ما رأيكم بهذا الاقتراح عند زيارة المريض:
بدلاً من حمل الورود أو الشوكولاتة... إلخ، قدّم للمريض وَصْلَ صَدَقَةٍ باسمه مهما كان المبلغ بسيطاً.
الفوائد:
١. تُدْخِلُ السرور على قلب المريض.
٢. تكون سبباً في شفائه بإذن الله، فقد قال ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
٣. تُسْعِدُ قلوب المحتاجين وتنفعهم.
٤. لا تذهب الأموال فيما لا ينفع، بل تتحول إلى أجرٍ جَارٍ وثوابٍ بَاقٍ..... رعاكم الله...
فُجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية في يوم واحد، فثبت قلبه، وسكن لسانه، وبينما هو كذلك، رأى رجلاً يبكي بحرقة على شاة أكلها الذئب، ينوح عليها وكأن الدنيا انطفأت بعينه.
فنظر إليه الحارث بعين من ذاق الفقد، ومد له ناقة من إبله،
وقال كلمته الشهيرة:
إن الحياة سعيٌ متصل ورحلةٌ طويلة، لا يُخفف أثقالها ولا يُهون مشاقّها—بعد توفيق الله—إلا رفيقُ دربٍ صالح وطيبُ أصل؛ إنها " الزوجة الوفية الصابرة" التي شاطرتك بأساء الأيام ونعماءها، وكانت لك السند والسكينة حين تتلاطم أمواج الحياة.
إن حسن الاختيار وطيب النسب ليس مجرد خيارٍ عابر، بل هو الغرس الأبدي الذي تُبنى عليه بيوت السكن والمودة والرحمة. ومتى ما كان التآلف عميقًا والود صادقًا، استحالت التضحيات إيثارًا محببًا، وغدت المشاق ذكرياتٍ دافئة يبتسم لها الطرفان كلما تقدم بهما العمر وشاب المفرق، مصداقًا لقول الشاعر الأمير خالد الفيصل (دايم السيف):
دام الهوى راسي وراسك يهبه
خذ سجةٍ ترى زمانك توافيق
ترى حلاة العمر مع من تحبه
شخصٍ تريده من جميع المخاليق
فما أبهى أن تمضي في دروب الحياة، ويدك تتصل بيمينٍ أضناها الزمان لكنها ما زالت تغمرك بذات الدفء والحنان؛ ولهذا كُتبت الحكمة الأصدق لكل من يبدأ المسير: "اختاروا جيداً فالطريق طويل"..🤍💚🌹
مهما طبقت من معايير الرفاهية الجسدية من نعومة أريكة ، وجمال زوجة ، واتساع مسكن، وفخامة مركب، سيأتيك يوم تعلم عين اليقين أن السعادة داخلية، وماذكر آنفاً مجرد مساعد فقط لاغير .
والله إني أرى السعادة في وجوه التالين للقرآن في رياض المساجد، والذاكرين بين الصلوات، رغم مايظهر من توسط أحوالهم المادية .
يا صاحبي أتفق معك:
الأكل الدسم ألذّ بكثير من غير الدسم
والطعام قليل الملح الماصخ نوع من التعذيب ...حتى لو قالوا لك: المسألة مسألة تعوّد !!
والشاهي من غير سكر ليس شاهياً… سَمِّه ما شئت لكن لا تُسمِّيه شاهي!
والتَّكْية والروقان ألذّ بكثير من التعب وممارسة الرياضة يومياً
والسهر مع التدخين لذّة العاشقين… ويَكوي الجروح كما قال الشاعر !
ولكن يا صاحبي… الطريق الصحيح في هذه الدنيا متعب لان فيه فطم للنفس عن شهواتها سواء كان في الصحة او في الدين حيث حفّت الجنة بالمكاره ولذلك وصف الله سبحانه هذه الحياة بوصف عجيب"دنيا"
ما من متعةٍ في هذه الدار إلا ولها ثمن؛ جسدي أو نفسي أو روحي أو ديني… والعاقل لا يترك المتعة كلها ولكن يتوسط في اموره كلها ويختار منها ما لا يدفع فيه ثمناً باهضاً فيه...
#بوح
الفارغون مفتونون بالألقاب (بروف، دكتور، شيخ، مهندس، مستشار، كوتش، إتش آر...)، أما الممتلئون علماً فأزهد الناس في الألقاب.
موقف كبير يرويه الشيخ صالح العصيمي.. أنصتوا له إن كنتم تعقلون.
همسة:
في رأيي الشخصي أن من يستمر في تشجيع الكرة بعد فترة المراهقة والشباب من حيث النقاش الجاد والزعل وأخذ التشجيع بجدية،فإنه يعاني من إضطراب فكري ومشكلة في العقل والله من وراء القصد.
رؤيةٌ قانونية وشرعية جديرةٌ بالتأمل والوقوف؛ إذ يتوجب على القاضي والمحامي على حد سواء، تذكير من كسب حكماً بسقوط الدعوى ضده—سواءً بالتقادم أو لدفوع شكلية وإجرائية—بأن الخصومة وإن انقضت بقوانين البشر، فإن الحقوق لا تبطل بمجرد عجز المدعي عن اقتضائها نظاماً.
ستبقى ذمّة المحكوم له مرتهنةً بالحق المشغول، وسيرى وبال هذا الكسب في عاجل دنياه صوارف ونكبات؛ محقاً لبركة ماله، وسوء أثرٍ يمتد إلى ولده وحياته.
وإذا كانت محاكم الدنيا قد طوت سجلاتها، فإن الخصوم على موعدٍ مع محاكمةٍ عادلة لا ثغرات فيها، يوم يقوم الأشهاد بين يدي الملك العدل، صاحب الأخذ الأليم والبطش الشديد.
فلا تغتر بسقوط الدعوى بالتقادم؛ فما سقط في ميزان الأرض، لن يسقط في ميزان السماء....
#ساعه_استجابه
أيها الآباء.. أيتها الأمهات:
الطلاق ليس مجرد انفصال، بل هو هدمٌ لعالم أطفالكم.
فكم من أبٍ حاول الإصلاح فهدمت الأم، وكم من أمٍّ حاولت البناء فهدم الأب!
الخاسر الأكبر في هذه الحرب هم الصغار.. فاتقوا الله فيهم..ارحموا قلوبَ أبنائِكم❤️
نصيحة هامة: لكي لا تعاني من تسوس ونخر وتتألم وتخسر اموال … اهتم بأسنانك يومياً بالسواك والفرشاة وخيط الأسنان لئلا يحدث تسوس او تكلسات تضطرك إلى عيادات اسنان وما يصاحبها من آلام ومعاناة الم الدريل للحفر..الخ، وانتبه!👇لا تبالغ بالمعجون لان بعضها قد يضر الغدد اللعابية او يؤثر على بكتريا الفم الطبيعية النافعة الواقية( الفلورا الطبيعية للفم). هذه هي كمية المعجون المثالية👇الكافية هي ربع الفرشاة وليس كل الفرشاة ولاتقع ضحية تسويق تجاري كما في بعض المقاطع الترويجية.. وطبق الطريقة الصحيحة بتفريش الأسنان وتنظيفها بشكل صحيح ( يمين يسار من فوق لتحت واستخدام خيط الأسنان لما بين الأسنان ( وتجنب غسولات الفم أيضاً لانها تقتل البكتريا النافعة ولا تستخدمها إلا للضرورة القصوى ومدة محددة ثم تتركها لكي تعود بكتريا الفم الطبيعية (الواقية والحامي للفم) للنمو