شن الطيران الحربي السعودي 52 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية بطائرات "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائفْ، استهدفت الأعيان المدنية من مدارس وجسور وطرقات في محافظة تعز مع استهداف أعيان مدنية أخرى في محافظات الجوف والبيضاء وصعدة وعمران.
هذه الاعتداءات الوحشية لن تمر دون رد بإذن الله تعالى.
الأستاذ عادل الحسني من أشرف المعارضين لحكومة صنعاء، ورجل مبادئ أثبت أن الوطن عنده أكبر من كل إغراء،وهذه هي النقطة التي تجمعنا به؛ وما دونها من خلاف، يهون..
والحملة الإعلامية التي يشنها عليه مرتزقة اللجنة الخاصة، فهي ثمن مواقفه الوطنية واستقلال قراره؛
كل التضامن ..
إلى إخواننا في الجنوب لسنا في حرب معكم، ولن نكون.
أنتم لستم هدفنا، والجنوب ليس هدفنا.
هدفنا واحد كسر الحصار عن اليمن كله، وطرد المحتل الذي احتل أرضنا جميعاً.
معركتنا ليست جنوبية - شمالية، بل يمنية ضد المحتل.
فلا تجعلوا من أنفسكم درعاً لمحتل يريد اليمن كاملاً
أقسم بالله أن هذا الفيديو ترك في نفسي أثراً عجيبا.
شاهدوا مشاعر المحبة الصادقة، شعب وقيادة، محبة أبهرت العالم وصنعت المعجزات.
أرجو منكم المشاركة في النشر على أوسع نطاق.
يا معشر اليمنيين في كل مكان
تعالوا نتعاهد أمام الله، ثم أمام التاريخ، ألا نفرّط في شبرٍ واحد من أرض اليمن، وألا نقبل وصاية على بلادنا؛ لا برًا، ولا بحرًا، ولا جوًا.
لا وصاية لخليجي، ولا لإيراني، ولا لتركي، ولا لأمريكي، ولا لأي قوة على وجه الأرض.
فاليمن لا يبنيه إلا أبناؤه، ولا يحفظ سيادته إلا أهله.
لقد أنهكت بلادنا الولاءات الخارجية، ومزّقتها التدخلات، ودفع المواطن اليمني وحده ثمن هذا الصراع. أما آن الأوان أن يكون ولاؤنا لليمن بعد الله ؟
ما الجريمة في أن نقول:
احفظوا وطنكم، وتمسكوا بسيادته، وارفضوا أن يملي أحدٌ عليكم قراركم أو يختار لكم مستقبلكم؟
بل الواجب أن نقف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول الانتقاص من سيادة اليمن، أيًا كان اسمه أو شعاره.
تخيّلوا لو أن ضابطًا يمنيًا كان يتحكم في قرار السعودية، أو الإمارات، أو عُمان، أو قطر، أو إيران، أو أي دولة أخرى…
هل كانت تلك الشعوب ستقبل بذلك؟ فلماذا يُراد لليمني أن يقبل بما لا يقبله غيره؟
اسألوا أنفسكم بصدق:
لماذا أصبح وطننا ساحةً لتصفية الحسابات؟ ولماذا تتكرر مشاريع التقسيم والتمزيق؟ ومن المستفيد من بقاء اليمن ضعيفًا ممزقًا؟
والله، إن استمرار هذا النهج لن يقود إلا إلى مزيد من الانهيار، وسيظل المواطن اليمني هو الخاسر الأكبر.
وأشهد الله الذي لا إله إلا هو أنني أقول هذا عن قناعةٍ وصدق، لا انطلاقًا من ولاء لجماعة أو حزب أو دولة، وإنما حبًا لليمن، ورجاءً أن يدرك اليمنيون حجم ما يُحاك لوطنهم، وألا يكونوا أدوات في تنفيذ مشاريع تمزيقه، بعلمٍ أو بغير علم.
فيا ليت قومي يعلمون .
#عادل_الحسني
دون مجاملة او نفاق سياسي وكلمة حق نقولها لله وللتاريخ
المسؤول عن الرواتب في اليمن شمالا وجنوبا هي
الشرعية الفندقية المعترف بها دوليا ولديهم البنك
المركزي اليمني والمنافذ البرية والبحرية والجوية
والدعم السخي من التحالف العربي والمجتمع الدولي
للامانة اختلفنا مع حكومة أنصار الله الحوثيين في صنعاء
او اتفقنا، فحكومة أنصار الله في صنعاء استمرت
بدفع الرواتب لمدة سبع اشهر لجميع الموظفين
المدنيين والعسكريين في مناطق سيطرتهم ومناطق
سيطرة الشرعية الفندقية قبل ان يعملوا على نقل
البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء الى عدن
ومن يقول غير هذا كاذب ومنافق صاحب مصلحة شخصية
كم نحن اليوم بحاجة للرجال الصادقين بقول الحق
في هذا المعنطف التاريخي والخطير لليمن
بلغ السيل الزبى التاريخ لايرحم سيلعنا التاريخ
والاجيال القادمة ان صمتنا على هذا الوضع المزري
اختلفنا مع الحوثيين، وتقاتلنا معهم، وتصارعنا معهم، ولكن كان اختلافنا معهم اختلاف الأبطال مع الأبطال. وسنتفق معهم لقتال المحتل السعودي وإخراجه من جنوب اليمن.
فنحن أبناء الجنوب نقولها بالفم المليان: من يعادي الحوثيين بعد اليوم إلا جبان أو خانع أو مرتزق أو عميل او منزوع الشرف
قف✋ أرجو منكم جميعاً غاية الرجاء يامنعاه بهذا الجاه بدك كبير والا صغير قائد أو جندي، سياسي أو اقتصادي، محلل أو إعلامي، الجميع بدون أستثناء لأول مرة أطلب منكم بهذا الالحاح للتأمل في كلام #شهيد_القرآن👇 وشاركوا النشر
﴿قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ كأن فيهم تنطّطاً (لا بُد من كذا) ﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ﴾ كيف قالوا؟ عندما كتب عليهم القتال: ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ﴾ قد صار فيهم خشوع وخضوع لكن بالمقلوب ﴿لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ يدعون وبهذه العبارات الرقيقة: ﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ ربما قد تحصل حالة كهذه للمتنططين الذين يسمون بهذا، أي: لا تسير مسيرتُهم على أساس من هدى الله والتي تكون الأولويات فيها مبنيَّة على حكمة دقيقة، تراهم متنططين، هؤلاء ربما قد يأتي لهم موقف ثم يقولون بعد: ﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَال﴾ لكن إذا كانت المسيرة تسير بشكل صحيح فلن يصلوا إلى حالة كهذه،إذا كانت المسيرة تسير بشكل صحيح فلا يكون فيها مما يُعتبَر ماذا؟صدماً لتنططهم؛ لأن هذه الحالة تكون مزعجة بالنسبة للقيادات بالنسبة لرسول الله(صلى الله عليه وعلى آله وسلم)أشخاص هناك قد صارت أنفسهم مليئة بالشجاعة والرجولة ˮفقط مماسكين لهم‟أحياناً هذه الحالة تربك القيادة في اتخاذ قرارات حكيمة قد يكونون هم لا يفهمون الوضعية:ما هو المناسب وما هو الأنسب ومتى وأين، إذاً هؤلاء سيكونون مزعجين قد يورطون أيَّ قيادة تسير وراءهم.
لكن يمشون هم بشكل صحيح:صلِّ وصُمْ ولا شأن لك باعتبار أولئك الذين أنت تركّز عليهم الآن،وامشِ في الاتجاه على حسب الأولويات،وامشِ على ما أنت عليه وما يُقدَّم لك من الدِّين، أي: هنا مقام: (لا شأن لك) للمتنططين يقول:لا شأن لك بمعنى:لا شأن لك أمام هذه النقطة ليس القرار فيها إليك وليس تحديد الأولويات فيها إليك،احتفظ بشجاعتك هذه، اتركها توظف في مجالاتها.عندما تسير الأمة على هذا النحو لن يمروا بحالة يصدمون فيها فيحصل تراجع نفسي وبعد ذلك في الأخير يقولون: ﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾.
لكن المتنططين قد يَصلون إلى حالة مثل هذه بمعنى ماذا؟يأتي التوجيه على أساس الطاعة،على أساس الفهم، على أساس الوعي يوجد أولويات،ألست في بعض الأحيان قد تكون الأولوية لديك مرتبطة بتقييم وضعية في محيط -مثلاً -البلاد التي أنت فيها المنطقة التي أنت فيها؟قد تكون الأولويات محسوبة بحسابات هي أوسع من دائرة منطقتك فعلاً، مثلاً تجد في الوقت الذي كان المسلمون مع رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) في مكة يُعذبون -وفيهم ناس أبطال ممكن أن يقاتلوا- يعذبون وآخرون يُهجَّرون يذهب إلى الحبشة منهم أعداد كبيرة بالعشرات وكان بإمكان هؤلاء أن يقاتلوا لكن لا،ليس الآن ليس باعتبار أنه لا يجوز بالنسبة للطرف الآخر، لا.
إذاً عندما تنظر إلى وضعيتهم- وفيها أولويات-لا تحسبها بحساب محيط مكة أو حتى الجزيرة وحدها،لا،هناك تدبير إلهي واسع موضوع ما بين الروم والفرس،بل أحياناً قد يبدو بأن هذا الشيء يتحكم-بحسب إرادة الله سبحانه وتعالى-في نسبة الأعداد في نسبة الإقبال فعلاً قد تكون مرحلة مُعيَّنة ليس مناسباً فيها أن يكون الإقبال كبيراً من ناحية مصلحة العمل نفسه،قد تحصل هذه،لو كان الإقبال كبيراً مثلاً بناء على ماذا؟على أنه يوجد أشياء أخرى هناك اعتبارات أخرى محيط آخر قد يكون بالشكل الذي يُعتبَر ماذا؟مثيراً جداً،لكن لا، اصبروا تحمَّلوا،بعضهم يكون عليه صخرة وهو فوق رمضاء مكة في حرارة الشمس الشديدة يصبرون. هنا يصبرون،لكن العمل الإلهي هناك في محيط العالم بكله بل عندما تتأمل أن الترتيبات تكون ربما من قبل ولادة رسول الله(صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ومن قبل أن يُبعث هو،ترتيبات بشأن العالم.
إذاً فموضوع الأولويات أحياناً لا تقاس بمقاييس محيطك حتى ولو رأيت أن بالإمكان أن تمسح طرفاً مُعيَّناً ربما لا،ليست القضية بهذا الشكل؛لاعتبارات أخرى هي أوسع من محيطك،عندما يقول لهم هنا﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾واترك شجاعتك ورجولتك وكل شيء وفق أمر الله هذا أجمل شيء وأحسن شيء وأفضل شيء تحرك وفق أمر الله، لا تأتِ تتنطط في وقت ومتى ما جاء أمر الله تقول﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ﴾
الدرس السادس - سورة البقرة
الصفحة 21