يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، ��سأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حت�� الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
للتذكير؛
أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سارة عزيز، فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً من مدينة نابلس. أصيبت برصاصة في يدها.
المستوطن في الفيديو يقول:
"أطلق النار عليها، أطلق النار عليها في الرأس"
لازالت سورة الكهف تُخبرنا أسبوعيًا أنّ الأقدار لا تمتثل للمنطق البشري المبني على المُشاهَدة؛ فيها نبع الخير من خرق سفينةٍ وقتل غلامٍ وبناء جدار في قرية قومٍ سيئين.
أبشر؛ سينبع الخير من ثنايا مصيبتك.
@mareb_alward احذف منشورك يا كيوت ، باتقعو مسلمين صح
وتبطلو حقكم الكياته !
الرجال وزوجته مجرمان وقتلة ونالا جزائهما المستحق.
للعلم انه هناك شهداء يمنيين قضو في مستشفى تشرين العسكري 601
@sameer_alnamri الى جهنم وبئس المصير ، الدكتور المجرم وزوجته المجرمة كان كل واحد منهما يحمل رتبة عقيد في مستشفى تشرين العسكري 601 في دمشق ، وقد نالا جزائهما المستحق.
الخلود للشهداء
هذا عزام ابن القائد في حماس خليل الحية
نعته اليوم المقاومة بصفته قائد قسم الإعداد والتدريب في لواء غزة…
تدرب على يده ثلة من مقاومي النخبة.
استشهد عزام في قصف لمركبته في السابع من الشهر الماضي.