صباح الرضى والعافية وخميس مبارك...
جمعت 14 كتاب من اللي موجودين معي،
يتكلموا في فننا و وفنانينا و اغانينا اليمنية
من شعر ولحن وتاريخ في كل لون
حطيتهم بمكان واحد؛ تقدرو تحملوهم كلهم من الرابط في التعليقات.
https://t.co/50BjXKtIIQ
@KlNGKOP خسارة.. البرتغال ضيعت علينا متعة نشوف فيها رقصة اخيرة بين رونالدو وميسي..
لو كانت البرتغال تصدرت مجموعتها كانت بتكون محل كولومبيا، بالتالي بيكون مسارها نفس مسار الارجنتين.
ستيفن كوفي ذات يوم
ان لكل منا دائرتين
دائرة الاهتمام
وهي كل الأشياء التي تشغل بالك، لكن ماعندك سلطة حقيقية عليها،زي هذي الحرب مثلا.
والدائرة الثانية هي
دائرة التأثير
هي الأشياء التي لك تأثير عليها فعلاً.
والدائرة الثانية هي الي اجادها فادي وتفنن فيها.
وانا مبسوط بفادي صراحة.
كـ يمني واعيش في اليمن وفي ظل حرب مستمرة لاكثر من عشر سنوات، فأكثر شيء ممكن تستغربه هي قدرة فادي -اللي برضه يعيش في اليمن- على قدرته على عزل نفسه عن كل شيء حوله، والتركيز
على التمييز بين ما يمكن تغييره وما لا يمكن.
وفي هذا اظن ان فادي الاسودي اكثر بني ادم يطبق اهم مقوله قالها
اليوم وبحمد الله اتممت رفع كتابي الثاني بعنوان "الجدار البشري"، واستغرق مني كتابة الكتاب تقريباً فترة 8 اشهر حاولت ان اقدم بها كتاب تقني للعامة و ب لغة بسيطة حتى يتعرفون على خبايا مكونات الامن السيبراني وكيف يستطيعون ان يكونوا جدار الحماية الناري في مؤسساتهم.
الكتاب من 260 صفحة ويتكون من اربعة اجزاء فيهم 11 فصل تحدثت فيها عن كيف يمكننا ان نحمي انفسنا ومؤسستنا من الهجمات السيبرانية المختلقة, واليكم ملخص للكتاب..
لماذا تنهار أعتى الحصون التكنولوجية أحياناً أمام تهديدات تبدو بسيطة؟
لأن خط الدفاع الحقيقي لا يكمن في الشيفرات والجدران النارية وحدها، بل في الثقافة التي تسود المؤسسة. يكمن في العقل البشري.
من هذا المنطلق، يأتي كتاب "الجدار البشري"
خلاصة الكتاب:
يتجاوز هذا الكتاب الحلول التقنية السطحية ليغوص في عمق سيكولوجية السلوك الآمن. هو ليس مجرد إجابة على "ماذا" يجب أن نفعل، بل على "لماذا" نتصرف كما نفعل في العالم الرقمي. يقدم "الجدار البشري" استراتيجيات عملية وواضحة لتحويل الموظفين من الحلقة الأضعف المحتملة إلى خط الدفاع الأول والأكثر فعالية لمؤسستك، عبر بناء ثقافة أمنية متجذرة ومستدامة.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب ليس موجهاً لخبراء الأمن السيبراني وحدهم، بل هو دليل عملي لكل من يسعى لبناء مؤسسة صلبة وآمنة من الداخل:
- قادة الأعمال والمدراء التنفيذيون: الذين يدركون أن الأمن قضية استراتيجية وليست مجرد مشكلة تقنية.
- مدراء أمن المعلومات (CISOs) وفرق الأمن: الباحثون عن أدوات عملية لبناء ثقافة فعالة تتجاوز مجرد الامتثال.
- مسؤولو الموارد البشرية: الساعون لدمج الأمن في نسيج دورة حياة الموظف بأكملها.
- المدربون ومختصو التوعية: الذين يسعون للخروج عن نمط التدريب التقليدي القائم على عروض الباوربوينت، ويطمحون لتصميم تجارب تدريبية جذابة وفعالة تُحدث تغييراً حقيقياً في السلوك.
- قادة الفرق والمدراء: الذين يمثلون حلقة الوصل في ترجمة السياسات إلى ممارسات يومية.
- أي موظف مهتم: يطمح لفهم دوره في حماية أصول مؤسسته وبياناته الشخصية.
رابط الكتاب:
https://t.co/k6QRvTvogt
الكوبليه دا رهيب
جدير بالذكر ان بليغ حمدي لحنه وهو سايق العربيه بتاعته من الزمالك وسمعه لصاحبه اللي كان راكب معاه ف بولاق ، قاله اسمع دا كدا وراح قايله تاني تاني باللحن دا
والله اني في اعلى معدلات السعادة هذي الايام بسبب الكهرباء.. لنا سنين ماوصلنا لهذا المعدل.. ولعناتي على الي مايتسموا.. جابوا لنا لوحين شمسي وضربوا رنج لمدرستين وباقي قليل ويقولون انا ربكم الاعلى..
"طلال جعل الأغنية مسرحًا حيًّا.. لحّن الكلمات، المشاهد، الترقّب، التساؤل، الخجل، والانتظار،
والحيرة."
الله ياعمر.
هذا الوعي
نادر جدًا للناس اللي تقرأ في الأغاني
في انهم كيف يذكرونا بأن اللحن مش خلفية،انما راوي خفي، يذكرنا كيف ان الموسيقي فن في إدارة الزمن،لاسيما في هذي الاغنية
في أغنية "جاءت تمشي باستحياء" لطلال مداح تأتي المعشوقة لتسأله "ما صحة عشق الشعراء؟" وهي هنا تستفهم عن الحب، لا تطالب به. تدخل المشهد محمّلة بحيائها، وخوفها، ورعشة يدينها.. ولا تريد سوى أن تطمئن..
كما وصفها النص:
"جاءت تمشي باستحياء
والخوف يطاردها
ويداها ترتعشان
وكأن الأرض تمور بها
لا تهدأ عن نقل خطاها
تتردّد في الاستئذان
وتطوف بعينيها؛
في وجهي،
في الأرض،
تسألني:
ما صحة عشق الشعراء؟"
حتى تبلغ الرجاء في قولها:
"بالله عليك تصارحني
ما صحة عشق الشعراء؟!"
وهي العبارة التي انتهت بها الأغنية من دون أن تأتي الإجابة
وموقف شاعرها تجلّى في ارتباك وتردد وحضن.. كما قال:
"ومضى الوقت يسارقني
وجمال اللحظ يطاردني
وكأن الدنيا بأجمعها
عن عشق الشعراء.. ستسألني
فنهضتُ إليها مذهولًا
قدماي كادت تخذلني
فحضنت يديها بيديّ
وكلّ الأشياء"
لكن لم يطمئنها بإجابة صريحة.. عدم الإجابة كانت هي الإجابة
فعشق الشعراء هو هذا التوتر بين القول والكتمان، يظهر صافيًا في القصيدة لكنه يتلعثم خارجها.
فلو قال "عشقي صادق" لأصبح رجلًا عاديًا، لا شاعرًا..
ولو قال أنه كاذب لانتهت الأغنية قبل أن تبدأ..
الإجابة هي أن يبقى السؤال معلّقًا، وتظلّ الحبيبة حائرة.. فحيرة المحبوبة هي شهادة العشق الوحيدة التي يمتلكها الشاعر.
__
وبعيدًا عن الكلمات، طلال جعل الأغنية مسرحًا حيًّا.. لحّن الكلمات، المشاهد، الترقّب، التساؤل، الخجل، والانتظار، والحيرة. لحّن اللحظة التي تسبق السؤال، واللحظة التي تليه. وغنّاها كاملة بالقرار.. فالسؤال الذي يقال بخفوت أصدق من الجهر بإجابة حاسمة، والحيرة التي تغنّى بهدوء أعمق من اليقين الصاخب. طلال صان السؤال حيًّا بصوته، وجعله يمشي باستحياء بعزفه، كما جاءت المحبوبة..
إن الخميس في اليمن هو المقاومة بـ "هز الخصر" وبالمضغ وبالمعانقة. إنه الفلسفة الشعبية التي تقول إن الحياة تستحق أن تُعاش ولو لليلة واحدة، ويصبح سبيت هو الاسم الحقيقي للزمن، سبيت يوثق ارتعاشة الخميس على أجساد المتعبين.!
🧶 | تذكرته وذاك الورد ذي هو في الخدود
وذاك الصدر ذي قد ضاق ما بين النهود
لن تجد شخصًا قد صاغ الخميس كما صاغه عبدالله هادي سبيت دستور الخميس الحسي بامتياز. فإذا كان العمل والشقاء والحرب هي "بؤس الروح" الذي تحدث عنه الفلاسفة، فإن الخميس هو
يتحول الخميس هنا من ميقات للوصال إلى "ضريبة" قاسية؛ ضريبة يدفعها الزوج الغائب مالاً (كجزية عن غياب الجسد)، ويدفعها المغترب قهراً وهو يرقص وحيداً في المنافي، محاولاً استحضار طيف "الخميس" عبر أغنية أو حزمة قات باهتة التأثير.
لو تجاوزنا فكرة أن المقوت عنده حساب تويتر، بس اول ما شافني قال: ياخي شفت صورتك في تويتر وواحد اسمه عمر كتب عليك.. هو نفسه عمر العمودي الي كتب عن المذيعة حق قناة العربية ايام الحرب؟
قلت له ايوة هوه بلحمه وشحمه، قال:.
لم أرَ أحدًا متّسقًا مع اسمه مثل صديقي غاطس، خصوصًا هذه الأيام. غاطس فعلًا لا مجازًا. جواله معطّل منذ أسبوعين، وغائب تمامًا، لا واتس، لا تويتر، لا اتّصال.
التقيت به قبل أيام بطريقة ما، وسألته: فين كنت؟ قال: غاطس.
وكأنّ الحياة منحته فرصة لتجربة اسمه.. هنيئًا له
هذه مش قصة أغنية فقط.
ولا حكاية صدفة في حانة مهجورة جنوب لندن.
هذي رحلة من اغنية Sultans of Swing
إلى البوفاريزم
إلى نحن… حين نعيش حياتنا وكأننا أمام كاميرا ماتطفاش..
هذي مقالة في:
- كيف تصبح لحظة هامشية أيقونة؟
- ومتى يتحول السعي للأصالة إلى أداء؟
- ومن نحن عندما لا يرانا أحد؟