في رثاء سماحة السيد #علي_خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية رحمه الله
إلى الملأ الأعلى علا المرشد الأعلى
كما الصبح من بين الدجى المعتم انسلا
عليا أبيا حلق المجد حوله
مضى لجنان الخلد بالدم مبتلا
شريفا نظيفا حاصر الغدر روحه
كغيم همى وانزاح لا يعبر الوحلا
شهيدا مجيدا غادر الأرض وارتقى
قويا بيوم الزحف ما هاب ما ولى
عمامته كانت على القدس قبة
وأفياؤها امتدت على أرضنا ظلا
جميلا جليلا عاش كالروض زاكيا
فإن قال أبدى الحب والحزم والفصلا
نقيا تقيا كان يمشي مسددا
فأعلاه ربي ضيف عز وقد حلا
إمامٌ أمامٓ الكل يلقي شموخه
بعزة رب الكون قاوم فاستعلى
عظيم كريم وجهه وجه رحمة
تراه ترى الايمان والخير والعدلا
لنورك خامنئي الحروف تسامقت
بكاء وتبجيلا لروحكم المثلى
لحبك خامنئي القلوب تسابقت
دعاء بطول الدهر يُعلى له يُتلى
لقد كنت رعبا للعدو ورهبة
وكانوا إذا تبدو تركتهمُ ذُهلا
مضيت على جسر الجهاد مطعٓنا
ولم ترض ذا ظلم ولم ترض محتلا
عزيز حكيم أيها القائد الذي
مضى في رسوخ يحسن القول والفعلا
تلحفت حين الموت بالعز صامدا
تركت عراة يرتدون بهم ذلا
ووحدك من جابهت للشر دولة
ووحدك من أعلى بوجهها كلا
ورغم عداء الجار والأخ لم تزل
تمد يدَي ود ولم تقطع الحبلا
جهادك محمود، وحزمك هيبة
تحارب عنا المكر والغدر والختلا
لقد قطعوا عنك الحياة فعشتها
شريفا ومد الله من عنده وصلا
أرى بعدك الأحرار كلمى نفوسهم
ولكن عبيد المال أنفسهم جذلى
إلى رحمة غادرت أهلك باسما
لتلقى هناك الآل والصحب والأهلا
ستبكي عليك القدس تندب غزة
تُبكٓي عليك الزهد والنصر والنصلا
تبكٓي عليك العون إذ كنت نهره
فمن أين تلقى بعدك الجود والبذلا
حنانيك يا إيران كفي مدامعا
فبأسك موثوق عراه وما انحلا
وما زلت أقوى عندك الله ناصر
وعندهم الشيطان أملى لهم أملى
قضية المسرحين من أعمالهم واحدة من أعقد القضايا في هذا المجتمع؛ فهي نتاج مباشر للنيولبرالية التي تحول الإنسان إلى رقم في معادلة اقتصادية باردة ( يمكن الرجوع إلى مقطع الصدمة قبل ست سنوات تقريبا) . ورغم محاولات الجهات المعنية التخفيف من آثار فقدان أرباب الأسر لوظائفهم، وما يترتب على ذلك من ارتمائهم في أحضان الديون المتراكمة، فإن هذه القضية تصدعت فجأة عندما أعلن عن وقف صرف منفعة الأمان الوظيفي دون وجود ضوابط معلنة تفرق بين من يستحق ومن لا يستحق.
إن المسرح إذا لم يجد عملا يسد رمقه ويعيد إليه أنفاسه وكرامته، سيظل في قلق نفسي واجتماعي مخيف.
نأمل من الجهات المعنية، بعد هذه المأساة، أن تعيد النظر في استمرارية منفعة الأمان الوظيفي، وألا توقف ما لم توفر لهم وظائف حقيقية تحقق شيئا من الأمان الوظيفي والمعيشي.
ولو أردنا أن نقرب الصورة بمعادلة واقعية:
ربُ أسرة كان يتقاضى 400 ريالا؛ مائة ريال تذهب للكهرباء والمياه والهاتف، ومائة وخمسون تقريبا للإيجار، ومائة وخمسون أخرى للضروريات الأساسية من طعام ومعيشة ووقود، فما الذي يتبقى له؟ فكيف يكون حال المسرح عن العمل إذا علمنا أن بعضهم كان يحصل سابقا على معونة قدرها مائتان وخمسون ريالا، ثم قطعت عنه فجأة ليستبدل بها مبلغ لا يتجاوز مائة وخمسة عشر ريالا؟
لا بد أن تلتفت التشريعات إلى روح ديننا العظيم الذي يجعل التكافل الاجتماعي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية والمجتمع، فإذا تخلى أحدهما عن دوره كان مسؤولا أمام الله تعالى. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
شاهدت المقطع المسجل للارهابي الملتحي المدعو سالم الطويل والذي يحمل للأسف جنسية #الكويت التي ما عهدنا منها إلا كل اتزان في الخطاب الديني والحزم الرادع في التعامل مع منتهجي الخطاب الطيني
ولكن يبدو ان عواء هذا الطويل مر مرور الكرام امام كل الجهات الرسمية التي ربما ارتأت انه (عادي مافيه شي) او (كلها يومين وتطيح السالفة) بالرغم من الإساءات البالغة والأكاذيب البشعة والافتراءات السافرة على الشعب العماني الذي وصفه ضمنياً بانه عديم الادب سليط اللسان يمارس التكفير والإقصاء الديني
الامر ليس هكذا
المقطع بحد ذاته ينتهج نفس فكر التعبئة الطائفية التي مارستها كل من داعش وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وغيرها من التنظيمات التي تنتهج نفس الفكر
من وجهة نظر القانون الدولي:
اولا: التدخل الديني أو الطائفي في الشؤون الداخلية للدول يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول ولمبدأ عدم التدخل المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، لا سيما في المادة (2/7) التي تؤكد أن ليس في هذا الميثاق ما يُجيز للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما ويُستدل من ذلك أن تدخل دولة أو جهة خارجية في تأجيج الانقسامات الدينية أو الطائفية داخل دولة أخرى، سواء عبر الإعلام أو التمويل أو التحريض أو دعم جماعات معينة، يُشكّل خرقًا لهذا المبدأ الأساسي في القانون الدولي
ثانياً: إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 2625 (د-25) لعام 1970، ينص على أنه يجب على كل دولة أن تمتنع عن تنظيم أو تشجيع أو مساعدة أو تمويل أو إثارة أو التسامح مع أعمال إرهابية أو غيرها من الأنشطة التخريبية التي تُمارس داخل دولة أخرى، أو السماح باستخدام إقليمها لهذا الغرض
بذلك يستوفي خطاب المسخ سالم الطويل شروط الإدانة بموجب القوانين الدولية إلا أن اختارت الجهات الراعية له دعم هذه الاختراقات ضد المواثيق الدولية
نتمنى من الأشقاء في #الكويت اتخاذ ما يلزم مع الإشارة إلى ان رد الفعل المضاد مباح بموجب المادة ٥١ من ميثاق الامم المتحدة.
بالعربي (خلونا حلوين مع بعض. احسن لكم)
👆🏻 رأي شخصي
الشيطان يخوّف أولياءه:
كيف صنعت أمريكا عدوًا وهميًا لحماية إسرائيل؟
منذ عقود، لم تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن استخدام استراتيجية التخويف في الشرق الأوسط، فبعد أن خفتت نغمة “العدو السوفيتي”، بدأت واشنطن في صناعة عدو جديد يناسب المرحلة ويضمن بقاء إسرائيل القوة المطلقة في المنطقة: إيران.
رغم أن إيران دولة مسلمة، تقول “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وتؤكد دعمها لقضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين، إلا أن أمريكا دأبت على تصويرها كخطر داهم يهدد كيان الدول الخليجية والعربية. ولم تكن هذه الحملة الدعائية وحدها، بل صاحبتها حملات تضليل دينية رُوِّجت على ألسنة بعض المشايخ الذين ادّعوا أن إيران “مجوسية” تسعى لاحتلال مكة والمدينة! بل بلغ الأمر بالبعض أن صوّر إسرائيل على أنها الصديق الوفي وحامي “حمى الدين” من “الخطر الشيعي”.
وهنا يحضرنا قول الله تعالى:
{إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}
[سورة آل عمران: 175]
لقد لعب الشيطان دوره، لكن هذه المرة ليس في وسوسة الأفراد فقط، بل في هندسة تحالفات مقلوبة، جعلت العدو الصهيوني صديقًا، والمقاوم المؤمن بالحق والمظلوميات، خصمًا يُحذر منه ليل نهار.
بين الحقيقة والتضليل
•من الذي يحتل المسجد الأقصى؟
•من الذي قتل الآلاف في غزة ولبنان؟
•من الذي يتجسس على حكامكم ويبتزهم؟
•من الذي يحتقر عقيدتكم ولا يخفي حقده على دينكم؟
إنها إسرائيل، التي أرادت أمريكا من خلالها أن تقول لحكام المنطقة: “هذا عدوكم فاحتموا بي، وهذا صديقكم فاستسلموا له”. وفي خضم هذا التضليل، نُسيت القضية الفلسطينية، وتم الزج باسم “إيران” كفزّاعة، رغم أنها لم تحتل أرضًا عربية، ولم تُرسل طائراتها تقصف الأعراس والأسواق والمساجد.
الخلاصة:
إنّ عودة البوصلة إلى الاتجاه الصحيح تبدأ أولاً من تحرير الوعي من الخوف المصنوع، والارتهان للدعاية الغربية. فالله تعالى لم يأمرنا بالخوف من غيره، بل قالها بوضوح:
“فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين” فمن كان مؤمنًا، لا يخاف من إسرائيل، ولا من غيرها، بل يخاف الله عز وجل، ويقف مع الحق، لا مع مغتصب الأقصى ومُشعل الحروب ومُزيف العقائد
Why is this awkward silence towards this vicious brutality and flagrant aggression? Is the Islamic nation stripped of any sense of ardency and chivalry?
Is humanity deprived of any living conscience?
بسم الله الرحمن الرحيم
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظكم الله ورعاكم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحن أبناء عُمان الأوفياء، نرفع إلى مقامكم السامي هذه الرسالة المفعمة بالألم والرجاء، ونحن نتابع بقلوب يعتصرها الحزن والأسى ما يجري في أرض فلسطين الجريحة، وفي قطاع غزة الحبيب، من إبادة جماعية وجرائم وحشية تطال الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، بلا رحمة ولا وازع من ضمير.
مولاي، لقد بلغ الظلم ذروته، واشتدت المحنة على أهلنا المستضعفين في غزة، فغدا القتل والدمار والاعتقال والتهجير واقعًا يوميًا تعيشه أسر بأكملها دون مأوى أو طعام أو أمان.
نناشد مقامكم السامي، ونستغيث بقلوب يائسة من هذا الصمت الدولي، بأن يكون لعُمان، بقيادتكم الحكيمة، موقف إنساني عاجل، يُجسّد روح العدالة والمروءة التي عهدناها فيكم، ويدفع نحو تحرك فوري لإنقاذ ما تبقى من أرواح، وللدفع نحو وقف هذه الكارثة المستمرة بحق شعبٍ أعزل لا يملك إلا الكرامة والصبر.
إن دعمكم المتواصل لقضيتهم، ومواقفكم النبيلة، محل فخر لكل عماني، ونرجو أن تكون عُمان – كما عهدناها – صوتًا للحق، وسندًا للمظلوم، ومفتاحًا للسلام في زمن عزّ فيه الإنصاف.
حفظكم الله ذخراً لهذا الوطن ولأمتنا العربية والإسلامية، وأدام عزّ عُمان تحت قيادتكم الحكيمة.
أبناؤكم المخلصون
من أرض عُمان الطاهرة
##############
منقول
🇴🇲
فتوى الشيخ الددو بتحريم منتجات المقاطعة:
"لا يحل لمسلم ولا مسلمة شراء أي بضاعة إسرائيلية ولا بيعها ولا توزيعها ولا إدخال قرش واحد على الشركات التي تتعامل مع هذا الكيان وتدعمه أياً كان شكل هذا الدعم".