@WissamAzma@aktash111 الحساب الفلكي لا يثبت تاريخ المولد وانما يعطي نتيجة بناء على افتراض بداية الشهر فقولك ان المولد كان التاسع نتيجة حسابية لا دليلا تاريخيا ثابتا واما حديث ابي قتادة ففيه علة عند البخاري من جهة عدم ثبوت السماع
@WissamAzma@aktash111 الاستدلال بعيد لان قولك 9 ربيع الاول يوافق 20 نيسان 571 نتيجة حساب متاخر وقد اختلف الحساب نفسه فمنهم من يجعل 20 نيسان هو 10 ربيع الاول فكيف تجعل حسابا مختلفا فيه حاكما ثم تقول لا يمكن الثابت من الخبر الصحيح انه صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين اما رقم اليوم فلا يثبت بهذا الحساب
@Hadeeth55 بارك الله فيكم وأحسن إليكم. هذا يدل على أن المسألة عندهم محكومة بالحساسية لا بالتحقيق إذ لو كان معهم علم محرر لجاؤوا بالدليل لا بالتشنيع والواجب أن تبقى المسائل العلمية في موضعها ثبوتًا ودلالةً ونظرًا بلا تهويل ولا مصادرة
@Hadeeth55 لا عليك، فحجم الهجوم لا يدل دائمًا على قوة الاعتراض، بل قد يدل على حساسية المسألة عندهم. المهم أن يبقى الكلام منضبطًا بالدليل، فمن كان معه علم فليأت بالحجة، وأما الضجيج فلا يغيّر من حقيقة البحث شيئًا
@WissamAzma بحثي ليس في أصل فضل صيام عرفة ولا في ثبوت صيام بعض الصحابة له بل في ثبوت الخبر المرفوع بعينه
فصحة الموقوف لا تصحح المرفوع المعلول
وأثر طاووس ليس رواية عن عمر بل جواب لسائل فلا يقال فيه طاووس عن عمر مرسل
@WissamAzma ما احتججتَ به عليّ من حديث عائشة وأثر عثمان قد جمعتُ طرقه كلها في بحثي المستقل، ووقفتُ على ما أوردتَه وزيادة، فكلها معلولة لا يثبت منها شيء.
أما حديث عائشة فطرقه أربعة، وكلها واهية
@WissamAzma قل له : الكلام ليس أن كل ما في «صحيح البخاري» ضعيف أو أن الصحيح ليس صحيحًا، فهذا لا أقوله ولا يلزمني. وإنما الكلام أن رواة الصحيح ليسوا كلهم في مرتبة واحدة من جهة اعتماد البخاري عليهم؛ فمنهم من أخرج له في الأصول، ومنهم من أخرج له مقرونًا، ومنهم من أخرج له متابعة أو تعليقًا.
@AJArabic يقولون بناء مستوطنات جديدة
وكأن الارض تنتظر من يقرر مصيرها على الورق
والحق ان الذي يملك الارض لا يعلن ملكها كل يوم
اما الذي يخشى زوالها فيكثر من تثبيت الدعوى عليها
فكثرة البناء هنا ليست قوة بقدر ما هي خوف من يوم تسقط فيه الدعوى كلها دفعة واحدة
@AJArabic محزن حقا
لكن الاشد حزنا ان الدم حين يسيل لا يبقى مجال للكلام الطويل ولا للتأويل البعيد
فالوقائع اذا نطقت اسكتت كل التحليلات
وكل صاروخ يقع يكتب رسالة اوضح من مئة بيان
ان الحقيقة في هذه المآسي لا تحتاج شارحا بل تحتاج من يوقفها فقط
@AJArabic يقولون سيصل الوفد للتوصل الى حل سلمي
وكأن السلام يصنعه السفر والكلمات
والحق ان السلام لا يولد من الطريق بل من ميزان القوة
فاذا تحركت الوفود بعد اشتداد الصراع فاعلم ان الميدان هو الذي كتب شروط الكلام قبل ان يصل المتكلمون
@AJArabic يقول سنفعل كل ما يمكن لانجاح المفاوضات
وهذه عبارة يقولها الضعيف حين يعلم ان الامر خرج من يده
فالذي يملك الفعل لا يكثر من الوعد به
واما الذي لا يملك الا الكلام فيوسع دائرة الممكن حتى يدخل فيها العجز كله
@RassdNewsN يقول لا تحتاج دول الخليج الى تدخل مصري
وكأن الامم تقاس بالامنيات لا بالقدرة
فالذي يملك القوة لا يكثر الكلام عنها والذي يفتقدها يكثر من نفي الحاجة اليها
فصار نفي الحاجة اعترافا خفيا بان القوة حيث ليست لديهم
@NewsNow4USA يقولون مستعدون للتفاوض
وهذا في لسان السياسة معناه ان السيف تكلم قبل الكلام وان الوقائع صارت هي الحاكم
فاذا صدقوا في شيء فصدقهم ان الميدان هو الذي علمهم ان الحقائق لا تفاوضها الا القوة
@RassdNewsN لو صدقوا في خبرٍ واحدٍ فهو هذا: أنهم أُصيبوا.
فقد عجزت بياناتهم أن تصيب الحقيقة، فأصابتهم هي.
وما أكثر ما يرمون به من دعاوى فلا تقع إلا في الهواء، حتى إذا قالوا: أُصبنا، وافق قولهم الواقع أخيرًا؛ فكانت هذه الإصابة أصدق ما نطقوا به.
@AlMasryAlYoum ما اكثر ضجيج القوة حين يخالطها خوف خفي فالمتكبر يكثر من اعلان قدرته كأنما يقنع نفسه قبل ان يقنع غيره والتاريخ يعلم ان من يكثر الحديث عن الحرب ليس بالضرورة اقواهم بل قد يكون اشدهم قلقا من يوم تنقلب فيه الموازين وتتكلم الوقائع بدل الشعارات
@AlHadath عجيب امر الساسة كلما ضاقت بهم الهزيمة وسعت عندهم كلمات النصر فتصير الخسارة انتصارا والجرح فتحا كبيرا كأن الحقائق تتبدل بمجرد القول ولكن الارض لا تخدعها الشعارات فهي تعرف الفرق بين نصر يرفع الناس وهزيمة يزينها الكلام