لقد عاش السابقون الأولون للإسلام وقضوا نحبهم في خدمة هذا الدين العظيم وإقامته في الأرض كاملا غير منقوص، حاكما غير محكوم، فلا تجد في سيرهم شكوى من الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات، ولكن تجد فيها هيبة النصرة لهذا الدين وإعلاء كلمة الله والولاء للمؤمنين والبذل بالنفس والنفيس.
لتشمل أدعيتكم سؤال الله تعالى الاستخدام في إعلاء كلمة الله ونصرة دينه وأوليائه ورد عدوان الكافرين في نحورهم وهزيمتهم ودحر جشعهم وطغيانهم، وتحرير الأمة من قبضة الهيمنة والاحتلال وانبعاث قلوب أبنائها موحدة، عاملة في سبيل ربها مسابقة.
أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدثوا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
سبحان الله كل ماتفكيري ياخدني في وقت ضعف مني واحس بقله الرضا افتكر دائما أن رب العزه قال ( إنا كل شيء خلقناه بقدر) فسبحان الله الايه بتريحني وبحس بالاستقرار في نفسي واقول كل قدر ليا وكل ماانا فيه هو الخير والحمد لله علي نعمه الاسلام
#الاسلام_دين_عظيم
يوم خرج فرعون على قومه في زينته، ويوم حُشر الناس ضحى، كان قد أوغل قبلها في دماء عباد الله، فلم يبقِ ولدًا إلا سفك دمه، حتى أصبح بقاء موسى بحد ذاته ظاهرة، ومعجزة، وكان قد توعد بتقطيع الناس من خلاف، وصلبهم في جذوع النخل.
..
تلك البهرجة الفرعونية لم تحُل دون غرق الفرعون في الصباح التالي، وهو يتوسل النجاة ولو بنسف تاريخه كله في محاربة التوحيد، فقال آمنت برب موسى وهارون، كما لم تفعل الماشطة شيئًا في الوجه العكر، فبقي فرعون بقبحه آلاف السنين، وإلى قيام الساعة، ليكون لمن خلفه آية.
..
لكن الآية أن من خلفه يفعل ما يفعل كأنه لا عبرة ولا آية، ولا يتعظ من سنن الزمان ولا نواميس الكون، فيحشر الناس ويأتي بسحرته ويحشد الناس ضحى، ليخرج على قومه في زينته، وقد أوغل في دماء الموحدين، وصلب مئات الآلاف في سجونه الجهنمية، ليكون أقصى آماله أن يصبح فرعون الجديد؛ وقد أنجز كل الفصول، فلينتظر ساعة الغرق، وليكون لمن خلفه "آية".
بعد مضي عامين على أحداث غزة فإن أكثر ما يستوقفني فيها هو ثبات الرجال الأبطال في الميدان بإمكاناتهم الخفيفة أمام أعتى القوى البشرية وأشدها وأشرسها.
فمساحة غزة صغيرة جداً، ولا تضاريس فيها، سوى المباني التي لم يبق منها شيء،
مع كونها محاصرة منذ سنوات طويلة، وأدوات التجسس مسلطة عليها منذ زمن بعيد، ثم زاد كل ذلك في الحرب الأخيرة مع تدخل مباشر من القوى العظمى بطائراتها التجسسية المتجاوزة في قدراتها لتصور العقل ودعمها المباشر المفتوح بالصواريخ والذخائر وغيرها، مع شبه إجماع عالمي وإقليمي على القضاء على هذه الثلة الصامدة ومن يساندها حتى ممن يعتبر الكيان محتلا ظالما -إلا من رحم الله- في كيد وشراسة لم تعرفها البشرية منذ زمن طويل.
ثم ماذا بعد كل ذلك؟
يخرج أحد هؤلاء الأبطال حافي القدمين من بين الركام حاملا عبوته الفدائية ليتسلق بكل شجاعة على متن الدبابة العتية ليقذفها بين الغزاة المحتلين ثم ينقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء متّبعاً رضوان الله.
يفعل ذلك وقد فقد أهله وبيته وأصحابه ثم يخرج داعيا مبتهلا متذللا لله بكل شجاعة ويقين.
ولا أتذكر بعد هاتين السنتين في صمود هؤلاء الرجال إلا قوله سبحانه:
﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾
نعم.. هذه آية، وإن في ذلك لعبرة.
اللهم انصر إخواننا وثبتهم وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم وحاربهم.
#طوفان_الأقصى
#أنتم_الأعلون
@damashq0@KAlflwj9 نصحوه بايه! هو اي حد بقي يطلع يقول كلمه حق دلوقتي المفروض يخرس وهو شايف كم القهر والظلم اللي بيحصل حواليه! ده قول كلمه حق في وجه رجل ظالم والموت علي ذلك من عظم الشهاده ! وجاي تقولي دوله وقلناله اسكت ! انتو عاوزين ايه بالظبط ربنا يرحمنا برحمته
@AnasAlSharif0 انا لله وانا اليه راجعون تقبلهم الله .. اللهم مكن الامه لتسترد مكانتها من جديد وتأخذ القصاص من هؤلاء الفاسقين المجرمين لعنكم الله اينما تواجدتم ياشويه خنازير