مشاركتي في تحقيق عكاظ حول سؤال تأثير الثقافة السعودية؛
لماذا لا يوجد لدينا مثقف سعودي عالمي ؟
«ويؤكد الشاعر والمترجم شريف بقنة أن الإجابة على مثل هذا السؤال تتطلب شجاعة في تشريح الواقع، وتفكيكاً لمفهوم (العالمية) بحد ذاته، ويمكن تلخيص المشهد في عدة سياقات متداخلة، ففي المقام الأول، يجب أن نعترف بواقعية قاسية، وهي أن (العالمية) بمعايير اليوم لا تزال منتجاً غربياً خالصاً، فمهما تحدثنا عن حوار الحضارات، يظل الغرب -بامتداداته في أمريكا وأوروبا واليابان- كتلة ثقافية مهيمنة تملك أدوات الاعتراف الدولي، مشيراً إلى أن من يملك ميزان القوى الاقتصادي والإعلامي، يملك بالتبعية ميزان القوى الثقافي، ونحن أمام مشهد تُدار فيه كبرى الجوائز، ودور النشر المؤثرة، والمنصات الفلسفية بأدوات ومعايير غربية، ما يجعل اختراق الجدار الصلب للمثقف القادم من الشرق تحدياً وجودياً، فالشرق لا يزال شرقاً، والغرب غرباً. وأضاف بقنة: هناك الفجوة التاريخية وعبؤها، إذ تأخرنا كثيراً في اللحاق بقطار التحولات الكبرى كعصر النهضة والتنوير والثورة الصناعية، وهذا التأخر الزمني خلق حالة من «الدفاع عن الهوية» لأسباب دينية وقومية وسياسية، ما أدى لسنوات طويلة من الانغلاق النسبي وعدم الانفتاح الجريء على الآخر، وهو شرط أساسي لتصدير الثقافة عوضاً عن استهلاكها. ويرى أن نتاجنا يغرق في تفاصيل محلية بحتة، مع ضعف واضح في جسور الترجمة العكسية التي تنقلنا للعالم. ورغم أننا نشهد اليوم حراكاً سعودياً وخليجياً مبشراً -سواء في الترجمة أو الجوائز والمؤتمرات- يسعى لردم هذه الفجوة، مؤكداً أن صناعة الرمز الثقافي العابر للحدود، عملية تراكمية تحتاج إلى صبر ووقت لتغيير قواعد اللعبة.»
شكرًا @alma33e@Al_ARobai
بحر الليل، ١٩٦٣
فيكتوريا تشانغ
في هذه الغرفة تتضاعف وحدتي، لأن حوافَّ اللوحة لم تعد بيضاء. الزُرقة الحقيقية تبدو أثخن مما هي علي في الصور. مصدر تلك الزُرقة لم يعد هنا. ما تبقّى هو هذا الجمال الكثيف أمامي، بحوافٍّ بالية تشبه فمي القذر الفاغر أمام الجميع. ما زالت روحي معي، غير أن شظاياها بدأت تهاجر نحو الأشياء الجميلة، نحو هذه الزرقة مثلًا. أُودِعُ شيئًا من روحي هنا، ثلاثة أسطر إلى الأعلى، في المستطيل الرابع يمين اللوحة. روحي منسوجة من كلمات وكسرات زجاج، وفي الآونة الأخيرة، لايكفُّ الزجاج عن جرح الكلمات. الكلمات الأشد جراحًا، التي رافقتني منذ طفولتي، تؤثر البقاء هنا. أواسي نفسي وأنا أغادر الغرفة. لايدرك الحاضرون في الغرفة ما فعلته. بعض كلماتي عدلت عن رأيها، وتحاول الخروج من الغرفة للحاق بي. أمضي مبتعدة، أخفَّ وزنًا، أحمل على كاهلي روحًا صغيرة. لكن بعد ثلاثة وثلاثين يومًا، ما زلت أسمع الكلمات تستجير.¹ ²
¹ ترجمة شريف بقنه
² This piece is taken from the original text “Night Sea, 1963”, included in the book With My Back to the World, published by Farrar, Straus and Giroux in 2024.
حوت كلمة د. بندر الغامدي المشرف على مركز القلب خلال حفل الاستقبال اليوم للدكتور غانم ال غانم معان جلها ان لا مستحيل طالما وجد الجد والاجتهاد والشعف والبذل لأجل الخير وليس لإرضاء فلان ولا علان بل يكون بينهم الاحترام والتقدير والدعم ولابأس من التوجيه ( والقرصة!) احيانا..
مااجمل ان تترك أثرا طيبا نستقي ذلك كله من تعاليم الإسلام..رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لان تبني مسجد او مصلى في البراري كبر عش طائر 🐦 لتركت خيرا كثيرا ....
خاطرة دارت في صدري فلعلها تجد عند أهل الوصل والود أثرا حسنا .
ودمتم سالمين
الزميل الدكتور غانم أحمد آل غانم
يترجل عن مهامه الإدارية و المهنية
بمركز الأمير فيصل بن خالد لأمراض وجراحة القلب
لم أستطع أن اتغاضى عن هذا الا وقد عبرت بما جال ويجول في خاطري لهذا اليوم الذي كان لا بد منه لمواصلة مسيرة د. غانم العطرة للأمام وأعلى بإذن الله .
يسعدني أن أعبر عن بالغ تقديري وفخري بالدكتور غانم أحمد الغانم، الذي يتميز بمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات، تجمع بين الخُلق الرفيع، الفكر المنير، والروح القيادية الملهمة. لقد أثبت تفوقًا لافتًا في مهامه الطبية كطبيب مقيم متميز في قسم القلب .،
ومن ثم في أدواره الإدارية التي التي كلف بها بدأها كمدير طبي، ثم مساعد المشرف بمركز الأمير فيصل بن خالد لأمراض وجراحة القلب تحت إشراف الدكتور بندر الغامدي.
خلال عملي تحت إدارته ( بإعتزاز مني ) لمدة عامين، لاحظت حرصه على الجمع بين المهنية العالية والحفاظ على مسافة قيادية متوازنة لتك ن قراراته وتوجيهاته تصب في المصلحة العامة للمرضى و المركز وكذلك العامليين فيه .
إن هذا الاتزان و المرونة في حزم يعكس حكمته وقدرته على إدارة المسؤوليات بكفاءة.
كما أنني أعتز بذكرى إجرائي قسطرة تداخلية لوالد والده (أي جده الذي كان نائب و كبير جماعته ناحية رجال المع الأشاوس ) رحمه الله قبل خمسة عشر عامًا ( توفى في المركز قبل عامين تقريبا ) عندما كلفت من قبل كلية الطب (جامعة الملك خالد) بالعمل كمنسق للكلية في مستشفى القوات المسلحة بخميس مشيط بالاضافة كطبيب قلب هناك ، مما يعكس عمق العلاقة المهنية والإنسانية التي تربطني بأسرته الكريمة.
أدعو الله أن يوفق الدكتور غانم آل غانم في استكمال مسيرته الأكاديمية والمهنية، وتحقيق طموحاته بالحصول على شهادات هيئة التخصصات الصحية السعودية وزمالته في المجال الذي يحبه.
كما أتقدم بالتهنئة لوالده الأستاذ أحمد وعائلته الكريمة وأسرته على ما منحهم الله من ابن بار ومتميز.
ومضة متعلقة بالتغريدة :
المسؤوليات الإدارية تتطلب مهارات استثنائية، منها الاستماع الجيد للجميع ، اتخاذ القرارات بحكمة وتروي بما فيها مشاورة أهل الرأي والمشورة الأمناء من داخل وخارج الكنشئة ، والسعي للتطوير الذاتي بإستمرار ومحاكاة من سبقوا فيما تميزوا ونجحوا فيه كقادة ، ليكون الطبيب قائدًا يقود بالقدوة والحزم المتزن.
وتبقى مهنة الطب رسالة عظيمة نسعى لخدمتها بإخلاص ما حيينا ركيزتها المريض وأهله .
حفظ الله الجميع و أعانهم على عمل كل مافيه خير البلاد والعباد...بلادنا #السعودية حفظها الله وقادتها وكل من يعيش على ثراها الطاهر ..
د. مشبب بن عائض آل مريح
استشاري ورئيس قسم أمراض القلب للكبار
مركز الأمير فيصل بن خالد لأمراض وجراحة القلب
@aseer_cluster@scfhs
مركز الأمير فيصل بن خالد للقلب بأبها التابع لـ #تجمع_عسير_الصحي يُجري أول عملية لاستبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة باستخدام صمام +Evolut FX، وذلك كأول مركز قلب في المملكة العربية السعودية يعتمد هذه التقنية الحديثة.
انضم مركز الأمير فيصل بن خالد لأمراض وجراحة القلب التابع لـ #تجمع_عسير_الصحي إلى منظمة دعم الحياة خارج الجسم (ELSO)، وهي المنظمة العالمية الرائدة في مجال تقنيات الأكسجة الغشائية خارج الجسم (ECMO) والرعاية المتقدمة لمرضى القلب والرئة.
#منجز_طبي |🩺
نجاح أول عملية قسطرة علاجية للرجفان الأذيني باستخدام تقنية “الاستئصال بالحقل النبضي” (Pulse Field Ablation) في المنطقة الجنوبية بمركز الأمير فيصل بن خالد لطب وجراحة القلب بأبها.
وتُعد هذة التقنية من أحدث التقنيات العالمية بفضل أمانها وفعاليتها العالية مقارنة بطرق العلاج التقليدية.
#تجمع_عسير_الصحي
#منجز_طبي |🩺
إنقاذ حياة مريضة وجنينها في حالة حرجة بمركز الأمير فيصل بن خالد لطب وجراحة القلب بأبها بالتعاون مع مستشفى خميس مشيط للولادة والأطفال.
وفي لفتة تعكس الامتنان العميق، أطلقت أسرة المريضة اسم "ليلى" على الطفلة، تقديرًا للدور الكبير الذي قامت به استشارية القلب د. ليلى أحمد في إنقاذ حياتهما.
#تجمع_عسير_الصحي