تخيّلوا
عشرات الغارات والمجازر بتصير، والطواقم الطبية والدفاع المدني ما معها أي معدات!
الناس بتنحرق وبتموت، وما حدا قادر يوقف المجازر!
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الزيجات الهادئة والأفراح وعقود الزواج البسيطة التي يسمها بعض الناس" فرح إسلامي" -مفترض أن يكون هو السائد- أراها أجمل ما يبدأ به زوجين حياتهما في بساطتها والسكون الذي يغمرها بعيدًا عن التكلف والصخب وكل ما هو مُحرم، وأن الجمال البسيط هو رُقي في ذاته وأن البركة في البعد عن الحرام.
أنبهر دائمًا من قدرة الناس على رؤية الجمال في أبسط الأشياء واستشعاره في أبسطها، لا أقصد حتى الإبداع أو الفن، بل أحيانًا يصوِّر شخصٌ ما الشارع / الطعام / الغرفة غير المرتبة / الأشجار في منتصف الخريف، وأرى تلك الصور فأقول لنفسي: إنه شخص جميل؛ يمتلك عيونًا جميلة.
وسط زحمة الخطوبات اللي مالية التايملاين دي ربنا يزيد ويبارك، حابب اقول انه حرام تمسك ايدك خطيبتك، حرام يبقي في اي تلامس بينك وبين خطيبك..
من شروط صحة النهايات تصحيح البدايات، والخاطب أجنبي عن المرأة مالم يعقد عليها عقداً شرعياً، ومجرد الخطبة والوعد بالزواج لا يبيح أمرًا محرماً.
من السُّنن الطيِّبة المؤنسة والقريبة إلى قلبي:
أنه يُستحبّ التبسّم عند تلاقِي النظر.
ففي الصحيحين عن جرير في وصف سيدنا رسول اللّٰه ﷺ: ولا رآني إلا تبسّم.
الزواج أمرٌ جللٌ، بداية من الرؤية الشرعية والجلوس مع غريبٍ عنا واختبار شخصه واكتشاف طباعه وبيان جملة التوافقات والقيم والمعايير المشتركة بيننا والتنازلات المتاحة
حتى قرار الاختيار والقبول ولحظة الاجتماع والعيش تحت سقفٍ واحدٍ، يظل أمرًا بالغ التعقيد والصعوبة، لكن لطف الله جارٍ..