الأمر خطير، وليس بالهين، ولا يحتمل الصمت أو التجاهل.... نحن بحاجة إلى جميع الأصوات، وإلى كل من يستطيع أن يُسهم في إيصال الحقيقة قبل أن تتفاقم الكارثة
لا تستهينوا بمنشور، ولا بكلمة
غزة بحاجة إلى أصواتكم، فلا تخذلوها بالصمت
للتبرع والتواصل عبر الواتساب
00970592688848
اعتقد أنها ستكون الحلقة الأهم لجيلنا المعاصر من برنامج الحبيب @TamerMisshal#ما_خفي_أعظم..
هنا ستُفتح نافذة لترى الأمة جانباً من تاريخ صنع عزتنا وكرامتنا، هنا سنعيش مع تاريخ مقاومتنا ومع رأس حربتها أبا خالد رحمه الله..
منذ أسابيع، وغزة تشهد تصاعدًا كثيفًا في الاغتيالات والقصف الذي يلاحق الناس في الشوارع والمنازل، واليوم تلوح في أفقها مجاعة جديدة، بدأت ملامحها بانقطاع الخضروات والفواكه، والاختفاء التدريجي للطحين والمواد الغذائية من الأسواق.
كل هذا يجري، ولا نكاد نسمع صوتًا لهيئات علمائية، ولا صرخة لعلماء، ولا موقفًا لنخب عربية، وكأن غزة سقطت من الذاكرة، أو أن دماء أهلها وجوع أطفالها لم يعودا يستحقان حتى الكلام!
أغابت غزة عن أعينكم؟ أم استمرأتم مشاهد قتلنا وجوعنا حتى صار موتنا خبرًا عابرًا لا يهز فيكم ضميرًا؟!
يا عار أمةٍ صار نزيفنا مألوفًا لديها، وجوعنا مشهدًا اعتياديًا في يومياتها!
كثير من الخبراء والمحللين العرب والفلسطينيين، ولا سيما العسكريين والاستراتيجيين، وحتى الإسرائيليين والغربيين، تحدثوا عن السابع من أكتوبر بوصفه صفعة تاريخية للمنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وآخر ما شاهدته حديث عمرو موسى، أحد أبرز الشخصيات العربية والدولية والدبلوماسية، وكذلك عريب الرنتاوي Oraib Al Rantawi - عريب الرنتاوي ، الذي تناول بالتفصيل ما أحدثه السابع من أكتوبر من صدمة وإخفاق عسكري واستخباري إسرائيلي. بل إن بعض المنصات المتخصصة في الشؤون العسكرية تناولت العملية باعتبارها واحدة من أبرز العمليات العسكرية في التاريخ المعاصر.
وفي المقابل، يخرج علينا بعض «الهمايط» ومنصاتهم، وكأن شغلهم الشاغل هو النيل من السابع من أكتوبر والتقليل من أثره العسكري والاستراتيجي، إلى درجة تشعر معها أن الصفعة كانت لهم، لا للاحتلال!
والمفارقة أن جيش الاحتلال نفسه أقرّ، في 25 تحقيق عسكري المنشورة نشرت في 10/11/2025، أقر بحجم الإخفاق في حماية مستوطنات غلاف غزة، وانهيار فرقة غزة، وفشل منظومات الإنذار والاستخبارات والقيادة والسيطرة.
يمكن الاختلاف في تقييم السابع من أكتوبر وتداعياته السياسية والإنسانية الكارثية على غزة، لكن ذلك لا يبرر إنكار حجم الإخفاق العسكري والأمني الإسرائيلي الذي كشفت عنه العملية، والذي وثّقه الاحتلال بنفسه.
امرأة أذربيجانية تبلغ من العمر 75 عامًا، ثارت ضد حظر الحجاب:
"نحن درسنا في زمن الاتحاد السوفييتي ، ولم يتدخل أحد في غطاء رؤوسنا
ما هذا الحظر على الحجاب؟"
الأسواق في غزة فارغة تمامًا، والخضار واللحوم والفواكه تختفي من الأسواق، والبضائع تتناقص بشكل مخيف، فيما يتصاعد القلق والخوف بين الأهالي من عودة المجاعة.
غزة تعيش من جديد تحت شبح الجوع، وسط مخاوف متزايدة من مجاعة يُمهّد لها الاحتلال بسياساته وحصاره ومنعه دخول الاحتياجات الأساسية.
إلى العالم، لا تنتظروا حتى يموت الناس جوعًا لتتحركوا، فغزة لا تحتمل كارثة جديدة، وأهلها أنهكتهم الحرب
#انقذو_ما_تبقى_من_غزة
قال المحقق الإسرائيلي: "كم تمنينا لو كان لدينا مثله"!
عن الأسير القائد #إبراهيم_حامد الذي نشر الاحتلال صورة حديثه له لكسر رمزيته فينا فإذا به يتحول إلى أيقونة للبطولة.
#الأزهر يُحذر من موت محقَّق يتربص بالمرضى في مستشفيات #غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأرواح وإدخال الوقود والمستلزمات الطبية فورًا
يُتابع الأزهر الشريف بقلقٍ بالغٍ التحذيرات الصادمة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بشأن نفاد كميات الزيوت والوقود اللازمة لتشغيل المولِّدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة؛ محذِّرًا من كارثةٍ إنسانيةٍ وشيكة وموتٍ محقَّقٍ يتربَّص بمئات المرضى والجرحى والأطفال في غرف العناية المركَّزة وحضَّانات الأطفال، ومؤكِّدًا أنَّ تعمُّد قطع شريان الطاقة عن المرافق الطبية يُمثِّل حكمًا بالإعدام الجماعي على الأبرياء، وجريمة حرب مكتملة الأركان تتنافى مع كل الشرائع والأعراف الدولية.
ويطالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة عن الصمت أمام هذا الحصار الخانق، محذِّرًا من أنَّ تحويل المستشفيات من ملاذاتٍ لإنقاذ الحياة إلى مقابر جماعية هو وصمة عار في جبين الإنسانية، وتواطؤ صريح يستوجب تحرُّكًا دوليًّا عاجلًا لإلزام الاحتلال بفتح الممرات الإنسانية وإدخال الإمدادات الحيوية دون قيدٍ أو شرط.
ويُهيب الأزهر الشريف بالعالمَين العربي والإسلامي وبالمجتمع الدولي، وبكل الضمائر الحية حول العالم، التحرُّك العاجل والضغط بكل الوسائل لإنقاذ المنظومة الصحية في القطاع وكسر هذا الحصار الجائر؛ مُحييًا صمود الكوادر الطبية الباسلة ورجال الإسعاف في غزة الذين يُسطِّرون أروع ملاحم الفداء والتضحية في مواجهة آلة القتل والدمار.
الأزهر الشريف في بيان: يتابع الأزهر الشريف بقلقٍ بالغٍ التحذيرات الصادمة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بشأن نفاد كميات الزيوت والوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة؛ محذرا من كارثة إنسانية وشيكة وموت محقق يتربص بمئات المرضى والجرحى والأطفال في غرف العناية المركَّزة وحضانات الأطفال
ويهيب الأزهر بالعالمين العربي والإسلامي وبالمجتمع الدولي وبكل الضمائر الحية حول العالم التحر العاجل والضغط بكل الوسائل لإنقاذ المنظومة الصحية في القطاع وكسر هذا الحصار الجائر
عاجل | وزارة الصحة في #غزة:
🔴 نفاد كميات الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات
🔴 توقف عمل المولدات سيؤدي إلى تعطل إمدادات الطاقة للأقسام الحيوية والمنقذة للحياة
🔴 نضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها للتدخل الفوري لضمان استمرار عمل المولدات الكهربائية
مشكلة هذه اللقطة أنها تنازل غير مدفوع الثمن.. كان يمكن أن يكون ثمنها أغلى، وكلفتها أكبر بكثير.
يعرف باسم يوسف رمزيته كأقوى أيقونة للتضييق على المعارضين منذ الانقلاب، ويدرك جيدا أنه شخصية اعتبارية ذو حيثية في أحداث ما بعد الثورة والتأريخ لها.. ويعرف -وهو إعلامي مخضرم يظهر في التلفاز الأمريكي- ما الذي يمثله التقاط صورة كتلك في سردية الدولة في هذه المرحلة الحساسة من التحولات السياسية في المشهد المصري، وما يصاحبها من تصريحات للسيسي نفسه عن مستقبل الدولة وآلية تسمية الرئيس.
معارضو النظام المصري -بمختلف أطيافهم- ليسوا جماعة واحدة.. لكنهم على نحو ما، عائلة.. تجمعهم نخوة الإخوة، وحرص المصير.. المعتقلون منذ أكثر من عشر سنوات، والمطاردون دون وثائق منذ عقد ونيف، والمحرومون من حق الرأي، الفقراء، العمال، وكل المهمشين.. هؤلاء كلهم عائلة.. تضم باسم يوسف أيضا، وتتسع له.
لذلك، ربما فات باسم أنه كان قادرا بتنازله هذا أن يحصد أي شيء للعائلة، انفراجة ولو يسيرة تافهة، فتح الزيارات عن السجون المغلقة، أو تجديد جوازات سفر المطاردين، أو الإفراج عن الفتيات المعتقلات اللاتي يقل عددهن عن 100 فتاة، أو إخراج الموقوفين احتياطيا، النظر في ملفاتهن حتى!
أي شيء.. أي قيمة.. أي ثمن.. كلنا ندرك أن النظام يعيش لحظة عنفوان قاهرة، مسيطر، غالب.. وأن التردد في العودة لصفه تبدو مغرية لكثير من معارضيه من اليمين واليسار.. لكن إن كان هذا، فليكن بثمن، ولو حتى يسير..
كان بإمكان باسم يوسف أن يُضحك السيسي على المسرح، وأن يُضحك عائلة أخرى معه.. عائلة واحدة، جواز سفر واحد يُجدد، محبوس احتياطي واحد يخرج.. أي شيء.. أي شيء يا باسم!!
اعتقال مدرب كرة قدم مصري في الرياض لدفاعه عن حقوق العمال
اعتقلت الشرطة السعودية في الرياض مدرب كرة قدم مصري يُدعى «علاء شعبان» من مقر عمله في «أكاديمية بطل المستقبل».
ويأتي اعتقاله في سياق حملة يقودها سعود القحطاني، مستشار محمد بن سلمان، حيث يبحث فريق عمله، «الجيش الإلكتروني»، في حسابات المواطنين والمقيمين على مواقع التواصل الاجتماعي عن منشورات سياسية أو حقوقية وما شابه ذلك.
وفي هذا الإطار، عُثر في حساب المدرب علاء شعبان على فيسبوك على منشورات قديمة يُطالب فيها، بطريقة كوميدية محببة، باحترام العمال الأجانب في السعودية. ورغم لطافتها، لم تُعجب سعود القحطاني.
إذ كتب شعبان تعليقًا على منشور حول تعسف الكفيل السعودي ونظام الإقامة: «هذا السعودي فوق فوق»، متبعًا جملته برمز ضحك، حيث يبدو أن شعبان يشرح أن أغنية «هذا السعودي فوق فوق» شجعت الكفيل السعودي على انتهاك حقوق مكفوله.
وأصدرت جهة عمله بيانًا بفصله تعسفيًا في اللحظة ذاتها التي اعتُقل فيها، تنفيذًا لأمر سعود القحطاني.