يعجز اللسان عن وصف ما نعيشه حقًا، وعن إيجاد كلماتٍ تليق بكل هذا الوجع.
ارتقت الطفلة وفاء عكيلة في أول يومٍ من العام الدراسي الجديد، يومٌ كان من المفترض أن تبدأ فيه عامًا جديدًا بين الكتب والأحلام، لكنها ارتقت إلى السماء بدلًا من أن تحمل حقيبتها المدرسية. 💔
قتلت إسرائيل ثلاثة أطفال منذ فجر اليوم، من بينهم جنين خرج من رحم أمه بعد استشهادها وتمزق جسدها.
قصفت ثلاث عائلات، واستشهد إثر ذلك عشرة شهداء، من بينهم ثلاثة أطفال، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
الإبادة مستمرة
الصهيونية شر قاتل، ومدمر، ومبيد، ومحتل، وقذر، ونذل.. وعالم ظالم
طفل في السابعة من عمره اختطفه مستوطنون من أهله، هذا المشهد وقع عام 2016 في الضفة الغربية، قبل سبع سنوات من السابع من أكتوبر.
لحظة تسجيل المقابلة مع الأم لاحظت أن الطفلة سما تنظر تجاهنا بنظرات مبكية كأنها تستنجد. طفلة صغيرة تحتاج أداة طبية بسيطة تناسب حجم أوردتها الصغيرة كي تتعالج من مرضها الذي ليس له سبب آخر سوى الاحتلال.
هكذا أعلنت وسائل الإعلام الإسبانية انسحابها من مسابقة يوروفيجن بسبب مشاركة إسرائيل، وذلك لتوضيح سبب اتخاذ هذا القرار بشكل لا لبس فيه .
قسّمت الشاشة بين أداء إسرائيل في عام 2025 وبين واقع هذا الكيان الإبادي مع مشاهد سقوط القنابل على غزة والأطفال الذين يعانون الجوع وعمليات القتل الجماعي خلال الإبادة المستمر .
الشاب يزن عواد ، من شباب حي الطفايلة لنصرة غزة ..
تم رفع قضية عليه وإيقافه عن العمل بقرار من وزير العدل ، بسبب نشاطه الاغاثي المتعلق بجمع التبرعات لغزة ..
هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مزرعة للمواشي ومنزلًا وأراضي زراعية تعود لعائلة فلسطينية جنوب الخليل.
إسرائيل منزعجة من انتشار هذا الفيديو الذي اعتبره البعض تشويهًا فضيع لسمعتها، لكنه في الحقيقة يُظهر كيف ربّت إسرائيل مجتمعها على الجريمة والعنف والحقد والإبادة ضد كل ما هو إنسان أو حيوان أو شجر. هؤلاء المستوطنون جاءوا من بؤر استيطانية في الضفة الغربية، سمحت إسرائيل بإقامتها وحمايتها، ودافعت عن سرقتهم للأرض، وعزّزت وجودهم، وشجّعتهم على أفعالهم، وحمتهم من المحاسبة.
إسرائيل هي من أنجبت هؤلاء المتوحشين ، هل يتحدث أحد عن مناهجهم الدراسية في العالم !؟
جنود إسرائيليون يعتدون على طفلين ويسحلونهم بعنف جنوب الخليل في الضفة الغربية.
العالم الظالم لا يرى هذه الجرائم عندما يكون المعتدى عليه طفلًا فلسطينيًا .
هؤلاء الذين يبكي العالم على جثثهم، وهؤلاء الذين يهددون العالم بإبادة غزة من أجلهم
رغم كل الهواجس والمخاوف والأمور الغامضة المتبقية.. نسأل الله أن يصدق الخبر وتنتهي هذه الحرب المسعورة!
ونسأله تعالى أن يمكر لعباده الصالحين! الذين تخلى عنهم الجميع!
ستبدأ حفلات توظيف إنهاء الحرب ونسبتها لكل خائن ومتواطئ، لكن الجميع يعرفون أن صاحب الفضل الوحيد -بعد الله تعالى- هو المقاتل الأسطوري الباسل الذي سطر معجزة تاريخية حقيقية!