🇪🇬 Egypt’s coach dedicated his team’s World Cup win over Australia to the Palestinian people, after the Pharaohs advanced to the Round of 16 for the first time in their history, winning 4-2 on penalties following a 1-1 draw in regulation.
“My heart and soul are with them,” coach Hossam Hassan said of Palestinians, praying that “God have mercy on their martyrs.” He added, “I dedicate this victory to the Egyptian people and to the good and generous Palestinian people.”
Journalist Nahej Hajjaj filmed Palestinians celebrating the victory. Egypt next face the winner of Argentina v Cape Verde, where Argentina currently lead 1-0 through a Lionel Messi goal after 30 minutes.
🔴المؤثر الكويتي وصانع المحتوى «د.محمد الكندري»: "أغنى إنسان على وجه الأرض يقول إن السعادة ليست بالمال .. فإذا إذا كان #إيلون_ماسك غير سعيد، فمن السعيد؟.. الله ﷻ يخبرنا في #القرآن من السعيد ..".
️ ليس صحيحًا أن العلماء يستطيعون حاليًا إصدار تحذير علمي محدد ومتدرّج عن زلزال وشيك قادم من بحر مرمرة مع توقيت دقيق كما يوحي به هذا المنشور.
العلم حتى اليوم لا يملك القدرة على التنبؤ بالزلازل من حيث الوقت والمكان بدقة، وكل ما يمكن للعلماء فعله هو تقدير مستوى الخطر على المدى الطويل وليس إعطاء إنذار فوري أو موعد محدد
@AlHadath ✖️ It’s not true that scientists can currently give a specific escalating warning about an imminent earthquake from the Sea of Marmara with exact timing — the kind implied by that post.
Tony Aguilar is a retired Special Forces Green Beret who won a Purple Heart for his service to this country.
He took a contract helping to distribute aid in Gaza.
There, he witnessed atrocities committed using American taxpayer dollars.
Please watch this important video.
Two days ago, an act of senseless violence took the lives of Officer Didarul Islam, Wesley LePatner, Aland Etienne, and Julia Hyman.
Today, I visited Officer Islam's family and learned of his legacy.
I ask you to join me in in honoring the memory of these four New Yorkers.
تويتر حذف حساب اليوتيوبر السعودي ماهر موصلي لصناعته فيديو عن مجزرة غزه المستمره حتى اللحظه ،الفيديو من اعظم الفيديوهات اللي تم صنعها منذ بداية الأزمه ويقوم بالمقارنه بين النازيه والصهيونيه و بين هتلر ونتينياهو ،ارجو دعم ماهر موصلي وايصال الفيديو للعالم اجمع لانه اختصر الكثير
بيان
السيد رئيس الجمهورية: المصريين فعلًا جاعوا في عهدك وبسبب إدارتك ولم يروا التنمية الموعودة
تابعت باستنكار شديد كلمة رئيس الجمهورية التي ألقاها أمس في مؤتمر احتفالي معتاد استخدم فيه الحكومة والجهاز الإداري في الدعاية الانتخابية له على نحو ينتهك مبدأ حياد مؤسسات الدولة وقواعد التنافس في النظم الديمقراطية، لكن ما جاء في الكلمة من مغالطات ورؤى سياسية غريبة بلغ من الخطورة شأنًا أبعد من ذلك بكثير.
لقد تعمد رئيس الجمهورية أن يخلط عل�� نحو واضح بين إطلاق الشائعات والأكاذيب من جهة وتوجيه النقد السياسي للمسئولين من جهة أخرى، منكرًا حقيقة أن المعارضة على أساس وطني من أرقى أشكا�� الممارسة السياسية وهي أيضًا من الحقوق الأساسية للمواطنين، ثم انتقل إلى شكواه التي لا يكف عنها من المصريين الذين لا يقدرون إنجازاته بزعمه، دون أن يسائل نفسه ولو مرة واحدة عن أسباب غياب التقدير ومعناه، وعن منهجه في صناعة القرار وتحديد الأولويات وإقصاء المواطنين من المشاركة السياسية والاهتمام بالمظاهر وبالحجر على حساب البشر.
لكن أخطر ما جاء في الكلمة كان مطالبة رئيس الجمهورية للمصريين باحتمال الجوع والحرمان في سبيل التنمية والبناء والتقدم، وإن تلك المطالبة تعبر عن رؤيته للتنمية بوصفها مجرد تراكم للأبنية الشاهقة والمدن والقصور المشيدة في الصحاري، ولو كان ذلك كله على حساب الإنسان وحقه في الحياة الكريمة والتعليم والعمل والعلاج.
إن هذه الرؤية غير الإنسانية تسكن عقل وقلب هذا النظام وتفسر سياساته التي لم تعتبر الصحة والتعليم أولوية، وجردت المواطنين من أشكال الحماية الاجتماعية لتترك ثلثي المصريين يعيشون تحت وحول خط الفقر، بينما تتدهور أحوال معظم الثلث المتبقي على نحو خطير.
وقد جذب انتباهي على نحو خاص إشارة رئيس الجمهورية إلى التجربة الصينية، وما تعرض له الشعب الصيني من معاناة أدت إلى ملايين الضحايا. إن هذه الإشارة تؤكد قدر التشوه في تصورات الرئيس عن تجارب الدول الأخرى وماضيها وحاضرها، فالتنمية في الصين لم تتحقق إلا بتجاوز هذه الحقبة ومآسيها وإقصاء المسئولين الذين استفردوا بالحكم فيها، ولم تعن التنمية في الصين بقدر ما عنت خفض نسبة الفقر التي كانت قد وصلت إلى ثلث السكان تقريبًا، لا دفع الش��ب الصيني إلى مزيد من الفقر والجوع تحت حجة التنمية.
إنني مؤمن بأن طريق التنمية يحتاج إلى تضحيات، لكن تلك التضحيات لا يمكن أن تكون إهدار الحياة الكريمة للمواطنين والتفريط في حقوقهم الأساسية، وأن هذه التضحيات يجب أن توزع بعدالة بين فئات المجتمع وأن يكون من هم في الس��طة أول من يتحملونها لا أن يطالبوا الشعب بها من قصورهم الجديدة وأثناء مظاهر من البذخ مستفزة.
إن التنمية الحقيقية والمستدامة هي التنمية التي يكون الإنسان وحقه في الحياة الكريمة محورها، فالتقدم لا يمكن أن يصنعه الجوعى والمشردون، وإنما يصنعه شعب يلقى حقه في التعليم والعلاج والعيش الكريم، فلا كرامة لوطن بدون كرامة مواطنيه، ولا حرية لوطن بدون حرية مواطنيه، ولا تنمية إلا إذا كان الإنسان مبتدأها وغايتها.
ولقد بلغ السوء في هذا الحديث مبلغًا دفع الرئيس لأن يتفوه بعد ذلك بكلمات غير لائقة تصور مصر كأنها دولة فاشلة وهشة يمكن لجماعة من اليائسين أو الخارجين على القانون أن يدمروها، وكأن الشعب المصري يمكن تخويفه وقمعه بترويج مثل تلك التصريحات المسيئة للوطن والمواطنين.
أخيرًا، قال رئيس الجمهورية في هذا المهرجان الدعائي إن الانتخابات فرصة للتغيير، وعليه فإنني أطالبه بأن يتدخل فورًا لوقف الانتهاكات التي تقع ضد زملائي وشرك��ئي بحملتي الانتخابية، وكل أنصاري ومؤيدي، وعموم المصريين الحالمين بالتغيير السلمي الديمقراطي.. وعلى رأس تلك الانتهاكات القبض على مئات من أعضاء حملتي الانتخابية بتهم سياسية (تم حبس ٨٢ منهم احتياطيًا حتى هذه اللحظة)، ومنع عشرات الآلاف منهم من حقهم الدستوري في تحرير التوكيلات لي، وذلك باستخدام طرق غير قانونية وصلت في كثير من الأحيان إلى استخدام العنف البدني وأعمال البلطجة، ومئات الحالات منها موثقة صوتًا وصورة.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، ٢ أكتوبر ٢٠٢٣
متابعي الكرام..
منذ حوالي ثلاثة ايام إنخفضت التفاعلات مع تغريداتي بشكل كبير كما أن الحساب أصبح ثقيلاً.
أتمنى منكم دعم الحساب بمشاركة التغريدات ومتابعتة لنتمكن من إيصال المعلومات لأكبر عدد ممكن.
ولكم جزيل الشكر وفائق الإحترام.
رابط الحساب: https://t.co/qA23oqzsEL