كان أكثر ما يسعده في أيامه الأخيرة الجلوس في احدى شرفات قصر زعبيل ليرى دبي كيف نهضت بعد أن وضع خارطة التنمية
رحم الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني دبي الحديثة
في حياة الأمم والشعوب شخصيات عظيمة تصنع التاريخ، وتبني المجد .. شخصيات لا يقدر النسيان على طي صفحاتهم المشرفة من سجلات الزمن بعد رحيلهم عن الدنيا، بل تظل سيرتهم عالقة ومحفورة في ذاكرة الوطن، تتناقلها الأجيال وتقتدي بهم. والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم أحد هؤلاء العظماء
كان يراقب دبي التي نهضت تحت قيادته. كان يشاهد المشاريع والمباني التي أسسها، ويرى الميناء والخور يزدهران، والشوارع تنبض بالحياة. كانت هذه اللحظات تعكس عمق ارتباطه بإمارة دبي وفخره بما تحقق، إذ لم يكن مجرد حاكم، بل كان شريكًا في كل خطوة من خطوات تقدمها
كان أكثر ما يسعده في أيامه الأخيرة الجلوس في احدى شرفات قصر زعبيل ليرى دبي كيف نهضت بعد أن وضع خارطة التنمية
رحم الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني دبي الحديثة
كان أكثر ما يسعده في أيامه الأخيرة الجلوس في احدى شرفات قصر زعبيل ليرى دبي كيف نهضت بعد أن وضع خارطة التنمية
رحم الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني دبي الحديثة
#راشد_بن_سعيد
حين يُذكر المغفور له بإذن الله #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، يتبادر إلى الذهن فوراً أنه باني دبي وصاحب الرؤية الاقتصادية التي وضعت الأساس لما نراه اليوم. كان رجل قرار، ورجل اقتصاد، ورجل دولة يعرف كيف يقرأ المستقبل.
لكن من عرف الشيخ راشد عن قرب، يعرف أن خلف هذه الشخصية القيادية القوية، كان هناك قلب كبير وإنسان يحب الخير بصمت.
كنت محظوظاً بأنني عاصرته وتعلمت منه. لم يكن يتحدث كثيراً عن العمل الإنساني، لكنه كان يفعله. لم يكن يبحث عن الأضواء، بل كان يرى أن الخير إذا كان صادقاً فلا يحتاج إلى إعلان.
أتذكر دعمه لمشاريع إنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومساهمته في بناء مدارس ومساجد ودور أيتام في باكستان وأفريقيا. وأذكر جيداً توجيهه للمساعدات إلى اللاجئين الأفغان في أوائل الثمانينيات، حين أُرسلت الطائرات محمّلة بالغذاء والملابس والخيام. كان يعتبر ذلك واجباً، لا مبادرة استثنائية.
كان يؤمن أن الإنسان هو الأساس، وأن التعليم والصحة والخدمات ليست رفاهية، بل حق. وكان يرى أن كل عمل خير، مهما بدا بسيطاً، يترك أثراً لا يزول.
الشيخ راشد علّمنا أن التنمية ليست أرقاماً فقط، بل مسؤولية أخلاقية. وأن بناء المدن لا ينفصل عن بناء الإنسان. هذا الدرس بقي معي دائماً: العطاء الحقيقي لا يُرفع له شعار، بل يُترجم إلى أثر.
وفي هذا الشهر المبارك، ونحن نعيش روح رمضان ومعاني الرحمة والعطاء، أستحضر نهجه أكثر من أي وقت. رمضان يذكّرنا بأن الخير الصامت هو الأعظم، وأن العمل الصالح هو ما يبقى.
رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجل رؤية… ورجل خير… ورجل دولة بكل معنى الكلمة.
المغفور لهما بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم
و الشيخ مكتوم بن راشد وبمعيتهما الشيخ حمدان بن راشد رحمهم الله في القدس الشريف
أمام مسجد قبة الصخرة المشرفة قبل إحتلالها عام 1967 ..
كان يراقب دبي التي نهضت تحت قيادته. كان يشاهد المشاريع والمباني التي أسسها، ويرى الميناء والخور يزدهران، والشوارع تنبض بالحياة. كانت هذه اللحظات تعكس عمق ارتباطه بإمارة دبي وفخره بما تحقق، إذ لم يكن مجرد حاكم، بل كان شريكًا في كل خطوة من خطوات تقدمها
كان أكثر ما يسعده في أيامه الأخيرة الجلوس في احدى شرفات قصر زعبيل ليرى دبي كيف نهضت بعد أن وضع خارطة التنمية
رحم الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني دبي الحديثة
رحم الله والدي ووالد دبي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأسكنه فسيح جناته ..
رحم الله من أسّس الأوطان .. وشيد البنيان .. وبنى الإنسان ..
٣٣ عاماً مرت على رحيله .. أكملنا فيها مسيرته .. وأنفذنا فيها وصاياه ..
وانطلقنا فيها نحو آفاق عالمية مستندين على أساساته ..
سيبقى شعبه يذكره .. ويدعوا له .. ويترحم عليه ما بقي أثره وعمله ومدينته التي تحبه ..
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.. آمين
في حياة الأمم والشعوب شخصيات عظيمة تصنع التاريخ، وتبني المجد .. شخصيات لا يقدر النسيان على طي صفحاتهم المشرفة من سجلات الزمن بعد رحيلهم عن الدنيا، بل تظل سيرتهم عالقة ومحفورة في ذاكرة الوطن، تتناقلها الأجيال وتقتدي بهم. والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم أحد هؤلاء العظماء