إذا شفت الموعظة في تويتر فيها الوجه التعبيري هذا (😔) أو هذا (😭)
فجهّز أداة التحقّق من صحّة الأحاديث في موقع الدرر السنيّة احتياطاً..
وجهّز أسئلة باب الاعتقاد في موقع ابن باز كمان احتياطاً..
أصول الفقه التي فاتت الفقهاء واكتشفها أهل تويتر:
١- الإحساس:
(الكلام بخواطر وتأملات في مسألة فيها نصوص واضحة)
٢- التجربة الشخصية.
(الكلام بصار لي، وصار معي، وجرّبت، وفعلت، في مسألة فيها نصوص واضحة، كأنّ تجربته تعني شيئاً)
٣- جدتي ما كانت تسوي كذا.
(استدعاء الماضي القريب لمجرد أنه ماضي في نقاش فقهي، وأهل الماضي الذين يستدل بهم عوام وفعلهم ليس دليلا على شيء)
٤- ترانا في ٢٠٢٦ !
( يظن أن الإسلام تغيره الأيّام، وأن ما كان حراما بالأمس سيكون حلالاً اليوم )
٥- وش بيقولون عنا الناس؟
( يظن ردة فعل الأجانب على شرائع الإسلام مصدر من مصادر التشريع )
٦- ما حكم التنفّس؟
( الدنيا كلها حلال ، وشي واحد حرام ، وضاق صدره بالشي الحرام الوحيد )
@HG7TO@LordVerdi مثلما نستشهد بتحقق نبوءة معينة للنبي ﷺ كقرينة إضافية، دون أن نرهن صحة الإسلام كله بهذه النبوة وحدها يمكن الإستشهاد بهذه الواقعة في بيان صحة الأحاديث وحفظها..
ما عارف ليش افترضت انه قال هذا هو الدليل الوحيد على صحة منهجية علم الحديث
من الجميل تقّبل النقص..
في الثريد دا استخدمت بس الكتابة الصوتية مع قليل من التعديلات اليدوية
حرفياً ما لاقي زمن أكتب بي راحتي وما أظن ألقى فقلت اكتب ("اقول" في هذه الحالة)
المعلومات الرئيسية المتذكرها بدون تحضير وتخطيط عشان ما ألغي الفكرة من اساسها
لازم نكسر الفخر الفينا دا شوية
اول شيء نفترض انك انت عارف عايز تعمل شنو منها ننطلق من هذه النقطه الى التنفيذ العملي.. في نظام مشهور ما بتذكر مين صحابه بالتحديد لكنه مختصر بهذه الكلمة WOOP وهي اختصار لهذه الأربع كلمات: الهدف، النتيجه، والعقبه والخطه.. - بالعربي طبعا
ببساطه هذه هي الطريقه الافضل حاليا حسب بحثي الذي لم يستغرق اكثر من 30 دقيقه خههه.. ولكنه افضل من لا شيء إذ أنني إن تابعت نفسي في البحث عن اعذار لعدم العمل ساستمر هكذا إلى ما لا نهايه ولن افعل شيئا البته..
ارجو ان يفيد هذا الثريد أشخاص يريدون ان يحققوا اهدافهم وواجهوا نفس مشكلاتي.
اول شيء نفترض انك انت عارف عايز تعمل شنو منها ننطلق من هذه النقطه الى التنفيذ العملي.. في نظام مشهور ما بتذكر مين صحابه بالتحديد لكنه مختصر بهذه الكلمة WOOP وهي اختصار لهذه الأربع كلمات: الهدف، النتيجه، والعقبه والخطه.. - بالعربي طبعا
من اكتر الحاجات الكانت مانعاني من تحقيق أهدافي عدم وجود نظام وخطة متسقة أنفذ بيها مهامي، والحاجة البتضحك اني كنت خايف اعمل خطة ما فعّالة
النتيجة: قاعد أكثر من شهر بدون اسوي حاجة من الحاجات الناوي اعملها
لكن خلاص الحمد لله الليلة كسرت الحلقة وعملت بحثي..
لي بكرة بكتب ليكم التفاصيل
ثانيا وثالثا: النتائج والعقبات
تكتب ما قد يعطيك هذا الهدف من نتائج ملموسة
مثلا سأقرأ 9 صفحات من الكتاب الفلاني يوميا لمده شهر، النتيجه > ستكمل كتاباً كاملا.. (عارف المثال بدائي ولكن هذا اقرب شيء للوصف :) )
ثم تكتب ما هي اكبر العقبات التي تتوقع مواجهتها
زي الكسل عدم التركيز الخ..
اولا: تختار ليك حاجه محدده ويمكن قياسها وتتبعها وممكنة نظريا عمليا
مثلا (عايز جسم رياضي في هذا الشهر) هذا هدف غير ممكن نظريا اي لا يوجد أي نظام في العالم يمكنه تحقيق ما تريد تحقيقه في هذه المده وعمليا اي لا يمكنك قياساً بقدراتك والزمن المتاح لديك ان تحققه
واهم نقطة انه غير واضح
من اكتر الحاجات الكانت مانعاني من تحقيق أهدافي عدم وجود نظام وخطة متسقة أنفذ بيها مهامي، والحاجة البتضحك اني كنت خايف اعمل خطة ما فعّالة
النتيجة: قاعد أكثر من شهر بدون اسوي حاجة من الحاجات الناوي اعملها
لكن خلاص الحمد لله الليلة كسرت الحلقة وعملت بحثي..
لي بكرة بكتب ليكم التفاصيل
@Mekhotha123@Dr_OsamaGaafar اختي انتي قلتي الشاب شغال يفتي في الدين وهو ما عالم والدين غريق والخ.. مع أنه من واجبه ينهي عن المنكر مهما كان حالته شيخ ولا ما شيخ - المهم يكون بتكلم بي علم
هدا هسه دكتور اسامة وضّح ليك أنه في معاصي أسوأ من معاصي تانية وفي معاصي بتطلعك من الإسلام، ما عارف ليه لسه مصرة على كلامك
@usssseeeeeer@Rumistow@sheilatakebow Eğer İngilizce biliyorsanız, bu videoyu izlemenizi tavsiye ederim; umarım her şeyi açıklığa kavuşturur, ama açık fikirli olun. Videoyu 4:30'dan itibaren izlemeye başlayabilirsiniz.
https://t.co/rraN1vMpp3
هناك سببان رئيسيان لما نراه من عبث وفوضى وغلو من بعض المتسلقين على فضاء العلم الشرعي المقدس:
1- إبعاد كثير من العلماء والدعاة -المشتبكين مع الواقع- وزجهم في السجون منذ سنوات طويلة، وإسكاتهم عن التوجيه والتأثير، وهذا أدى إلى مشكلات كثيرة في الأمة.
2- تأخر كثير من العلماء القادرين على مواجهة هذه الظاهرة المنحرفة التي نشأت قبل سنوات، وكان بإمكانهم مواجهتها في بدايتها وحماية كثير من الشباب من ضررها -خاصة وأنها في تخصصهم العقدي أو ضمن عنايتهم وما اشتهروا به- ولو فعلوا لكان لكلامهم حينها أبلغ الأثر، ولكنها ليست أول نازلة تمس الحاجة إليها ثم يتأخر بعضهم عنها -غفر الله لنا ولهم-.
وقد أُشير في التغريدة المرفقة إلى خطورة الغفلة والإعراض من أهل العلم عن مواجهة تلك الجرثومة، ولكن: يفعل الله ما يشاء، وإن في الواقع لعبرة.