"في بيوتنا القديمة، لم تكن كلمة "أحبك" تتردد كثيرا، لكنها كانت تقال بألف طريقة:
كانت في يد تمتد لتعدل غطاءنا ونحن نيام، في لقمة تُترك لنا قبل الجميع، في كوب شاي ينتظر عودتنا..
كبرنا وأدركنا أن أجمل الحب، وأعز الذكريات تلك التي لم تُكتب، لكنها سكنت القلب إلى الأبد" (م)
#جماليات
@Askmuhami اما فرق المعيشه تسمي ملاحظات عساك الفقر يارب ثاني شيء خل الولد ف المكان اللي برتاح فبه تخيل انت مكان ولدك ابش رده فعلك مالت عليك لا شافوا احد مرتاح نكدوا عليه
عيب الي قاعد يصير ، انسانة باره بوالدينها والافضل بدال التشهير تسترون عليها واللي نعرفه بأن المتعاطي يتعالج بسرية تامة بدون تشهير و فضايح بأسمه و لا ننسى العدالة في ديننا ستر
و إصلاح مو صورة تنشرونها علشان تكسبون مشاهده على كرامه الانسانه !!
#شجون_الهاجري
@ScreenMix ويتكلمون عن حقوق المرآة وحماية المرآة وجسد الإمرآة
نحن بالدول العربية أكرمنا المرآة وعزيناها لأن دينا هيك وصانا
الغرب مجرد بالونة من الإعلام
يعقوب كان يتواجد في السعودية حتى تخرجه من الثانوية في نجران وكان لديه رغبه في تخصص لا يتواجد في جامعات السعودية و قدم يعقوب علي في جامعات في تركيا وتم قبولهم في جامعه انقره
علي دخل في تخصص الطب و يعقوب الهندسه الكهربائيه والكترونية
قبر السيدة آمنة بنت وهب في الابواء ..
✍️قبر السيدة امنة بنت وهب الزهرية ام النبي ﷺ توفيت شابة في مقتبل العمر لايزيد عن خمس وعشرين سنة ودفنت فوق جبل او تل بالابواء حتى يحفظ قبرها من جرف السيول .. قالت أم أيمن : هيا يامحمد .. عاوني نحفر قبر أمك .. والنبي عليه الصلاة والسلام يحفر ويبكي وأم أيمن تبكي وتصد بوجه النبي عليه الصلاة والسلام لاتريدُ أن ينظر إلى قبرِ أمه .. وضعوا آمنة في القبر وحثَّوا عليها التراب وقامت أم أيمن ممسكةً يد النبي عليه الصلاة والسلام قاصدةً الذهاب فيقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو يبكي : أمي أمي أي لنأخذ أمي معنا !! لانتركها وحدها فتبكي
بسرد لكم التفاصيل أسفل التغريدة
فضلها وتابع معي 🤍🤍
وهنا أخرج الشاب ورقة وقال :
إذن تعال لنوقع عقدا جديدا تدفع لي بموجبه ضعف المبلغ الذي قبضته مني مقابل إلغاء العقد السابق وعودة ابنتك لتزورك من جديد .
قام الاثنان بتوقيع العقد وشهد بعض الجيران على ذلك .. تلاها ان دخل الأب أخيرا وقابل ابنته فاستقبلها بين ذراعيه وقبلها بين عينيها وبكيا معا .. ثم اعتذر منها على صنيعه بها وبالغ في الاعتذار فقبلت ابنته يديه وقبلت اعتذاره .. وهنا دخل زوج ابنته وقال :
لقد أظهرت يا عماه ندما حقيقيا على ما صنعت لذا ...
وهنا أخرج العقد الجديد وقام بتمزيقه أمامه ثم أضاف
اعلم يا عمي أن البنات لسن سلع تباع وتشترى .. بل هن ودائع الرحمن ونعمه إلينا ... نحوطهن بأعيننا ونصونهن بقلوبنا لنحظى برضى الله ودوام توفيقاته علينا .
انتهت القصة ولم تنتهي القصص للمزيد من القصص المفيدة تابعني