« يا مُجيب الدعوات
يا قاضي الحاجات ، يا مُغيث اللّهفات..
اللهُم أنت ربنا لا إله إلا أنت
خلقتنا و نحن عبيدك ،ونحن على عهدك ووعدك
ما استطعنا ،نعُوذ بك من شر ما صنَعنا ؛ نبُوء لك بنعمتِك علينا ونبُوء لك بذنوبنا فاغفِر لنا
رسالة صباحية :
اللهُم شيئًا لطيفًا ، مُفاجئ غير مُخطط له ، يأتي من دون توقع ، شيء جميل مُفتقد ، يكسر الروتين ، و يُبعد الغمة ، شيئًا يُفرح القلب والنفس .. إنك على كل شيء قدير .
ليتنا استطعنا أن نحب أقل
لكن القلوب خُلقت لتُبالغ، لتُعطي أكثر مما تحتمل، ثم تبقى وحدها تجمع شتات ما تبقى منها بعد الرحيل.
بعض المشاعر لا تؤلم لأنها انتهت،
بل لأنها كانت صادقة جدًا…
" شيئاً ما عالِق في صدري يا الله
رُبما حزن ، رُبما خذلان ، رُبما خيبة أمل ، رُبما خوف ، رُبما قهر ، رُبما جميعهم ، لست أعرف ما بي ، كل ما أعرفه جيداً أني لم أعد قادر علي وصف ما بداخلي ، وفي النهاية أختار الصمت بدلاً من شرح لا يُفهم ."
حيث لا تقاس القوة بغياب الألم بل بالقدرة على تحويله إلى نمو ووعي، هشاشتنا معاناتنا والآمنا العاطفية ليست ضعفاً،بل أبواب نمو عبرها نحو النضج والشفاء والحكمة، فمن خلال الجراح نكتشف أنفسنا ونتحول إلى نسخ أكثر عمقاً ..!
.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا
وسبحان الله بكرةً وأصيلًا🌿
.
#عشر_ذي_الحجة#عشر_ذو_الحجة