قالت أمنا عائشة ذات مرة:
«وقد بكيتُ ليلتين ويومًا حتى أظن أن البُكاء فالقٌ كبدي»
مرّ بعد الليلتين واليوم أيامٌ وليالٍ يا أمي ولا زلت أبكي ولا زال الحُزن يفلقُ كبدي!
هذا حق ليها وليس في الأمر
قلة مروءة، ولا كرامة، ولا تربية، ولا حياء، ولا دين!
لو تهتمون قليلا بتثقيف الرجل ليكون صالحا للزواج وحسن المعاملة مع الزوجة، لكانت الأمور بخير.
بعض الزوجات تشبه مكائن الاتصالات، تخدمك لآخر ريال في حسابك !
لا مروءة
ولا كرامة
ولا تربية
ولا حياء
ولا دين
إن أعطيت رضيت، وإن منعت غضبت وأنكرت واستنكرت، وأقامت الدنيا على زوجها وكدرت عيشة، ونغصت حياته، فاحذروهن حماكم وحفظكم من الوقوع في أشباههن .
التاريخ أمانة
أحاول جاهداً أن أبتعد عن التعليق على الأحداث التي تكون موطناً للجدل؛ فما كل معركة تستحق أن يُخاض غبارها، وما كل كلمة تستحق أن يُستنزف فيها الوقت. لكن بعض الوقائع لا يملك المرء أمامها إلا أن يتكلم، لا رغبةً في الخصومة، وإنما دفاعاً عن الحقيقة عندما يحاول البعض أن يزوّر واقعاً عشناه بأعيننا قبل أن يتحول إلى صفحات من التاريخ. فإذا سكت أهل الشهادة، فمن يروي القصة كما كانت؟
وقد ثار جدل حول كلمتين قالهما الإعلامي المبدع الظ��يري في تقديمه لفخامة رئيس الجمهورية، حين قال: “قاد الثورة في سنوات صعبة ومعقدة”، ووصفه بـ “القائد السياسي”. ولي هن�� عدة وقفات:
أولاً:
تجمعني بفخامة الرئيس، حفظه الله، علاقة أخوية قديمة، قبل المسؤولية وبعدها. ومن عرف الرجل عن قرب يعلم يقيناً أنه من أبعد الناس عن ادعاء ما ليس له، أو التزين بما لم يُعط. بل إنه حين سُئل يوماً: هل تصف نفسك بقائد الثورة؟ أجاب بأن الثورة ثورة شعب، وثورة شهداء، وليست ثورة رجل.
ومنذ توليه المسؤولية، وهو حريص على حفظ فضل رفاق الطريق، شهدائهم قبل أحيائهم، كما يحرص على الإنصاف حتى مع خصوم الأمس. وما موقفه من الشيخ زهران، وأبي عمر سراقب، وغيرهما، إلا أمثلة من عشرات المواقف التي تدل على أن الرجل لا يبني مكانته على محو فضل الآخرين، بل على الاعتراف به.
ثانياً:
قول الظفيري: “قاد الثورة في مرحلة صعبة” لا يعني أنه كان وحده الثورة، ولا أنه اختزلها في شخصه، وإنما وصفٌ لمرحلة بعينها. وهل ينكر منصف أن من أعقد مراحل الثورة وأشدها كانت مرحلة ما بعد التدخل التركي سياسياً وعسكرياً، واتفاقية أستانا، وسقوط المناطق تباعاً، وحالة الجمود السياسي، ثم سنوات الاستنزاف الطويلة؟
بل إن مرحلة النصر نفسها، التي قادها بفضل الله مع إخوانه، كانت من أشد المراحل قسوة، لأنها كانت مرحلة الاستيئاس. وأشهد أنني كنت أخطب في الناس مبشراً بوعد الله، فأقرأ في وجوه كثير منهم اليأس قبل أن أسمع كلماتهم.
ومن قواعد العربية أن يُنسب الفعل إلى بعض أهله، ويُراد به المجموع، من غير أن يكون في ذلك إلغاء لفضل الآخرين أو انتقاص من أدوارهم.
ثالثاً:
أما وصفه بـ “القائد السياسي”، فلا يحتاج إلى كثير تعليق. فالوقائع أبلغ من المقالات، وما تحقق على المستوى السياسي، وإدارة الملفات المعقدة، والتعامل مع القضايا الكبرى، خير شاهد لمن أراد الإنصاف.
رابعاً:
حين يصل رجل إلى سدة المسؤولية، ثم يجعل من أولوياته رأب الصدع، وإغلاق ملفات الخلاف، وجمع القلوب بعد ��نوات التمزق، ثم يأتي من يترك كل ذلك، ويتعلق بكلمة هنا أو عبارة هناك، فإن المشكلة لم تعد في العبارة، وإنما في النفوس التي لا يرضيها اجتماع، ولا يسعدها وفاق.
خامساً:
لن نسمح، ولن يسمح الشرفاء الصادقون، وهم بحمد الله كثير، أن يُزوَّر تاريخ هذا الرجل، أو تاريخ غيره من أهل الفضل والسبق.
ومن عاش الثورة منذ شرارتها الأولى إلى يومها هذا يعلم أن هذا الرجل بذل لها وقته، وجهده، وعلمه، ونفسه، بل كان حاضراً في مشروعها قبل أن تشتعل شرارتها.
وأذكر أنني سألته يوماً بعد أن أصبح رئيساً: هل شعرت بأن المنصب سلبك حريتك؟ فابتسم وقال: “إن أولادي فلاناً وفلاناً لم آخذ بأيديهم إلى السوق منذ طفولتهم إلى اليوم؛ فقد اعتدت على هذا، واعتادوا عليه.” فكانت التضحية عنده أسلوب حياة قبل المنصب، لا نتيجة له.
ومع ذلك كله، فإننا نؤمن أن الفضل أولاً وآخراً لله سبحانه، ثم هو لكل الصادقين الذين حملوا هذا المشروع، و��ي مقدمتهم الشهداء، والجرحى، والأسرى، وكل من ضحى بماله أو وقته أو أهله أو نفسه.
لكننا، ونحن ننصف الناس، نذكّر أنفسنا قبل غيرنا بقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
فهي ليست مجرد آية تُتلى، بل منهج في كتابة التاريخ، وإنصاف الرجال، وردّ الحقوق إلى أهلها؛ فلا نغلو في أحد، ولا نبخس أحداً حقه، ولا نسمح أن يُمحى فضل من بذل وضحّى، لأن التاريخ أمانة.
هل تعلم أن الوهابية بعدما هدموا البيت الذي ولد فيه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وبنوا مكانه مكتبة⁉️
وبعدما هدموا البيت الذي عاش فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم -وهو بيت السيدة خديجة عليها السلام- وبنوا مكانه حمامات عمومية⁉️
طامسين بذلك الآثار النبوية الشريفة المقدسة التي أجمعت الأمة من لدن الصحابة إلى يومنا هذا على التبرك بها = أنشأوا متحفًا لآثار شيوخهم واحتفظوا فيه بن��ارات وساعات وأقلام ابن عثيمين؟!❌❌
فأيهما أولى بالاحتفاظ لتراه الأمة والأجيال القادمة؟! آثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم آثار ابن عثيمين؟!
منقول
#الحسن_البخاري
#خادم_العلم
...
أعتقد أن أسوء شيء فعله الرجل هو السماح للمرأة باستعمال اختراعاته مثل الجوال، ومنصات التواصل، ونشرها للعامة
حتى صرنا نقرأ عفن أفكارها.
فإعطاؤها الحرية كان يقابله إظهارها لأسوء نسخة منها فقط.
خُذي من وقتكِ نصيبًا في التعلّم :
في فقهِ الأسرة وفي فنِّ التربية الصالحة
فربما تكونين أنتِ معلمة أولادكِ الأولى وشيختهم ومربّيتهم وصُحبتهم الصالحة التي تُنشئ جيلًا على طاعة الله.
اقرئي تثقّفي احفظي من القرآن ما استطعتِ
وتعلّمي من سنّةِ النبي ﷺ ما يُهذّبُ روحكِ ويُصلحُ قلبكِ
الدين المقصود: عبادة الأنثى.
وإذا شككت في كلامي فهؤلاء يستنكرون أي عقوبة لأي "أنثى" مهما بلغت من الفجور في حق الله من زنا أو ماهو أقبح.
بينما في الإسلام المرأة الكافرة كما الرجل الكافر أقل من البهائم بينما في دين النسوية المرأة أيا كان هي إله بذاته.
مشكلة هيثم طلعت مع المناظرات إنه اتعقد بعد المناظرة دي معايا من أكثر من عشر سنين، عشان كدا من ساعتها وهو بيهرب بشتى الطرق من المناظرات، أنا على استعداد اناظره وجهاً لوجه في ألمانيا زي ما اقترح على قصي بيطار 🤷
مناظرة بين أحمد حرقان وهيثم طلعت حول دلائل النبوة https://t.co/A4a8fD3AHl via @YouTube
كل العلماء اللي تكلموا بهذا الموضوع ضد محمد بن شمس الدين!
يعني بجد كل علماء الأمة في هذا الوقت مهادنين وجهلة ولا يبينون دين الله، وفقط حمود وعبود هم الصح؟!
ما في أي عالم بصفكم !
آخر مباهلة حدثت بين الشيخ محمد والنقادي كانت نتائجها واضحة وافتضح أمر النقادي وسجن.
ماذا فعل أصحابه بعدها؟
تبرؤوا من النقادي وانتهى الموضوع.
وكذلك اليوم لو كانت نتيجة المباهلة أوضح وهلك الباحث وأبو الفضل والأزهري؛ فلن يتغير شيء، وسيبقى أصحابهم على حالهم من الضلال والفجور والبهتان وكأن شيئا لم يكن، وسيتخلون عن أصحابهم كما تخلّوا عن النقادي سابقا.
أليس عندهم دين وخوف من الله يجعلهم ��ُقرّون بأنهم كانوا مخطئين إذا هلك من باهل من طرفهم، والمباهلة كانت على العلن أمام الآلاف؟؟
لو كان عندهم ذرة دين لمَا باهلوا أصلا.
تخيل شخص يباهل ويلعن نفسه وأهله في مسألة هو مخالف فيها لما نقل من إجماع السلف!
تخيل شخص كالباحث يشهد الله على أن ما لفقوه من تسريبات «كلها» صحيحة، مع أنه يظهر جليا حتى لمن يخالف محمد بن شمس الدين أنها كذب ويستحيل أن تكون حقيقة، وليس عند الباحث بينة أصلا.
نسأل الله العافية، والله إلى الآن لا أدري كيف لمسلم -فضلا عمن يزعم المشيخة- أن يتجرأ هكذا على الله.
وها قد بدأ أصحابهم من الآن الترويج للقول بأن نتيجة المباهلة لا تدل على حق ��لا باطل.
من ذكاء ا��إنسان الاجتماعي إنه يعرف يشارك اهتماماته وعلاقاته بدون ما يفضح حياته الخاصة. كل دائرة لها أسلوبها: أهلك، ربعك، زملائك، والمعارف سواء بالواقع أو بالسوشال، وكل واحد على قد ما يناسبك. بهالطريقة تصير اجتماعي وتبقى محافظ على خصوصيتك وجوانبك الخاصة
يق��ل السفهاء: "الملحد هرب من المناظرة!"
من قال لكم أن الهروب من المناظرات يعني ضعف الشخص وعدم ثقته بدينه؟
بل غالبا العكس، الذي يبحث عن المناظرات ويدخلها شاك في دينه
والسلف كانوا يهربون من المناظرات ويكرهونها، أما التسابق إليها فهي صفة أهل الأهواء والشك:
✍️قَالَ اِبْنُ وَهْبٍ: وَسَمِعْتُه¹ يَقُولُ: كَانَ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ² إِذَا جَاءَهُ بَعْضُ أَهْلِ اَلْأَهْوَاءِ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، وَأَمَّا أَنْتَ فَشَاكٌّ فَاذْهَبْ إِلَى مَنْ هُوَ شَاكٌّ مِثْلُك فَخَاصِمْهُ.
¹: الإمام مالك
²: مالك يقصد نفسه، أو يتحدث عن ابن عمر رضي الله عنه
✍️قال أشهب: سألت مالكًا عن مجالسة القدرية وكلامهم؟
فقال: لا تجالسهم ولا تكلّمهم، إلَّا أن تجلس إليهم تُغَلِّظُ عليهم.
✍️قال ابن أبي زمنين: وَكَانُوا يَقُولُونَ لَا يُوَاضِعُ أَحَدٌ مِنْهُ اَلْكَلَامَ وَالِاحْتِجَاجَ وَلَكِنْ يُعَرَّفُ بِرَأْيهِ رَأْيَ اَلسُّوءِ وَيُسْتَتَابُ مِنْهُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ.
لاحظ أنهم لا يُواضعوا (لا يُنزَل معهم إلى مستوى الجدال والمناظرة) وإنما يغلظ عليهم ويستتابوا.
وقال اللالكائي رحمه الله:
عادي المهر حق من حقوقي حتى لو طلبت المستحيل!
قلة الدين، وعدم الحياء، والسذاجة، والجهل، والغباء هو إنك تتدخل فيما لا يعنيك..
المهر حق خالص للمرأة وليس من حقك أصلا تتكلم فيه!
بعض النساء تفتخر بكثرة مهرها، ومنهن ��ن تقول: لن أتنازل في مهري عن مليون ريال، وتنشر ذلك في برامج التواصل.
وأصبحت ظاهرة بين البنات خصوصاً المشهورات وسلك طريقهن السذج من النساء.
فبعضهن إذا رأت مشهورة معرها كثير قالت:
تستخسرون علينا مهر مئة الف؛ وهذه مهرها مليون.
ولم يعلمن أن زيادة المهر سبب لقلة البركة، وزواج لا بركة فلن يدوم، فهؤلاء المشهورات وجدن رجالاً سذج حمقى؛ لا ش��امة فيهم ولا مروءة ولا غيرة وإلا كيف يسمح لزوجته بالظهور متبرجة في برامج تفتخر بكثرة مهرها.
وربما ذلك المهر إنما هو تفاخر وكذب يظهرونه على أعين الناس فقط.
هؤلاء النساء جمعن بين قلة الدين وعدم الحياء والسذاجة والجهل والغباء وكل خُلقٍ سيء، ولو بحثتم في تفاصيل حياتها لوجدتم أنها عاقة لوالديها، مقاطعة لإخوانها وأهلها، قد اختلعت من أكثر من زوج.
والمصيبة يسمونها مشهورة.
نسأل الله السلامة والعافية
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
والله إن المباهلة شيء يخوف!
والمصيبة هؤلاء الأطفال، ايش دخل النساء بالموضوع؟
مرة مستفزين!
لو بدكم تدعوا ادعوا على أنفسكم وخلاص
عندما رأيت وجه ذاك التكفيري للمرة الأولى قبل نحو خمس سنوا�� لم يخطر على بالي سوى أنه مهرج، ولم أشكّ للحظة في أنه محتال محترف يمثل دور المتمشيخ بأداء مضحك، والشيء الوحيد الذي ما زال يثير دهشتي واستيائي هو إصرار كثير من الشيوخ والدعاة على أخذه على محمل الجد، ولو لا هذا الاهتمام بالرد عليه ومناظرته وصولا إلى مباهلته ما كان سيتحول إلى ظاهرة، ولو كان هناك من يستحق الرد في عصابة الحدادية (المداخلة الجدد) فهو شيخه المسردب الذي يخفي صورته ويتهرب من الظهور، فذاك له خلفية علمية ولو كانت تكفيرية أما المهرج فليس سوى ممثل محتال.
تاريخنا حافل بتبادل اتهامات التبديع والتكفير، حتى بين الأئمة، والمداخلة الجدد لم يبدعوا شيئا أصلا بل نبشوا هذا الجانب من التاريخ الذي اتفق العلماء على طيه وتجاوزه، فنشرته العصابة في عصر الإنترنت ليشاغبوا على الدعاة والإسلاميين ويشوّشوا عقول الشباب ويخدموا أجندات المخابرات. الرد لا يستلزم كل هذا الضجيج ولا منحهم دعايات مجانية مفتوحة طوال أيام السنة، والرد ينبغي أن يقتصر على من يحمل صفة طالب العلم منهم -ولو كان منحرفا- وليس على المهرج المحتال الذي لا علاقة له بالدين ولا بالعلم.
المباهلة ليست حجة بذاتها، فقد يدعو الإنسان على نفسه فجورا وعدوانا ولا يستجاب له إمهالا، ولو نجى المحتال وعاش دهر�� بصحة وعافية بعد هذه المباهلة المسرحية فسيُفتن به الشباب والمراهقون أكثر من فتنتهم بتهريجه.
المحتال يُفضَح ويُهان ويُحتقر فقط، لا يُناقَش ولا يُناظَر ولا يُباهَل. وما زال بعض الدعاة (لا أقصد الذين في الصورة) يبذلون له النصيحة ويذكرونه بالأخوة ويدعون له بالهداية، ولا يقدّمون للشباب إلا صورة ساذجة للداعية (الدرويش) الذي يُخدع بالكلام المعسول واللحية الطويلة. ولو كان في جلسة المباهلة شيء جيد فهو ما جاء بعد المباهلة من إحراج المهرج المحتال بفضائحه الجنسية. هذا هو الجانب الذي يجب أن يُبرز للناس ليفهموا أننا لسنا بصدد نقاش علمي ولا ديني، وأنها مجرد عصابة حقيرة.