يبكي..
ليس خوفاً، بل لأن القدر وضعه اليوم في الجهة التي كانت تطلق عليه الموت بالأمس.
كان متظاهراً يُطارد، فأصبح شرطياً يحمي من يطالب.
والمفارقة أن من يتظاهر أمامه اليوم، يحنّ إلى اليد التي كانت تقتله بالأمس.
أتقدّم بجزيل الشكر لفخامة الرئيس على الثقة التي منحني إياها بتكليفي برئاسة اللجنة الوطنية التي ستقوم بمهمة العمل على تهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة، تمهيداً لعودة الأهالي إليها.
أسأل الله التوفيق والعون في أداء هذه المهمة، وأن أكون على قدر المسؤولية تجاه أهلنا في المخيمات، بما يليق بتضحياتهم وصبرهم لنساهم في إعادتهم إلى منازلهم وصون كرامتهم.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#الجمهورية_العربية_السورية
هوشة قوية لايفوتكم قبل قليل 🚨
ترامب يهين الرئيس الاوكراني ويذله ويقول له لماذا لاتريد وقف اطلاق النار ؟انت لم تكن شجاع وقد حاربت بمعداتنا الحربية لو بدونها لانتهيت بأقل من اسبوعين
أنت اتفقت مع شخص غبي اسمه بايدن😂😂😂
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
تاريخٌ أسود يُكتب الآن!
هذه ليستِ المرَّة الأولى التي تكون فيها هذه الأُمَّة بهذا الوهن! لقد مضى علينا زمانٌ كان فيه المغوليُّ يقولُ للواحد من أجدادنا إذا غضبَ منه: انتظرني هنا حتى أُحضرَ السَّيفَ وأعودُ لكَ!
فيرجعُ إليه فإذا هو مكانه لم يبرحه مخافة أن يعدو على عائلته فيقتلها جميعاً!
ولكننا نرى هذه المرَّة هي الأكثر وجعاً لأننا نعيشها، أما تلك الحقبة فقرأنا عنها فقط!
لاحقاً، سيتمُّ تدوينُ هذا الحاضر الذي نعيشه ليصبحَ تأريخاً، وسيقرأُ فيه أحفادنا أننا قومٌ لم نكن نملكُ معابرنا، كُنَّا مجرَّد بوّابين فقط، وأنَّ أهلنا في غزَّة ماتوا برداً وجوعاً لأنَّ عدوَّنا لم يكن يسمحُ لنا أن نُدخل لهم الطعام والخيام، وأننا كُنَّا بأمره!
وفي صفحة سوداء من حاضرنا الذي سيصبحُ تأريخاً، سيكتبُ مُؤرِّخٌ ما: وقد بلغَ بهم الوهن أنّ أعداءهم كانوا يتحكَّمون حتى بلافتات محلّاتهم، وأنهم كانوا أعجز من الدِّفاع عن اسم محلِّ شاورما!
مؤرِّخٌ قادمٌ ما سيكتبُ: كانوا، غفر الله لهم، إذا سقطتْ لهم عاصمة، أو اُحتلَّ لهم بلد، أو ذُبحَ منهم شعب، عقدوا لذلكَ قمَّةً مليئة بالشَّجب والاستنكار!
أمَّا المُؤرِّخُ الذي سيفضحنا فهو ذاك الذي سيقول: كان عندهم جامعة دول عربيّة، لم يكن أحدٌ يعرفُ ما هي وظيفتها، وأنَّ غزَّة ذُبحتْ أمامهم جميعاً وهم يتفرَّجون!
وفي صفحة ناصعةٍ نادرة سيكتبُ مُؤرِّخٌ ما: وإنّه في السّابع من أكتوبر أذلَّتْ قوّاتُ النُّخبة في كتائب القسّام الصّهاينة كما لم يُذلّهم أحد منذ يوم خيبر! وأنَّ غزَّة كانت بينهم كيوسف عليه السّلام بين إخوته، ذنبه الوحيد أنّه كان جميلاً جداً!
لستُ من هواةِ جَلْدِ الذَّات، فهو مرضٌ لا يقلُّ فتكاً عن الأمراضِ التي يجلدُ بها المرءُ نفسه! والإنسان المشغول بلعن الحُفرة الواقع فيها فإنما يريحُ نفسه بهذا الهجاء عن عناء محاولة الصُّعود منها! ولكني بالمقابل لستُ من الذين يرشُّون على الموتِ سُكَّراً! التَّفاؤل الزَّائد بنتائج لم يعمل المرءُ لتحقيقها وهمٌّ لذيذ! الأمرُ بينَ بينَ، ومن لا يرى المشكلة، ثم يُشخّصها تشخيصاً صحيحاً، ثم يضعُ لهذا التّشخيص خُطّة، سيبقى يُعاني من نتائجها!
الحقُّ يُقال أنَّ هذه الأُمَّة تعيشُ في هذه الأيّام مخاضاً دامياً، سيكون بعده باذن اللهِ ميلادٌ مجيدٌ، وكما نهضت الأمة من عثرة التتار، فستنهض مجدداً بإذن الله، فنحن الآن، شعوباً على الأقل، أكثر وعياً وإحساساً ببعضنا، أكثر معرفةً بأعدائنا وتمسكاً بديننا، ولكن هذا لا يعني أبداً أن ننسى أن التَّاريخ لا يكتبُ إلا النّتائج!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
@IsraelArabic "حتى لو قتلتم كل الأطفال ، موسىٰ واحد سينجو"
معبرة جداً
لن تفلت إسرائيل من قدر الله في هلاكها لظلمها وإفسادها!؟
فرعون قتل الأطفال خوفاً من ظهور موسى، وحين جاء قدر الله تربى موسى في قصره،
نجا موسى، وهلك فرعون!!
سينتصر أهل الحق، وستُهزمون!؟
خليني أحكي كم شغلة بوضوح وبالعربي:
اسرائيل ب ٧ اكتوبر وبدونه كانت تقصف غزة. انا بشتغل في مدرسة حدودية تابعة لوكالة الغوث. كان يطلب منا دائماً نلبس ملابس فضفاضة تساعدنا عالهرب في حالة القصف.
اكثر من نصف طالبات الصف مش بس الهم شهداء، حضروا موت شهداء قدام عيونهم. بمعنى ما يزيد عن تلات ارباع طالبات مدرستي عندهم صدمات نفسية. أكتر من مرة نهرب من المدرسة تحت قصف عشوائي. اكتر من مرة نختبئ في صفوفنا ونجلس عالأرض (زي مذيعة cnn) بس هالمرة معي ٤٠ طالبة في الصف مكلفة احميهم ومش قادرة أحمي حالي. كثير كنا نرجع عالمدرسة واحنا مش في حالة حرب، نلاقي بنت استشهدت، او في المستشفى اصابتها خطيرة لانه جندي عالحدود استهدفها وهي في بيتها. سكان بيت حانون كل اراضيهم الزراعية اللي بيعيشوا منها، عالحدود. روحوا اسألوهم عن المآسي اللي بيعيشوها وعاشوها. كم مرة محصول الهم انحرق. كم مرة تم استهداف اشخاص منهم وهما بيزرعوا آمنين.
قبل ٧ اكتوبر، اسرائيل كانت تعتدي على المصليات الآمنات في القدس ضرباً، تمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى بالأيام. تقيم الاحتفالات عبثاً وتكراراً، ويرددوا الشعارات العنصرية لاستفزاز أهل القدس.
أهل غزة بحاجة لتصريح لدخول الضفة، يتم رفضه في غالب الأمر (لتعليم، لعمل، لعلاج، كله سواء، ممنوع)
على صعيد شخصي انا عمري ٣٢ سنة وعمري ما زرت القدس ولا باقي مدن فلسطين.
الحالات الطبية الخطيرة بحاجة لتحويلة للضفة يتم تأجيلها والتمطيط في الموافقة إلى أن يموت المريض وكثير من الحالات طلعت تحويلتها بعد موتها.
تنتشر نقاط التفتيش في الضفة الغربية في كل شارع لدرجة ان منطقة تصلها في ربع ساعة تتحول الى ساعتين بسبب التوقف والانتظار. تعتقل اسرائيل الرجال والنساء والأطفال وتحبسهم بلا تهمة وبلا محاكمة وتنكّل بهم وتعذبهم في السجون بلا رقيب.واذا أفرجت عنهم في الصفقات التي تتم في العمر مرة، تنفيهم لمدينة اخرى بعيداً عن أسرتهم هاد اذا ما رجعت اخدتهم أسرى كمان مرة. المستوطنين بيحتلو بيوت في الضفة بيسرقوها وبيسكنوا فيها (هيك فجأة تخيل) ويتم طرد الفلسطيني اللي امبارح لسه كان نايم بهاد البيت تحت غطاء من حكومة الاحتلال. حتى فلسطينيو الداخل والمفروض أنهم من حملة الهوية الاسرائيلية، لم يسلموا، يعاملوا كمواطن درجة ثانية ويتم اعتبارهم أقلية ويُمنعوا من كثير من الوظائف وتعتدي عليهم العصابات الاسرائيلية المسلحة بشكل دائم في الشوارع وفي بيوتهم ويقتلوا بلا أدنى مساءلة بل يتم التشجيع على قتلهم لأنهم مسببين أزمة لدولة الاحتلال.
في غزة، اذا طلبت غرض اونلاين بيقعد سنة وبيتم الرد علينا حرفياً (انو حسب مزاج الجندي الاسرائيلي العامل على المعبر). تلات أرباع الأشياء تعتبرها اسرائيل مزدوجة الاستعمال وترفض دخولها القطاع، أهمها مادة الحديد المسلح التي يمكن استخدامها في بناء الملاجئ لحماية المدنيين في الحروب. مرة طلبت نظارات غوص، وتم ارجاعها لانها مصنفة مزدوجة الاستعمال. كل شيء يدخل القطاع يخضع لتفتيش. اسرائيل تقنن المواد الغذائية للقطاع بحيث ان يدخل القطاع ما لا يكفي الفرد الواحد. وتقوم بتحديث بياناتها بعد كل حرب ونقصان القطاع من سكانه بسبب استشهادهم (المقالات منتشرة وكتيرة، مثال كيف انها بتقنن ادخال الشوكلاتة للقطاع تبعاً لحسبة معينة خاصة بها)
الصيادين بيتم قنصهم في البحر وبينقال افتراءً انهم اقتربوا من الحدود، وبعدها كل مرة بيتم ارجاع مساحة الصيد الى أن تصير لهم نقطة ضئيلة يسترزقوا منها.
وهذا لسه غيض من فيض ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين بشكل عام وغزة بشكل خاص.
ما كانت اسرائيل بحاجة ل ٧ اكتوبر إلا عشان تأجج مشاعر الناس وتزكرهم بمأساة اليهود وتمسح القطاع والعالم يعطيها الضوء الأخضر، ولو ما كانت ٧ اكتوبر كان اسرائيل قصفت القطاع وقالت في غزاوي كلب مرق جنب الحدود وسب عالهولوكوست.
المقاومة والأنفاق ومساير العودة والمظاهرات، كلها أشكال من محاولة ناس مستضعفين الدفاع عن أنفسهم، نجحت أم فشلت في مساعيها، كلها محاولات لنقول انو متنا بكرامة وعالأقل حاولنا ما نخليهم يقتلونا وهما مبسوطين.
وع قولة نصير "لولا المقاومة، كان امك زمانها بتغسل رجل الجندي الاسرائيلي في طشت"
الاحتلال مش عدو المقاومة لحالها، الاحتلال عدوي وعدو طالباتي وعدو أطفالي وعدو أفراد عائلتي وعدو شعبي، ولو ربنا كتبلنا نعيش بدي أخلي أطفالي وطالباتي بس يكبروا يلعنوا سنسفيل اسرائيل. لسه المعركة ما انتهت.
هذا مش بوست تبرير، فشر العالم أبررله ليش بنقاوم، هاد للناس اللي من شعبي وأهلي اللي بدت تصدق رواية الاحتلال المكررة انو هدفه هو القضاء ع حماس وأزكره انو زمان ما كانت حماس بس سيدي وستك انقتلو. ابني وابنك مش حماس بس ابني وابنك قاعدين بينقتلو.
وهلقيت: دو يو ستيل كوندم هاماس؟
" يا الله :
إذا انقطع الإتصال، فكُن لهم خير متّصل
وإذا غابت صورة المشهد، فكُن لهم خير شاهد
وإذا اشتدّ القصف عليهم، فكُن لهم خير حافظ
وإذا ازداد الحصار عليهم، فكُن لهم خير مُفرج
وإذا غابت الحلول، فكُن لهم خير عون ونصير
وإذا ازداد الظلم عليهم، فكُن لهم خير مُنتقم"
رغم هذا الفارق في موازين القوى
وهذا الصمت والتّخلي والفُرجة من الجميع
إلا أنَّ غزّة واقفة على قدميها وتُقاتل
تُرينا قول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:
على الحق ظاهرين..لعدوهم قاهرين،
لا يضرهم من خذلهم!
أشهدُ أنَّكَ رسول الله 💚