@grok@WMX_MEDIA باختصار: طائرة ركاب متوسطة الحجم (مثل A320 أو B737) تستهلك عادةً بين 300 إلى 600 لتر من الوقود أثناء مرحلة الإقلاع فقط، بحسب الوزن والإعدادات والظروف. هذه المرحلة قصيرة لكنها من أعلى المراحل استهلاكًا للوقود
🔴
بعد انفضاء صلاة التراويح، سألت جاري ونحن في طريق العودة:
بشر، ما آخر أخبار الحرب؟
هل من انفراجة؟
هزّ رأسه بلا مبالاة:
والله يا دكتور كلها لعبة ومسرحية متفق عليها..
يا أخي الله لا يشغلنا إلا في طاعته.
استوقفتني جملة:
“الله لا يشغلنا إلا في طاعته”
بدا لي أن مفهوم (العبادة) لديه صار وسيلة للهروب من مرارة الواقع، بدلًا من أن يكون دافعًا لإصلاحه ونصرة المظلوم؟
قلت له:
ولكن النبي ﷺ الذي نقتدي به، مارس السياسة، وفاوض الخصوم، وأمرنا بنصرة المظلومين والمستضعفين.
رد عليّ بابتسامة:
صحيح، ولكن في زمن الفتن أقوى سلاح للمؤمن هو (الدعاء).
إن هذا “الزهد السياسي” هو بالضبط ما يسعى إليه (الاستعمار الجديد).
فالمجتمع الذي يكتفي بالدعاء بينما تُسلب كرامته، ويغزوه الشيطان من كل صوب، ويجتمع عليه الأمم، ويُقتل النساء والأطفال، ويحرق الأرض،
وهو يرى ذلك “خارج اهتماماته وهمومه”،
هو مجتمع “سهل الانقياد”.
تمامًا كما قال علي شريعتي في كتابه:
(النباهة والاستحمار):
“عندما يشب حريق في بيتك ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع إلى الله، فاعلم أنها دعوة خائن.”
إن الاهتمام بغير إطفاء الحريق هو تزييف للوعي؛
حتى وإن كان هذا الانشغال عملًا مقدسًا في ظاهره.
قلت له:
حتى الدعاء في جوهره هو (موقف سياسي)؛ لأنه إعلان انحياز للحق.
لكن هذا الانحياز يجب أن يُترجم في تفاصيل حياتك، وفي وعيك وفهمك لمنظومات الهيمنة حولك.
إذا لم يغيّر الدعاء فيك طريقة نظرك لعدوك ومصالح أمتك، فإنه يبقى أمنيات مجردة لا ترهب عدوًا ولا تبني وطنًا.
اتجه نحو باب منزله وهو يبتسم:
والله أنا أقول من لزم محرابه سلم، ومن خاض في شؤون الدنيا ندم.. في أمان الله.
بقيت صامتًا في مكاني، أشاهد انغلاق بابه وكأنه يُغلق عقله قبل منزله.
شعرت بإحباط ثقيل يضغط على صدري، وقلت في نفسي:
هذا هو…
المسلم كما يريده الشيطان
الشيطان يريد مسلمًا “درويشًا”، يصلي ويصوم، لكنه لا يملك (أنيابًا) تحمي دينه وأرضه.
يريده غارقًا في أوراده، منفصلًا عن واقع أمته، يرى دماء إخوانه (لعبة سياسية) لا تستحق منه حتى “القلق الوجودي”.
هذا النموذج صُمم لينتج “تابعًا مطيعًا” للنظام العالمي المادي، وليس (خليفة) يعمر الأرض بالعدل والقوة.
يظن جاري أن “طاعة الله” تقتضي منه إغلاق عقله عن فهم ما يدور حوله، وكأن العالم سيتوقف عن ملاحقته بمجرد أن يقرر هو اعتزال شؤون المسلمين.
لكن الفيلسوف السياسي كارل شميت
يؤكد أن الهوية السياسية تتشكل في لحظة التمييز بين (الصديق والعدو).
وحين يظهر عدو يستهدف وجودك وقيمك،
فإن السياسة “تخترق” كل مجالات حياتك:
صلاتك، بيتك، وحتى صمتك.
لا توجد “فردانية محايدة” حين يقرر العدو أنك طرف في الصراع.
قد يعتقد البعض أن السياسة هي “القضايا الكبرى” فقط،
مثل التطبيع أو الثورات.
لكن في كتاب ألف هضبة وهضبة
يطرح جيل دولوز وفيليكس غواتاري مفهومًا أعمق:
السياسة الصغرى – Micro-politics
يعني أن السياسة تتغلغل في
“تفاصيل حياتك اليومية”:
رد فعلك على الخبر
مشاعرك تجاه الضحايا
وعيك بما يُحاك ضدك
كل هذه ملفات سياسية “صغرى” تبني وعيك وهويتك،
والهروب منها هو استسلام سياسي كامل.
يفرق علي عزت بيجوفيتش
بين نوعين من التدين:
المتدين المسلوب:
وهو الذي يركز على المظاهر والطقوس،
ويستسلم للواقع المرير بحجة “الزهد” والهروب من الفتن.
المتدين الفاعل:
وهو الذي يرى في العبادة وقودًا لتغيير العالم،
ومحركًا أساسيًا لمواجهة الظلم وإصلاح الواقع.
يرى بيجوفيتش أن القوى المهيمنة تفضل دائمًا النوع الأول من المتدينين.
فالمسلم الذي يكتفي بالعبادات الشعائرية
لا يمثل أي تهديد حقيقي لمصالحهم؛
هو تابع مطيع، وتصرفاته متوقعة،
وردود أفعاله تجاه سلب الحقوق غائبة تمامًا.
وهذا ما يريده الشيطان!
أن يجعلنا مؤمنين دون عمل،
مع أن القرآن يقرن دائمًا بين الإيمان والعمل:
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات).
الشيطان وأولياؤه من الإنس والجان يريد منا
“إيمان العبيد” القائم على المسكنة،
ويرفض أن نمتلك “إيمان السادة”
القائم على السيادة والمسؤولية.
- منقول
تغطية صحفية | هيئة الحرية الدينية في الجيش الأميركي تنتقد تلقين الجنود معتقدات دينية غريبة كجزء من التوجيه المعنوي، تتضمن التأكيد على أن الحرب ضد #إيران جزء من خطة إلهية وتمهيد لنبوءة ظهور المسيح ومعركة هرمجدون في نهاية الزمان، وذلك بعد تلقيها شكاوى من مئات الجنود
معلومات هامه انشرها في كل البلاد العربية في حالة حدوث انفجا،،ر نوو،،ي
لو صحيت في يوم على نور مش طبيعي مالي السما… نور أبيض أقوى من الشمس نفسها… وثواني بعدها الأرض بتهتز تحت رجليك… ساعتها مفيش وقت تفكير، مفيش وقت تصوير، مفيش وقت تسأل “إيه اللي حصل؟”... أهم سؤال لازم تسأله لنفسك: أتصرف إزاي؟
الانفجار النووي مش بس كرة نار ضخمة، ده سلسلة أخطار ورا بعض. أول ضربة بتبقى وميض شديد ممكن يسبب حروق للعين والجلد في لحظة. لو شفت وميض قوي جدًا، ما تبصّش عليه. ارتمي فورًا على الأرض، ووشك لتحت، وغطّي راسك ورقبتك بإيدك. الثواني القليلة بين الوميض وموجة الانفجار ممكن تكون الفرق بين إصابة خطيرة ونجاة.
بعدها بتيجي موجة الصدمة… ضغط هوا رهيب يكسر شبابيك ويوقع حيطان خفيفة. أول ما تقدر تتحرك، ادخل أقرب مبنى فورًا. الأفضل يكون مبنى خرسانة كبير أو قبو تحت الأرض. كل ما كنت في نص المبنى أو تحت الأرض، كل ما الحماية بتزيد. ابعد عن الشبابيك، وعن الأبواب الخارجية، ومتقفش في البلكونات أو الأسطح.
الخطر الحقيقي مش بيخلص عند الانفجار… الخطر الأكبر اسمه “التساقط الإشعاعي”. ده غبار ورماد مشع بينزل من السما بعد الانفجار، وده اللي ممكن يسبب تلوث خطير لو استنشقتُه أو لمس جلدك. علشان كده أهم خطوة بعد ما تدخل مكان آمن: اقفل نفسك كويس. اقفل الشبابيك، اقفل الأبواب، اطفي أي تكييف أو شفاط بيسحب هوا من بره. خليك جوه 24 ساعة على الأقل أو لحد ما تصدر تعليمات رسمية.
لو كنت بره وقت سقوط الغبار، أول ما تدخل مكان آمن اعمل إزالة تلوث. اخلع هدومك فورًا وحطها في كيس بلاستيك مقفول وبعيد عن الناس. مجرد خلع الملابس ممكن يشيل أغلب التلوث. بعد كده استحمى بمياه عادية وصابون. اغسل شعرك كويس، لكن بلاش تستخدم بلسم لأنه ممكن يمسك المواد المشعة في الشعر. البس هدوم نظيفة ومتستخدمش أي حاجة كانت مكشوفة بره.
بالنسبة للأكل والمياه، ما تاكلش أي أكل كان مكشوف في الخارج. استخدم أطعمة معلبة أو محفوظة في أماكن مقفولة. اشرب مياه معبأة أو مياه مخزنة داخل المبنى قبل الانفجار. لو في تعليمات رسمية بتوزيع أقراص يوديد البوتاسيوم، ما تاخدهاش إلا بتوجيه واضح من الجهات المختصة.
في اللحظات دي، الشائعة أخطر من الإشعاع. اسمع راديو بطارية أو تابع أي وسيلة رسمية للتعليمات. متخرجش بدافع الفضول. متجريش في الشارع علشان “تشوف حصل إيه”. النجاة في أول ساعات معتمدة على 3 قواعد بسيطة: ادخل بسرعة، خليك جوه، واستنى التعليمات.
الانفجار النووي سيناريو مرعب… لكن المعرفة بتقلل الخطر. وفي وقت الفوضى، اللي هينقذ حياتك مش القوة… لكن الهدوء والتصرف الصح.
شركة صينية تسرّب كشفا دقيقا لخريطة القواعد الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مباشرة إلى الإيرانيين، بما في ذلك أدق التفاصيل حول طول كل مدرج، وكل مستودع، وكل بطارية باتريوت موجهة نحو إيران، وكل مركز بحري في الخليج.
في بداية الحرب قلتُ إن أعمالًا تخريبية قد تحدث في عواصم عربية بهدف توريط تلك الدول في الحرب على إيران، وإنه ليس بالضرورة أن تكون كل هذه الأعمال إيرانية المصدر.
فقط تذكّروا تفجيرات القاهرة وبغداد التي هدفت إلى خلق حالة من الذعر بين يهود تلك الدول، لدفعهم إلى النزوح والهجرة إلى إسرائيل.
فقط شيء من الحذر مهم .
@FawazBaqer@aniyq_ موجودة في هواتف الاندرويد تحت مسمي
Motion sickness relief : تخفيف دوار الحركة (بالعربي)
تحصلها تحت اعدادات ال
Accessibility feature
وتقدر تخليها تتفعل بشكل اوتوماتيكي عند استشعار الهاتف حركه السيارة (تسارع ،تباطئ ،مطبات ...)
الفيديو الذي سجلته أمريكية أنّها اتصلت بالكنائس تطلب مساعدتها بحليب لطفلها فلم تستجب أي كنيسة من ٢٦ كنيسة ، بينما إستجاب أوّل مسجد اتصلت به بسرعة بدون تردًد
هذا الفيديو أصبح انتشاره الواسع خارج السيطرة
هنا أمريكي يقول إنّك لا تجد أطيب من المسلم الملتزم بدينه إنّهم أكرم النّاس