لا شك أن أبناء الخليج العربي يقفون اليوم متضامنين مع المملكة العربية السعودية، في ظل القصف الحوثي المستمر على المطارات والمنشآت النفطية، ومنع السفن السعودية حصرا من المرور عبر مضيق باب المندب، كما وقفت المملكة إلى جانب أشقائها في دول الخليج إبان العدوان الإيراني الغاشم عليهم، وعبرت عن موقفها بالشجب والتنديد.
وكما دعا مفكرو المملكة ونخبها آنذاك إلى تغليب الحكمة وعدم الانجرار إلى حرب ليست حربنا، ندعو اليوم إلى الموقف ذاته: التضامن مع الأشقاء، والتمسك بحق الدفاع عن أوطاننا، دون الانخراط في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. فما رأوه حكمة بالأمس، نراه حكمة اليوم.
@abu_ahmed_UAE ندعو اليوم إلى الموقف ذاته: التضامن مع الأشقاء، والتمسك بحق الدفاع عن أوطاننا، دون الانخراط في أتون مواجهة لا تبقي ولا تذر. فما رأوه حكمة بالأمس، نراه حكمة اليوم.
لا شك أن أبناء الخليج العربي يقفون متضامنين مع المملكة العربية السعودية الأن، كما وقفت المملكة إلى جانب أشقائها في دول الخليج إبان العدوان الإيراني الغاشم عليها
وكما دعا مفكرو المملكة ونخبها آنذاك، في ان الحكمة تقتضي ألا ننجر إلى حرب ليست حربنا، وأن نتمسك بحقنا في الدفاع عن أوطاننا، دون الانخراط في الهجوم و في مواجهة لا تبقي ولا تذر.
أبرز نقاط النقاش:-
.التهديد الإيراني: يرى الدكتور عبد الخالق أن إيران لا تزال تمثل التهديد الأكبر لدول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى تعرض هذه الدول لهجمات مكثفة خلال الفترة الماضية.
•أزمة مضيق هرمز: ناقش التحديات الجغرافية والسياسية المتعلقة بمضيق هرمز، حيث تسعى دول الخليج لإيجاد بدائل لنقل الطاقة لتقليل الاعتماد عليه في حال حدوث أي تهديد أو سيطرة إيرانية.
•العمل العربي المشترك: انتقد ضيف الحلقة ضعف التنسيق والفاعلية في منظومة العمل العربي المشترك، بما في ذلك مجلس التعاون وجامعة الدول العربية، في التعامل مع التهديدات الأمنية المباشرة.
•العلاقة مع الولايات المتحدة: أكد أن الولايات المتحدة تظل الشريك الدولي الأهم فيما يخص أمن الخليج وتوفير التكنولوجيا العسكرية المتقدمة وتبادل المعلومات الاستخباراتية، معتبراً أن الاعتماد على الشراكة الدولية ضرورة لا بديل عنها حالياً.
•نفي المزاعم الإيرانية: وصف الدكتور عبد الخالق الادعاءات الإيرانية بأن دول الخليج تستهدفها عبر القواعد العسكرية بأنها "أكذوبة"، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت مدنية وتنموية.
لا حول ولا قوة إلا بالله.. الرجل لم يسيء إليكم بوجه من الوجوه، وكل جرمه في أعينكم أنه عبر عن حبه الصادق للإمارات وأهلها.
ضاقت أنفسكم وانغلقت بصائركم عن مراعاة حق الإنسان وكرامته؛ فلا الحضارة هذبت أخلاقكم، ولا التطور البشري لامس عقولكم، وما زلتم ترتدون إلى الوراء وتعيشون في ظلمات الجاهلية والنعرات العصبية.
نسأل الله لهم الهداية
تعيش الكلاب في زمن أشباه الكلاب
بعض الكلاب تحفظ الودّ، وتصون المعروف، ولا تنسى يدًا أحسنت إليها؛ بينما بعض البشر يتقنون ارتداء ثوب الوفاء حتى تنتهي مصالحهم، ثم ينقلبون على من آواهم وأحسن إليهم، وكأن العِشرة لم تكن يومًا، وكأن المعروف دينٌ يجب التخلص منه بالخيانة.
والمؤلم أن الخائن لا يجهل معنى الوفاء، بل يعرفه جيدًا، لكنه يختار أن يبيعه حين يجد ثمنًا يناسبه.
وهنا يظهر الفرق بين كلبٍ وفيّ، وكلبٍ بشريّ لا يعرف من الوفاء إلا اسمه، ولا من العِشرة إلا ما يخدم مصلحته؛ فإذا انتهت المصلحة، كشف عن وجهه الحقيقي: خائنٌ بطبعه، مهما أتقن دور الوفيّ
يريدون الزج بدول الخليج العربية في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل لأجل أمن إسرائيل ومن ثم يعلنون تحقيق أهدافهم والانسحاب من المعركة لتبقى المنطقة مشتعلة وتتحمل تكلفتها دول الخليج العربي ..!!
حكمة قادة الخليج تُدرس ..