قال ابن القيم رحمه الله:
"قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادا في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق".
الجواب الكافي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت.)
صحيح البخاري
قال ابن القيم رحمه الله:
" إذا كان العبد مسؤولًا ومحاسبًا على كل شيء، حتى على سمعه وبصره وقلبه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦]، فهو حقيق أن يحاسب نفسه قبل أن يُناقش الحساب".
إغاثة اللهفان
قال ابن القيم رحمه الله:
" وأصل المعاصي كلها العجز، فإن العبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات، وعن الأسباب التي تبعده عن المعاصي، وتحول بينه وبينها، فيقع في المعاصي ".
زاد المعاد
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إنَّ الرَّجلَ لينصرِفُ ، وما كُتِبَ لَه إلَّا عُشرُ صلاتِهِ تُسعُها ثُمنُها سُبعُها سُدسُها خُمسُها رُبعُها ثُلثُها ، نِصفُها. )
صحيح أبي داود
قال ابن رجب -رحمه الله-:
الاستقامة: هي سلوكُ الصراط المستقيم، وهو الدين القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظَّاهرة والباطنة، وترك المنهيات كلِّها كذلك، فصارت هذه الوصية جامعةً لخصال الدين كلها.
جامع العلوم والحكم
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
( قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ العَمَلَ مِنَ الخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عليه؟ قالَ: تِلكَ عَاجِلُ بُشْرَى المُؤْمِنِ. )
وفي روايةٍ: وَيُحِبُّهُ النَّاسُ عليه.
صحيح مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى؟ قالَ:
مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى.)
صحيح البخاري
أخرج عبد الرزاق، وذكره القرطبي في تفسيره أن عمر -رضي الله عنه- قال: عجبي ممن لا يطلب الغنى في النكاح، وقد قال الله تعالى:
(إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله).
انتهى.
ذكر ابن كثير في تفسيره..
أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح، ينجز لكم ما وعدكم به من الغنى،
قال تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)
انتهى