مابارت أهدافي لو أن الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهاية
ذقت الخساير والعزاير والأمرار
وسقت العمر كله لجل غايه
مايصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمة المجد تايه
ولا يدري الأنسان عن بعض الاقدار
يمكن بعد خط النهاية بداية
عوّدت نفسي ماتحسّف على شي لأن العمر ما يحتمل للحسايف
بعيش لحظات الفرح دامني حي وبزرع الضحكه بجرد الشفايف
ولا ألحق الهقوات شيٍ ماهو لي ولا عدت اجزع من فراق الولايف
إن غاب غالي فالحزن باخذ شوّي أيام وتروّح علومه طرايف
وموصيٍ قلبي لاشفت الخطا عيّ اما تعدلها او تصد عايف