لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
وأسألك ألّا يعتري يقيني السَّأَم، ولا يلحقه شكٌّ أو فتور، أن يبقىٰ دائمًا يُنير ما أعتم، ويهوِّن ما اشتد، ويبسّط ما عظُم، ويوسّع ما ضاق، حتىٰ لا يضيرني شيء وأنتَ ربّي.
يُلقى باللوم دائماً على "التفاهة" التي تكتسح المشهد، ولكن الحقيقة المُرّة أن "التافهين" لم يقتحموا بيوتنا عنوة، بل دخلوا بسجّاد أحمر فرشه لهم ملايين المتابعين "المثقفين" الذين يمنحونهم الاهتمام ثم يشتكون من ضجيجهم.
المفارقة أننا نرفض دفع ثمن "كتاب" أو وقت لـ "محاضرة"، لكننا ندفع أعمارنا ودقائقنا لمراقبة يوميات فارغة، ثم نتساءل: لماذا تصدّر هؤلاء المشهد؟
إنّ صناعة الوعي تبدأ بـ "حمية رقمية" قاسية؛ فالامتناع عن متابعة ما لا ينفع هو في الحقيقة أول خطوات "النضال الفكري".
لعل في مراجعة قائمة "المُتابَعين" ما يكشف لنا: هل نحن ضحايا للتفاهة، أو أننا ممولوها الرسميون؟
د. عبد الكريم بكار
عاجل ورسمياً:
القطاعات المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للتخصيص (18 قطاعًا):
1️⃣ الاتصالات وتقنية المعلومات
2️⃣ الإعلام
3️⃣ البلديات والإسكان
4️⃣ البيئة والمياه والزراعة
5️⃣ التعليم
6️⃣ الحج والعمرة
7️⃣ الداخلية
8️⃣ الدفاع
9️⃣ الرياضة
🔟 الزكاة والضريبة والجمارك
1️⃣1️⃣ الصحة
1️⃣2️⃣ الصناعة والثروة المعدنية
1️⃣3️⃣ الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
1️⃣4️⃣ النقل والخدمات اللوجستية
1️⃣5️⃣ النقل العام
1️⃣6️⃣ الهيئة الملكية لمحافظة العلا
1️⃣7️⃣ الهيئة الملكية لمدينة الرياض
1️⃣8️⃣ عقارات الدولة
النبلُ عزيز، وهو أعزّ ما يكون في المواطن التي تُلامس حاجة الذات للبروز، ولذا من دلالات الرفعة الروحية والأناقة النفسية أن تكون صانع فرصة، لا سارق لحظة = فتعين غيرك على اكتمال صورته الجميلة في عين أحبابه، دون أن تسرق لحظته ببيان أنك الجندي المجهول بالمشهد؛ وما أجلّ صانعيّ الفرص.
"يارب جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تُحبّ وترضَى."
كفايةٌ مقابل إخلاص!
«كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى -رضي الله تعالى عنهما-: من خلصت نيته كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شَانه الله عز وجل، فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته؟ والسلام».
[حلية الأولياء، أبو نعيم (١/ ٥٠)].