اعزائي الكرام،
بعد أن قرأت طرفة عراقية… سألت نفسي: العراقيون… شيريدون بالضبط؟! 😂
قبل أيام قرأت طرفة كتبها الكاتب نزار الحمامجي، فضحكت… ثم توقفت قليلاً، لأنني اكتشفت أنها ليست مجرد نكتة، بل قد تكون أقصر كتاب في التاريخ السياسي العراقي!
تقول الطرفة:
بعد أيام قليلة من ثورة 14 تموز 1958، استقلت امرأة مسنة سيارة نقل من الأعظمية إلى باب المعظم. سألها عامل الجباية:
– حجية، وين تنزلين؟
قالت:
– يم المستشفى الملكي، يمّه.
فصرخت إحدى الراكبات:
– خالة… شنو ملكي؟! صار اسمه المستشفى الجمهوري!
وما إن أنهت عبارتها حتى تدخل أحد الشباب المتحمسين للثورة قائلاً بغضب:
– أنتم عملاء وأذناب الإقطاع والرجعية! حتى اسم الجمهورية ثقيل عليكم!
ارتبكت المرأة المسكينة، ونزلت من السيارة وهي ترتجف خوفاً.
بعد أن أنهت حاجتها، ركبت سيارة أخرى. سألها عامل الجباية مجدداً:
– حجية، وين تريدين تنزلين؟
يبدو أنها قرأت في سرها كل المعوذات قبل أن تجيب بحذر:
– يم… المقبرة الجمهورية!
فضجت السيارة بالضحك، وصاحت امرأة أخرى:
– خالة… هاي المقبرة الملكية، مو الجمهورية!
ولم يم��لها أحد الشباب، وقد علق على قميصه حمامة السلام، فقال بانفعال:
– هاي مقبرتكم أنتم الرجعيين! جمهوريتنا خالدة وستقضي عليكم!
عندها طلبت المرأة من السائق أن ينزلها وهي تتمتم:
– الله لا يوفقكم… گُلنا ملكية ما رضيتوا، وگُلنا جمهورية هم ما رضيتوا… لعاد شتريدون؟!
وربما تختصر هذه الطرفة سؤالاً ظل يرافق العراقيين طويلاً:
هل عرف العراقيون يوماً ماذا يريدون؟
فإذا تأملنا الشعارات والهتافات التي تعاقبت خلال المئة سنة الماضية، نجد أنها كثيراً ما انقلبت رأساً على عقب بتبدل الظروف والأنظمة.
محطات من ذاكرة الشعارات العراقية
* قبل ثورة العشرين:
نار الإنكليز�� ولا جنة العثمانيين الملاعين.
* بعد ثورة العشرين:
الطوب أحسن لو مگوارِي؟
يا عراقي يا حيران… باگوك ولد الطليان.
* قبل معاهدة بورتسموث:
نوري سعيد شدة و��د… وصالح جبر ريحانة.
* بعد معاهدة بورتسموث:
نوري سعيد القندرة… وصالح جبر قيطانة.
* قبل ثورة 14 تموز 1958:
مصر وحدة عربية… تسقط الصهيونية.
* بعد الثورة:
يا ناصر شيل إيدك… شعب العراق ما يريدك.
* في عهد عبد الكريم قاسم:
اعدم… اعدم… جيشك وشعبك يحميك.
* بعد سقوط حكمه:
الما عنده چلب… خل يربط المهداوي.
* قبل انقلاب 1963 (شعار الحزب الشيوعي):
سنمضي… سنمضي إلى ما نريد… وطن حر وشعب سعيد.
* بعد انقلاب 1963:
اشرب ماي والعن فهد… ماكو شيوعي بالبلد.
شعب… شعب… كله بعثية… موتوا يا شيوعية.
* قبل إسقاط عبد الكريم قاسم:
عرب وكرد… فد حزام… عاش الزعيم المقدام.
* بعد ��سقاطه:
يا بغداد ثوري ثوري… خلي قاسم يلحق نوري.
* في عهد عبد السلام عارف:
عبد السلام محبوبنه… مكتوب جوه گلوبنه.
إحنه جنودك يا سلام… سير سير للأمام.
* بعد وفاته:
طار بالبصرة لحم… وگع بالگرنة فحم.
* قبل كامب ديفيد:
دولة وحدة عربية… على عناد الصهيونية.
* بعد كامب ديفيد:
حافظ الأسد يا جبان… شيل إيدك من لبنان.
يا سادات يا بومة… قشمروك بحلقومة
يا سادات يا جبان… يا عميل الأمريكان.
* أثناء انتفاضة 1991:
لا إله إلا الله… صدام عدو الله.
* بعد فشل الانتفاضة:
ما نريد الخبز والماي… بس نريد أبو عداي.
* قبل الغزو الأمريكي:
فوت بيها… وعالزلم خليها.
* بعد الاحتلال وقبل الانتخابات:
ماكو ولي إلا علي… ونريد قائد جعفري.
* بعد الانتخابات:
باسم الدين… باكونا الحرامية.
كلمة أخيرة
هذه الطرفة، وما تبعها من استعراض للهتافات، لا ينبغي أن تُقرأ بوصفها حكماً قاطعاً على الشعب العراقي، وإنما بوصفها سخرية سياسية من س��عة تبدل المواقف والشعارات في ظل الانقلابات والحروب والاحتلالات والتقلبات التي عاشها العراق خلال قرن كامل.
فالشعوب، ومنها الشعب العراقي، ليست كتلة واحدة، وإنما تتغير مواقفها تبعاً للظروف، والإحباط، والأمل، والخوف، والدعاية، وتبدل الأنظمة.
ومع ذلك، تبقى العبارة الساخرة التي يرددها العراقيون أحياناً معبرة عن هذا الإرث الطويل من التقلبات:
“العراقي… محد يعرف شيريد!”
وهي عبارة تقال على سبيل الدعابة السياسية أكثر مما هي وصف دقيق لشعبٍ دفع أثماناً باهظة لتقلبات التاريخ.
#منقول
@mesharialameri في الثمانينات زرته مرة في المحل وماكان عنده احد وكنت بالثلاثينات طلعلي دفاتر القياسات لي من كنت صغير ووراني صفحات اخواني وصفحة أبوي وجدي ، الله يرحم والديك على احياء ذكريات غلفها النسيان عن ناس خيره وطيبة عشنا وعاشت معانا وصارت جزء منا وفينا ويجزاك خير
I can't digest the fact that an island country as small like cape verde is more beautiful and cleaner than India which is 7th largest nation and 4th biggest economy in the world 😭😭😭
I used to think I loved Argentina, but after the Cape Verde match, I started to hate them and FIFA, especially since they didn't acknowledge Cape Verde's right to the win and the refereeing was biased in their favor.
@Videoohat يأكلون هوا من الناحية الدينية والمنطقية وماسارت عليه الأسواق من سابق الزمان ووفق كل العادات والممارسات التجارية مالهم شي هذا رزقك والله يبارك لك فيه والطماع مالهه الاياكل تبن وزوج أختك إذا هذه اخلاقه راح يتركها وخلك زاهبة تضفينها وتساعدينها لما تحتاجك