ما أراده الناس له هلاكًا، فإذا بأمر الله فوق كل تدبير: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ}. فما النار إلا خلقٌ من خلق الله، وما الأسباب إلا جنودٌ تحت أمره.
وبكى يعقوب حتى ابيضت عيناه، وطال فراق يوسف، واشتد البلاء، حتى جاءه الفرج بعد طول انتظار، وردّ الله إليه بصره وجمع له شمله. وكأن القصة كلها تقول للقلب: لا تستعجل تمام النعمة، فإن تأخرها ليس نسيانًا، وتأخر الفرج ليس إهمالًا.
ووهب زكريا على كبر سنه واشتداد عجز الأسباب يحيى، وأنطق عيسى في المهد بكلمةٍ كانت آيةً للعالمين، وحفظ نبيه ﷺ وصاحبه في الغار حين بلغت المطاردة غايتها، وتعلقت أبصار الناس بموضعهما، فقال النبي ﷺ في يقينٍ لا يتزعزع: «لا تحزن إن الله معنا».
تلك ليست صفحاتٍ من الماضي فحسب؛ إنها رسائل إلى كل قلبٍ أنهكته حاجته.
إلى من يظن أن بابه قد أُغلق إلى الأبد.
إلى من يرى الأسباب كلها تنطق بالعجز.
إلى من طال انتظاره، وتأخر مطلوبه، وكثر دعاؤه حتى خشي أن يكون قد أُغلق دونه باب السماء.
إلى هؤلاء جميعًا: لا تجعل عجزك عن تصور المخرج سببًا ليأسك من قدرة الله.
فأنت تنظر إلى الأسباب، والله رب الأسباب.
أنت ترى الطريق مسدودًا، والله يرى أبوابًا لا تراها.
أنت تحسبها نهاية، والله قد جعلها بداية.
أنت تقول: كيف؟
والإيمان يجيبك: إن الله على كل شيء قدير.
فلا تستصغر حاجتك؛ فإنها وإن عظمت في عينيك، فهي صغيرة أمام قدرة الله. ولا تستكثر ذنبك على مغفرته، ولا تستبعد فرجًا من كربتك، ولا تستبطئ إجابة دعائك؛ فإن الذي أخرج يوسف من الجب قادرٌ أن يخرجك من ضيقك، والذي شق البحر لموسى قادرٌ أن يفتح لك طريقًا وسط ما تراه مستحيلًا، والذي نجّى يونس من بطن الحوت قادرٌ أن ينتشلك من أعمق كرب، والذي جعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا قادرٌ أن يجعل ما تخشاه سببًا لسلامك.
فإذا رفعت يديك، فارفعهما بقلبٍ يعرف من يدعو.
وإذا دعوت، فلا تدعُ دعاء اليائس، بل دعاء من يعلم أن خزائن الله لا تنفد، وأن رحمته أوسع من حاجته، وأن تدبيره خيرٌ من تدبيره لنفسه.
قد يتأخر ما تريد، لا لأن الله عاجز عن إعطائك، ولكن لأن وراء التأخير حكمة، ووراء المنع رحمة، ووراء الانتظار تربية، ووراء الطريق الطويل عطاءً لا تعرفه الآن.
ولربما كان أجمل ما في قصتك أن الله سيأتيك بالفرج في اللحظة التي يظن فيها الناس أن كل الأبواب قد أُغلقت.
فلا تفتر عن الدعاء.
لا تقل: دعوت كثيرًا.
ولا تقل: طال الانتظار.
ولا تقل: عظمت حاجتي.
بل قل: عظمت حاجتي، ولكن أعظم منها ربي.
فإذا كان الله معك، فما الذي تخشاه؟
وإذا كان الله يسمعك، فلماذا تيأس؟
وإذا كانت خزائنه ملأى، فلماذا تستبطئ؟
وإذا كان أمره بين الكاف والنون، فكيف يستحيل عليه ما ترجوه؟
ادعُ الله بقلبٍ موقن، وأحسن الظن به، وأطل الوقوف على بابه؛ فإن الكريم لا يخيّب من رجاه، ومن عرف الله حق المعرفة، لم يستعظم عليه شيء.
ولعل الفرج الذي تنتظره ليس بعيدًا كما تظن؛ ولعل هذه الشدة التي أرهقتك ستكون يومًا أجمل شاهدٍ في حياتك على أن الله، حين أراد بك خيرًا، ساقه إليك من طريقٍ لم يخطر لك على بال.
فاثبت.
واصبر.
وادعُ.
وأبشر.
فالله أجلّ وأعظم من حاجتك، وأقدر من عجزك، وأرحم من خوفك، وأكرم من رجائك.
من فوائد الشعور بقيمة النعم التي لديك .. وعندما ينشغل قلبك بالحمد والشكر :
١-يحبك ربك .
٢-تستمتع بما لديك أكثر .
٣-يقل تركيزك على ماتفتقد .
٤-يظهر في حياتك المزيد منها .
٥-في المحصلة النهائية ..
تعيش سعيداً .
يكيد الإنسان لغيره بقدر ما فيه من علل داخلية، فمن امتلأ قلبه سلامًا، ضاق فيه موضع الأذى، ومن أنهكه النقص، أمضى عمره يطعن في الآخرين، كثير من الإساءة ليست وصفًا لمن وجهت إليه، بقدر ما هي مرآة لما يسكن صاحبها من خراب.
لا تُغفِل تلك اللحظات التي تُعِيدك إلى ذاتك، التي تريك الحياة كما هي بلا ألوان أو بريق زائف، التي تجعلك تُفكّر بالمعنى والهدف والغاية، وتُرتّب بعدها أولويّاتك واهتماماتك، فمثل هذه اللحظات تُعِيد ولادة الإنسان إلى الحياة من جديد.
سيأتي يوم ترى فيه أثر صبرك واضحًا أمامك فتنسى طول الانتظار وتنسى الليالي التي بكيت فيها وتدرك أن الله لم يكن يؤخر عنك الخير وإنما كان يرتب لك فرحة أكبر من الصورة التي رسمتها فلك الحمد يا رب على كل ما أخرت وكل ما أعطيت
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراهُ الله مناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا .. كل شيء بميعاد، وكل شيء له وقت، ما قُدِّرَ له الانتهاء سينتهي، وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ، وما قُدَّر له النسيان ستنساه، الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقت تغييره .. جهد مهدور وارهاق للنفس.
هناك أشخاص كأنّ أرواحهم تحمل سِرّاً من أسرار الخير، تلقاهم في الحياة كالغيث؛ أينما وقَع نفَع، وكالنور؛ أينما حَلّ أضاء، لا يعبرون في دربٍ إلا طابَ بعبورهم، ولا يدخلون في أمرٍ إلا تبارك بدخولهم، ولا يمرّون بقلبٍ إلا زرعوا فيه السلام والطمأنينة، لله درّهم!
من فقه الحياة أن تتعلم كيف تسترد راحتك سريعًا؛ فالدنيا لا تخلو من كلمة تؤلم، وخيبة تعبر، وموقف يعكر القلب وشخص سلبي.
من جمال الوعي أن تعطي كل شيء قدره؛ فلا تجعل كلاما عابرًا يقيم في صدرك، ولا موقفًا قصيرًا يسرق منك أيامًا طويلة.
اشعر، وافهم، واتعظ، ثم امضِ؛ فالعمر أنفاس معدودة، وأثمن من أن يُستهلك في حزن على ما مضى، أو غضب على ما لا يستحق.
حفاظًا على سلامنا الداخلي، نحتاج بين الحين والآخر أن نُذكّر أنفسنا:
أنَّ الله لا يفعل شيئًا سيئًا.
أنَّ المكان الذي نحن فيه الآن، هو أنسب مكان لنا في هذا التوقيت.
وأنَّ المكان الذي سنذهب إليه لاحقًا، سيكون الأنسب حين يأذن الله.
أنَّ القرار الذي نراه اليوم خطأً، ما هو إلا درس أُهدي إلينا لنتعلّم.
وأنَّ الموقف الصعب، وإن بدا ابتلاءً، فقد كان محفزًا خفيًّا للاستمرار.
أنَّ ما تمنيناه كثيرًا ولم يحدث، لم يكن لنا فيه خير ..
الرزق بيد الله ..
والحكمة عند الله ..
والعدل من الله ..
والرحمة كلُّها في الله وحده ..
فـ اطمئن.