إذا خرج أحد من حياتك بدون مبرر تذكر إن مو كل من قفى خسارة، أحيان نغلي ناس لدرجة تعمينا عن حقيقتهم، فيرفع الله الغشاوة عن أعينا ونستوعب إن اللي كنا نتشبث فيه بقوة هو الاذى بعينه، ان الله إذا أحب عبده أسقط له الأقنعة، وكشف له الوجوه حمايةً له، حتى لو غابت عنه الحكمة في حينها، فأحمد الله على كل حقيقة تجلت بوقتها المناسب.
ما أجمل التنافس الشريف بين الناس؛ تنافسٌ يقوده العلم، وسلاحه المعرفة، وقوته المثابرة والإتقان، وميدانه الإنجاز.
أما الحسد، فقوته تكمن في ضعف التربية وخبث النفس؛ سلاحه الضغينة، وذخيرته القيل والقال، وميدانه الغرف المظلمة، حيث تُحاك المكائد، ويُستعان بالآيادي الخفية لمحاولة القفز على مواقع المتميزين بالحيلة، بعدما عجزوا عن بلوغها بالجد والعمل بالميدان.
كلمة «الله يلعنك» لو مُزجت بماء البحر لأنجستْه.
قال رسول الله ﷺ: «لعن المؤمن كقتله»، وقال أيضاً: «إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة».
واللعن معناه الطرد من رحمة الله.
من المؤسف أن هذه الكلمة صارت تُردَّد على ألسنة الكبير والصغير دون أدنى شعور بثقل الذنب!
اللهم جَرِّد ألسنتنا من اللعن، وطهِّر قلوبنا من الغلّ والحقد.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
لقد لاحظت بنفسي كيف أن زميلًا جديدًا في العمل، لم يمضِ على انضمامه أكثر من ثلاث سنوات، اكتسب خبرة كبيرة تفوق خبرة من أمضى عشر سنوات في المكان نفسه.
ليس هناك سر خفي، ولا قدرات خارقة. السر هو الشغف بالتميز، والنهم إلى البحث عن المعرفة، وكثرة طرح الأسئلة، والتعمق في التفاصيل، ثم التدريب، ثم التدريب، والاحتكاك بأصحاب الخبرة وملازمتهم.
كنت أقول لأبنائي بعد التحاقهم بالعمل: لا أحد يستطيع أن يتميز في عمله دون إلمام ومعرفة. معرفة بالمهام ومعرفة في مجاله وما ارتبط به فالمعرفة هي سر التميز، وهي لا تأتي إلا لمن يشغف بها ويسعى إليها.
أما من ينتظر أن تأتيه المعرفة في وقتها دون أن يبحث عنها، فسيطول بقاؤه في مكانه، وقد يأتي من بعده من يسبقه.
المعرفة قوة لمن أراد أن يتميز.
#تأملات_قيادية
@1bdr_ أ. بدر أتفق معاك تماماً ، العلاقات وجُدت للسعادة والعلاقات التي تستنزف الروح وتسلب صحتك الجسدية والنفسية التي هي أغلى ما نملك برأيي نحتاج إعادة النظر وترتيب الأوليات في الحياة وبالمؤكد الصحة النفسية والجسدية هي بالميزان الأرجح .
هناك علاقات تُزهر بك، وتدفعك للأمام، تمنحك طمأنينة، وهناك أخرى تستنزف روحك بصمت؛ تُتعبك نفسيًا، وتُنهكك معنويًا، وتزرع في داخلك القلق، وتُثقلك بالشكوك، وتُرهقك بالتأويلات، حتى تجد نفسك تقضي عمرك تُفسّر بديهياتك، وتعتذر عن تصرفاتٍ لا تستحق الاعتذار، وتدافع عن نواياك في كل مرة. فتسلب منك سلامك قبل وقتك.
لذلك انتقِ كما ينتقي العاقل الجواهر، وافحص كما يفحص الخبير المعادن؛ فبعض البشر أثمن من الذهب، وبعضهم لو اقتربت منهم دفعت غالياً بلا مقابل.
نصيحة: لا تُدخل أحدًا إلى دائرتك الخاصة حتى يمتحنه الزمن، إن كان قلبك وصحتك غالية عليك!
من أعمق دروس الحياة أن نقاء سريرتك لا يضمن لك صدق نوايا الآخرين، وأن ولائك المطلق لا يلزم أحداً بالوفاء، ممكن تبذل من روحك كثير وتكون السند إذا احتاجوا اليك، لتتفاجأ بأنهم عند انقضاء الحاجة تتبدل الوجهة ويمضون بلا التفاتة، لذلك دع نبلك ينبع من أصالة معدنك ورقي أخلاقك، ولا تجعله تجارةً تنتظر من الناس سداد ثمنها.
إن قيمة الإنسان بما يقدمه ويعطيه، لا بما يحصل عليه. فقيمة الطبيب ليست في شهادته، بل فيما يقدمه لمرضاه من علاج ورعاية. وكذلك قيمة المهندس، والمعلم، وكل صاحب مهنة؛ فقيمتهم مرهونة بما يقدمونه ويضيفونه، لا بما حصلوا عليه.
فما نحصل عليه، مهما كان عظيمًا، لا تكتمل قيمته إلا إذا تحول إلى عمل أو منتج ينتفع به الآخرون.
قيمتك مرهونة بما تستطيع أن تقدمه.
ليس المطلوب أن تغيّر خريطة العالم، بل أن يتحول ما بداخلك إلى أعمال وأفكار تنفع الناس وتمكث في الأرض.
#تأملات_قيادية
أحسنوا تربية أولادكم.
أكثروا لهم من الدعاء.
وازرعوا في نفوسهم القيم السامية.
فغدًا سيصبحون موظفين، ومديرين، وقادة، ومسؤولين، ومن صُنّاع المستقبل.
كل عيبٍ تراه في ولدك ولا تبادر إلى علاجه، سيكبر معه حتى يتحول إلى خللٍ في المنظومة، وخللٍ في المجتمع !
عيوب الحاضر ماهي إلا نتاجُ تربيةِ الماضي !
#تأملات_قيادية
يقول دكتور عادل صادق – رحمه الله – إن الله كتب المرض على بعض الناس ليهذب أرواحهم أو ليزيدهم طهرًا، وليزيد فهمهم لمعنى الحياة، أو ليلهمهم عملًا رائعًا لم يكن ليبدعوه لولا الألم الذي أكسبهم نفاذًا وبصيرة.
@knasser53 محاضراتك الرائعة الممتعة الكلام هذا مر عليه سنين حنا دفعة ٢٠٠٨م ومازلت أذكر جمال هذه المحاضرات والفائدة العلمية الي أستفدتها منك أنا وكل زميلاتي الخريجات أكيد أنت رباكِ والد عظيم رحمة الله عليه ونحن فخورين جداً فيك دائماً وأبداً وحب كبير لك دكتورتنا ♥️
@knasser53 الله يغفر له ويرحمه ويرزقه نعيماً لاينقطع ويجعله في جنات وأنهار ويجمعكِ في بعد عمر طويل وصحة مديدة على سررٍ متقابلين ضاحكين مستبشرين بنعيم الجنة هذا الإنسان الله يرحمه ربى أحلى دكتورة درستني في جامعة الملك عبدالعزيز مادة سيكولوجية الشخصية عمري ما أنسى
هل يوجد شخص سوي تماما؟
لا.
الصحة النفسية ليست حالة ثابتة نصل إليها ثم نبقى فيها للأبد،هي طيف متدرج.
كلنا نمتلك نقاط قوة ونقاط ضعف، وقد نقترب من السواء في بعض الجوانب ونبتعد عنه في جوانب أخرى
الإنسان قد يكون أقرب إلى السواء أو أقرب إلى الاضطراب، وليس سوي أو مريض بشكل مطلق
لا تستهلك اليوم لأكثر من يوم .. أعط كل موقف حجمه، وكل شعور وقته، ثم تجاوزه بسلام، لا ترحل خيبات الأمس إلى مساحات الغد، ولا تجعل موقفاً عابراً يسرق منك هدوءك، فن التخطي والمضي قدماً هو أعظم احترام لذاتك، فما انتهى يُترك في مكانه، وما هو قادم يستحق أن تستقبله بذهن أصفى وروح أخف.
المشكلة أننا نخلط بين من نجح في الوصول إلى هدفه وبين الشخص الناجح.
فالشخص الناجح هو من يترك أثراً إيجابياً على نفسه، وعلى من حوله، وعلى مجتمعه ومحيطه. أما النجاح في الوصول إلى هدف معين، فهو أمر قد يتحقق لأي شخص استطاع بلوغ ما يسعى إليه.
لذلك، ليس كل من حقق أهدافه يمكن وصفه بأنه شخص ناجح. فقد يحقق الإنسان الشهرة أو المال أو المنصب، لكنه لا يترك أثراً إيجابياً في حياته أو في حياة الآخرين.
تحقيق الهدف إنجاز لكن يبقى انجاز شخصي، أما النجاح الحقيقي فهو أوسع وأعمق من مجرد الوصول إلى الهدف لأنه يقاس بالأثر وما يتبقى منه...