#راجعوا_شروط_التأهيل
هل سينالك المرء ما يود ولو لمرّة؟
أم أن بعض الأمنيات
كُتب عليها أن تبقى خلف الأفق،
نراها كلما اقتربنا منها،
وتبتعد كلما مددنا إليها أيدينا؟
– هـمس.
#طلبة_الاداب_يستغيثون
كيف يُغيَّر مستقبل طالب وهو على أبواب التخرج؟ كيف يُطلب اليوم معدل 2.7، ويُعاد ربط التأهيل بنسبة الثانوية 80% بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد؟
قرارات جديدة من وزارة التعليم ..
باشتراط الحصول على 80% للقبول في التخصصات التربوية، و80% مع معدل لا يقل عن 2.7 للقبول في دبلوم التأهيل التربوي، أثارت قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأولياء الأمور.
السؤال المطروح @EduGovOman : ما مصير آلاف الطلبة في كليات الآداب والعلوم الذين رسموا مستقبلهم على هذا المسار؟ وهل ستوجد بدائل واضحة وعادلة تحفظ حقوقهم وطموحاتهم؟
مثل هذه القرارات تعيد إلى الأذهان ما شعر به كثيرون عند تغيير اشتراطات استحقاق أراضي المنح السكنية؛ إذ كان وقعها مفاجئًا ومؤلمًا على شريحة واسعة.
القرارات التي تمس مستقبل الناس تحتاج إلى التدرج، وإلى حلول انتقالية، حتى لا تتحول أحلام سنوات إلى خيبة في لحظة!
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
#راجعوا_شروط_التأهيل
المفترض أن يُنفَّذ هذا القرار بعد سنة أو سنتين، حتى يكون طلاب الثانوية على علم به ويستعدوا له، وليس أن يُطبَّق فجأة على الطلاب الذين هم في منتصف دراستهم الجامعية أو على وشك التخرج. كثير منا اجتهد في الجامعة وأثبت نفسه، رغم أن معدله في الثانوية لم يكن 80٪