كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
لم تأتيني الأمور التي تمنيتها في الوقت الذي أُحبّ، لكنّها حين جاءت، جاءت أجمل ممّا تخيّلت، وأحنّ مما دعوت، كأن الله كان يدّخرها لي في الوقت الذي تستحق فيه أن تُعاش بكل هذا الجمال، بعض التأخير ليس حرمانًا، بل لطفٌ خفيّ، وعطاءٌ يأتي على هيئة صبر طويل وفرحٍ يليق بالقلب ♥️
"أقدِّر الرجل المُبادر الواضح في نواياه، الساعي لِما يريد بشجاعة العازم على العفاف بصدق من يدخل البيوت من أبوابها لأنه يعرف قدر نفسه فينأى بها عن كل ما يَحط من قدرها، أُحب من يصنع الفرصة لا مَن ينتظرها ومَن يقتحم التردد بالفعل متوكلًا على الله."