أسوأ الناس في حياتنا هم من دخلوا من باب الثقة وخرجوا من باب الغدر
🪶قال رسول الله صلى الله عليه وسلم🪶
بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً فطوبى للغرباء
شرف النَّفس في الاستغناء بالله، برؤية العبد كمال ربِّه وتمام ملكه، وأنَّه لا يُعجزه شيءٌ، فهو يطلب منه ويسأله، ويدعوه ويرجوه، ويثق به ويتوكَّل عليه، فيطيب عيشه، وإن لم ينل جميع ما يُؤمِّله.
تداعي قوى الشَّرِّ على المملكة العربيَّة السُّعوديَّة خاصَّةً، وعلى بلاد العرب والمسلمين عامَّةً: واضحٌ بيِّنٌ، وصدُّ هذه الهجمة يستدعي منَّا أمرين: اتِّباعَ أمر الله؛ طلبًا لرضاه، وحذرًا من غضبه، وردَّ الأمر إلى أهله، مصحوبًا بالدُّعاء لهم بالهدى والسَّداد.
يبدأ التَّكبير المطلق في عشر ذي الحجَّة من اللَّيلة الأُولى من العشر، الَّتي صبيحتُها أوَّل الشَّهر، ويستمرُّ حتَّى آخر يومٍ من أيَّام التَّشريق - وهو الثَّالثَ عشرَ.
من شعار المؤمنين في عشر ذي الحجَّة - ممَّا صحَّ عن الصَّحابة رضي الله عنهم - تعظيمُ الله بتكبيره وإعلانِ ذلك جهرًا به: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.