السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا في زول بعرف أسرة في القاهرة عندهم مريض كبير في السن ومحتاجين سرير مستشفى طبي يساعدهم في الحركة ومعاهو مرتبة هوائية طبقات يتواصل معاي بإذن الله
#ريتويت_للاجر
قريت اليوم خبر محزن لوفاة الشاب حسن الطيب (حسن حسون) مالك محل كراش للألعاب في سوق أمدرمان.
أي زول في أمدرمان مواليد التسعينات بيعرفه بي تعديله للعبة Winning Eleven 49 في بلستيشن 2
نسأل الله الرحمة والمغفرة وأن يتقبله بواسع رحمته وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة
جربها وراح تشوف أثرها بإذن الله:
- بعد الفجر: ١٠٠ مره "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً."
- بعد الظهر: ١٠٠ مره "أفوض أ��ري إلى الله إن الله بصير بالعباد."
- بعد العصر: ١٠٠ مره "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير."
- بعد المغرب: ١٠٠ مره "يا حي يا قيوم برحمتك
أستغيث."
-بعد العشاء: ١٠٠ مره "اللهم إن كان رزقي في السماء"
🟡 إستمرار الحشود العسكرية لمليشيات الدعـ.ـم السـ.ـري�� والحركة الشعبية/الحلو بالقرب من الكويك، رصد تجمعات كبيرة بمنطقة الدوماية عند شجرة "العِردِيب" الهدف قطع طريق كادق��ي - الدلنج
🟡 حشود لمرتزقة جنوبيين بالدبيبات والحمادي رفقة عائلاتهم يتحركون حتى مناطق علوبة وكازقيل
مجتزأة من مقال دكتور التجاني عبدالقادر
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فهل حانت "اللحظة الحاسمة" في حرب السودان؟ وهل سيتخذ حلفاؤه وجيرانه موقف الانخذال البريطاني أم موقف النجدة الأمريكية؟ وهل سيتخذ الفريق البر��ان موقف الجنرال بيتان الاستسلامي، أم الجنرال ديغول المقاوم؟ وإذا تفككت الدولة في السودان وتوسع فيه نطاق الحرب، هل ستنعم دول الإقليم بالأمن والاستقرار وتستمر الأحوال على طبيعتها، أم أن خرائط الإقليم سيُعاد تشكيلها- كما يرغب ناتنياهو وآخرون؟
اللحظة الحاسمة في معركة السودان
حينما خسر الجيش السوداني معركة الفاشر (أكتوبر 2025)، ومعركة بابنوسة (نوفمبر 2025)، ثم انسحب من منطقة النفط في هيجليج (ديسمبر 2025)، لم تبق لديه-بحسب السيناريو الذي يدفع به بعض المتشائمين- إلا معركة واحدة في مدينة الأبيض، فإذا خسرها فإن ذلك الخسران سيمكن قوات الميليشيا (ومحركيها) من الاستيلاء التام على ولايتي دارفور وكردفان في غرب السودان، كما سيمهد لها الطريق لتزحف نحو العاصمة الخرطوم، ثم إلى ��لعاصمة الجديدة(بورتسودان)على الضفة الغربية للبحر الأحمر- على مسمع ومرأى من الأخوين الكبيرين-مصر والمملكة السعودية. وهذا كما لا يخفى سيناريو فظيع.
أما السيناريو الآخر الأكثر فظاعة فهو أن يجبر الجيش السوداني على الاستسلام، وتفكك الدولة في مرحلة من مراحل الهزائم العسكرية المتكررة والخذلان الاقليمي والدولي، وأن يقوم الفريق البرهان بدور مماثل للدور الذي قام به الجنرال الفرنسي فيليب بيتان-لا سمح الله- فتُلحق بعض قواته ومعداته ومطاراته-طوعاً أو كرهاً- بقوات الميليشيا، ويتحول بعضها الآخر-غبينة وثأراً- إلى مليشيات مضادة. ثم تتناسل المليشيات (ما بين الصحراء الليبية إلى البحر الأحمر)، فتستنصر كل مليشيا بدولة من دول الجوار (غرباً أو جنوباً أو شرقا) لتجد لها معسكراً للتمويل والتدريب والتسليح. في هذه الحالة فان الأخوين الكبيرين (ومعهما المجتمع الدولي-إن وجد) سيكتشفان -بعد فو��ت الأوان- أن طبيعة الصراع في السودان قد تغيرت، وأن قوى خارجية كثيرة صارت تغذيه وتوسع نطاقه، وأنه قد صار يهدد استقرار المنطقة وأمنها الإقليمي. سيكتشف الجاران الكبيران-بعد فوات الأوان أيضاً- أن خير طريقة للدفاع عن أمنهما كانت تكمن في تمكين السودان من الدفاع عن نفسه في "اللحظة الحاسمة" حينما كان يدافع عن وجوده بين الحياة والموت- في الفاشر وبابنوسة وهيجليج والأبيض؛ سيكتشفان أن ظهر مصر والسعودية قد انكشف حينما انكسر ظهر السودان.