١٤٤٦/٦/١٨هـ
٢٠٢٤/١٢/١٩م
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحمدلله الذي هَيّأ البدء ويسّرَ الطريق وطيّب المُنتهى، بفضل من الله أنهيت هذا اليوم مناقشتي وتم منحي درجة "الماجستير في الأدب والنقد"
وما كنت لأفعل ولكن فضل الله عليّ عظيما🥹♥️♥️.
اللطف الخفي في قوله سبحانه:
﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾.
ولم يَقُل لينفق ذو مالٍ من ماله؛ فإن كانت سِعتك في الكلمة الطيّبة فأنفق منها، وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها، وإن كانت سعتك في جبر الخواطر فأنفق منها، وإن كانت سعتك في الدعاء فأنفق منه، فالإنفاق ليس مالاً فقط.
@vip_1mo عندما قُتل "كُليب" قال ابن عباد:
الدية عند الكرام الاعتذار.
وعندما قُتل ابنه "جُبير" قال:
لأقتلن بهِ عدد الحصى والنجوم والرمال.
-من السهل أن يتحدث من كان خارج القصة.
قوم يفكرون في قتلي، وآخرون يخططون لسرقة أملاكي، وآخريات يخططن لخطف فارس أحلامي، وأنا متكية مع قهوتي محتارة احط الدال قبل اسمي الحين ولا انتظر شوي.
مما جاء في باب تهاويل محور الكون:
أحب جملة «سمع الله لمن حمده». سبحان الله، كم فيها من الراحة! وكم فيها من عظمة رحمة الله بنا، لدرجة أنه يذكّرنا بأنه يسمعنا في كل ركعة نصليها. فكيف يكون شأنه جلّ وعلا مع من اشتكى، ومن بكى، ومن دعا؟ أيتركه دون سماع، دون إجابة، دون رضا!؟ سبحانك ربي، ما أعظمك!.