أنا أستودع الله فيك يا قلبي المخطوف
وداعة من مسلّم حياته من البارح
مع الفارع اللي تجعل السمع مثل الشوف
و وجهٍ يرد الجرح من نيّة الجارح
تلافح بروحي كنّها ماتعرف الخوف
و أدوّر مماتي من يديها و أنا فارح
ولا عاد عندي شي غير إنّي الملهوف
خذتني سواة الإنتباهه من السارح
لا طرّف الليل روحي شبّ واهجها
كنها تقلط على الأضلاع ضيفاني
ذيك الدروب الطوال أجيك ساهجها
مثل ما يسهج دروب الخوف جدّاني
دوافع الشوق ما أحسب نتايجها
يعرف معاناتها من مثلي يعاني
هيه ياللي فارقٍ بالغلا قدر و مقام
والله إن لك بين الأضلاع قومه و قعده
كل حبٍ غير حبك عليه أقرا السلام
يا أتلعٍ ما شفت قبله ولا شفت بعده
يا غرامي كل ما هزّ الأضلاع الغرام
غير مزنك ماشعا العين برقه و رعده
في عيوني والله إنك محطّ الإهتمام
و إن شوفك شفّ قلبي و عيده و سعده
الله يسهّل خطى رجله ويغفر خطاه
من يوم شفته وانا داري إن عنده خبر
لو ما استباح العيون اللي بكت في رجاه
ما ضاق صدر الرّياض وضاق صدر الخبر
خذ كل شيء وعطاني خنجرٍ من جفاااه
توغّلت في ضلوعي قفلتين وشبر
قودني يا منوّة القلب لو ماني ضرير
وودّني لدروبك اللي تبيها ودّني
خذ يديني في يدينك مثل طفلٍ غرير
وحطّني في وسط صدرك وعقبه هِدّني
في غلاتي لا تشارك كبير ولا صغير
وعن جميع الناس بالكون كله بَدّني
ماخذٍ عقلي وتبغى من الهرج الكثير
كان تبغى الهرج كله…لـ عقلي ردّني