نموذجنا السياسي الذي رسخ قواعد الاحتجاج في العمل السياسي الدكتور محمد حمزة المنصوري صلب شجاع . يواصل مهامه ليلاً ونهاراً. وهذا ما يزعج الآخرين من المنصوري وامثاله هذا كله خلي نعوفة. ولك احمد الراوي انت منو ؟
ما شهدناه من تعامل بعض عناصر قوات حفظ القانون مع المتظاهرين من الفلاحين والخريجين يثير الكثير من علامات الاستفهام والقلق، خصوصًا عندما تتحول مهمة حفظ النظام إلى استخدام الهراوات والعنف الجسدي بحق مواطنين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
مرةً أخرى يُخرق الدستور العراقي من قبل من يدّعون حمايته ويقسمون على صونه، ليُختزل إلى مجرد بروتوكول يُطبَّق وفق مزاج القوى السياسية.
إذا كان خرق الدستور يتم من قبل الإطار التنسيقي، فهذه طامة لا يمكن السكوت عنها.
أما إذا كان التعطيل صادرًا من جهة داخل الإطار، فلماذا لا يتم كشفها؟
كل نائب وقف معنا واستنكر جريمة محاولة اغتيال ضرغام ماجد له منا كل معاني التقدير والاحترام. هذا الموقف لا يُعد مجاملة ولا موقفاً عابراً بل هو موقف وطني حقيقي يُحسب لكل من اختار أن يكون مع الحق وضد الجريمة.
في لحظات الاختبار، تُعرف المواقف، ويُعرف الرجال.
الجبناء يقتلون العزل في أماكن عملهم تحلوا في صفات لا يمتلكها حتى كفار قريش لا مروءة ولا غيرة ولاشرف
الدنيا وما فيها ستنقلب عليكم اذا لم يتم القبض على المعتدي الجبان خلال ١٠ ساعات
ولات حين مناص
مو كل معتقل مجرم…
أكو ناس ذنبهم الوحيد إنهم ما سكتوا.
التهم الجاهزة ما تصنع عدالة،
تصنع خوف.
واليوم إذا سكتنا عن ظلمهم…
باجر الدور يوصل لغيرهم، ويمكن إلنا.
العدالة مو خيار،
إما تكون للجميع… أو تتحول لأداة قمع.
#اطلقوا_سراح_الأبرياء#الحرية_لعلي_الذبحاوي
الحرب فُرضت على العراق، فالعراق ليس صاحب قرار في الدخول فيها أو عدمه، وذلك لأسباب كثيرة لسنا بصدد سردها، ولكن من المؤكد أن الأحزاب السياسية هي الفاعل الرئيسي في عدم جعل العراق يمتلك حتى أدنى مستوى من القرار في مثل هذا الأمر
قرار الحرب أو السلم هو بيد مجلس النواب فهو الجهة المخولة
احلى شي انت مأمن من تحجي على واحد سني. لايزين راسك ولا الكاتم يلحكك ولا تطلع ابن حرام
@Yazid_Afat الحسون اعتذر وبين أنه لم يقصد مع اني كنت من أكثر المتشددين على ما فعل ولكن الاعتذار من شيم الرجولة وقبول الاعتذار من شيم الرجولة.
يعني كافي الح بالموضوع