أنا عمري 44 سنة ، وبعد سنوات طويلة في بيئة العمل ، تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة.
إذا تبي تعيش براحة أكثر ، ويكون بالك أهدى..
فأول شيء لازم تتخلى عنه هو :
" تعوَّد أن لا تتعود "
لا تعتاد شيئاً أو أحداً أو مكاناً أو صوتاً أو حديثاً لكي لا تتألم عندما تغادرك الأشياء وتتغير الأماكن ،
لا تتعود لكي لا تُغتال في عمق روحك .
يمرّ الرزق من بين يديك فلا تقدر على قبضه، وتكون سببًا في تقدم غيرك فيما تبقى أنت في موضعك، وتؤتى من القدرات والمهارات والذكاء ما لم يُؤتَ غيرك ثم تراهم يبلغون ما عجزت عنه؛ لتعرف أن جهدك لا يكفيك فلا تغتر، وأن الرزق من لدن حكيم خبير، وليس بمنطقك، وبهذا يكمن امتحانك.
ربّ البدايات والنهايات، والسنين الماضيات، والحياة والممات، ندركُ أن الأعوام ليست سوى تغيّر بالأرقام، لكننا ندعوك يا مُصيّر الأمنيات حقًا، وجاعِل الآمال يقينًا؛ أن تكتب لنا في هذا العام أطيب الأقدار، وأكرم الأرزاق، وأوفر الخيرات، وأجمل الهِبات، إنك الوهّاب الكريم.
قوة خارقة اسمها "اليقين بالله" نتخطى بها أزماتنا ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست مُيسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب،ولأننا نؤمن بالله وتدبيره، فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون بجوارك"
اللهم إني أسألك أن تحفظ لنا النعم وتدفع عنا النقم، وأن ترزقنا حلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال ولباس العافية وحسن الخاتمة والفردوس الأعلى من الجنة لنا ولوالدينا وأهلنا ومن نحب.
- اللهم صلِّ وسلم على رسول الله .
أطلبوا من الله تمام الفرح والمسرّة ، وأن لايعقبها خيبة الأمل والحسرة ، أن تتم السعادة وتصحبها العافية ، أن تنشرح الصدور فلا تضيق أبداً ، ويرتاح البال ولا يتكدر ♥️
إذا أراد الإنسان أن يحيا هذه الحياة بسعادة وسلام؛ فعليه أن يحمل روحًا ذات مرونة عاليّة، وأن يُعَوِّد نفسه على قبول الأحداث، والأيام، والأقدار، كيفما كانت وكيفما جاءَت، وأن لا يجزع أو يفزع، وأن يُرَوِّض نفسهُ على الرِضا حتى يرضى، وما يُلَقّاها إلّا ذو حَظٍّ عظيم.
@Rssaill جنبني عثرات الطريق الكاسرة
ألهمني نوراً كلما احتلك حالي
داوِ انكساراتي الصغيرة التي
لا يشعر بها أحد سواك ارضني بقضائك يا الله
وبارك لي في قدرك حتى
لا أحب تعجيل شيء أخرته ولا تأخير شيء عجلته
أجدك في كل شيء يارب فجدني جدني من تيهي وقلة حيلتي.