My dear friend the Egyptian poet and novelist Youssef Rakha's 1st novel in English "The Dissenters" is finally in my hands.
@therakhahimself
#youssef_rakha#يوسف_رخا
جنازة في الصَّوَّاْنَة
الواقفون في الجنازة
تحت عدسة المسيرة
يرقبونها بذهول جليدي
يشيرون اليها بالسبابة
و يصمتون صمت الزجاج،
الجالسون تحت الدرج
عين على سطوة الآلة
-الأُخرى على سيارة الاسعاف-
و هي تتفرس في وجوههم
تسجل في بياناتها الوجود،
(البقية في التعليق الاول)
و بعد شرائه
وقع العسل على الارض
ورأيته أمامي ، يسير في طرق الذباب،
لم أحزن
و قارنت بين تجربة الفقد هذه
و بين تجارب أخرى
فقدت فيها أصدقائي وعملي وأبي و ملابسي الجديدة،
و أضفت هذه التجربة الصغيرة
الى تجارب أخرى قادمة
سأفقد فيها كل ما أحرص على نقائه
و سيسير رغماً عني، في طرق الالم.
أين ما وليت وجهي
الى شبيب الامين
أين ما ولّيت وجهي
أرى الاشياء في سياقات خواتيمها،
وأعلم أني قفزت من شرفة منتصف العمر
في عين مساقط بلا قرار.
#شبيب_الامين
الى الشاعر محمد العبدالله في ذكراه العاشرة
منظر من غرفة الجلوس، عصر نهار شتوي
-غيث الأمين-
في غرفة الجلوس المستطيلة
كثلَّاجة مستلقية على ظهرها
أَلُوذُ عبثاً من تسلل صقيع الشارع
بكنبة خيشية رمادية
في عتم الغيم القاتم
أُحدق وسع عينيَّ الاربعينيتين
في ظلال الأشجار المتراصة
(يتبع)
In the shades of the dark clouds
with my quadragenarian eyes
wide open,
I try to decipher
the overlaping shadows
of the trees
extending inward.
In the white iron facade to my right
frosty glass Trembles up to the ceiling.
looking down my window,
I catch a glimpse of a large
👇
To Mohammad Al-Abdallah, on the 10th anniversary of his passing.
Wintry Livingroom View In The Pm.
-by Gheith Al-Amine-
In a rectangular living room
Like a fridge laying on it's back,
I try In vain to take refuge
In a gray burlap couch
from the sneaking cold of the street.
👇
"أغنية نوبية قديمة"
-ياسر عبد اللطيف-
جاء الوقت الذي كنا نخشاه
لو آوينا الى جبل يعصمنا من الماء
فما الذي سيعصم
بيوتنا والحقول ؟
جاء الوقت الذي كنا نخشاه
لو آوينا الى جبل يعصمنا من الماء
فما الذي سيعصم
عظام اسلافنا في الارض ؟
انهيارنا. والبلاد. مليونُ طفل مقاتل. والجذوع التي تتلوى. كانَ عِندي جاذبية. يا صديقي الذي يصدّق. يا رفيق الحياة الجديدة. حتى مصارعُنا جَمرَكوها. ألفُ ناشطٍ يصرِف تذاكر. الجماهير الغفيرة. على رأي عادل إمام. وحياةِ أولادِك دقيقة. هل رأيتَ الحافلات. 👇
وأُمُّ الشِّفار تتفرس في وجوههم
تدوّن بياناتهم في سجل،
ونحن المختبئون في معاطفنا
لا ظل لنا،
نقهقه في اكمامنا
نقرض الشعر
ونتعاهد على سمك وويسكي في صور،
نحن الموسومون بأثر الخريف،
لا مأوى لنا
تحت الكازورينا المئوية
التي ما عادت تخفي احدا.
أُنظرْ مواربةً،
ألنساء خارج الارداف
ألرجال خلف الصخور
يشهقون امام حوريات عند كل جَزْرٍ
والزنانات تمرغ انفك في التراب
-على وقع سجادات هول في الجنوب-
تحوم الفالس حول قصر.
والناس قابعون في رئة العاصمة
يتنشقون الرطوبة،
يكدسون الخيبة لآتي الأيام
والمرارة.
(يتبع 👇)
يباطح ملاك
-غيث الأمين-
الى يوسف رخا
يا صديقي الذي يقتفي أثر الكلمات
ويناطح العالم الجديد،
ألغربة في عجين المناقيش
والأمل كالسيوم في أعشاش العصافير
ألعطف تكلس في أعماق الردهات
والسانتيمنتالية تصلبت
أعلى واجهات الجرافيتي.
(يتبع في التعليقات👇)
The reprint of An Iraqi in Paris is now available – with new cover and new design. The earlier edition was out of print for nearly a year. Thanks to Tom Sanderson for the beautiful new front cover.