لذلك لا سَامح ال��ه من قتَل شغف إنسان وخمَد توهجّه ..وأغرَق بداخله الحياة..ومضَى في صُنع المزيد من الخيبات والكذبَات والتقلبَات والجراح..لا سَامح الله من قتَل روح الإنسَان في جسَده وعاد بعدها مُعتذراً ..
إبتعَد من نقاش المُخطئ حِين يقلب الطاولة عليك ..إبتعَد من حوارات من لا يُثمن كلماته نحوك ..إبتعَد من الذيِ يستيقظ متأخراً على ما فعله بك ..إبتعَد من الذِي عاش بجوارك مُستغنياً عنك رادعاً أيامك التِي طالما تمنيتها بجواره ..إبتعَد صدقني من لم يرى نفسه من الخطأ الأول لن يرى بعد ذلك.
دَع الأمر للزمن، فإنه يفعل العجب.. سترى يا صديقي كيف تطوي بعض الصفحات بابتسامة، كيف تُودّع بعض الأحلام برضا، كيف تتجاوز بقلبٍ بارد ما كنت تظن أنك لن تتجاوزه، ستشهد موت أشياء فيك وأحياء أخرى جديدة، دَع الأمر للزمن.. فإنه كفيل بالكثير!
"لن يتوقَّف الكون لأنك قد كُسِرت، و لن تُقام طقوسُ العزاء لأنك حزنت، الجميعُ قادرٌ على تأمل لحظة سقوطك، لذا قف و انهض ورمِّم نفسك بنفسك."
— جبران خليل جبران.