الريس: «العبرة بتحقق موجب الحُكم، لو قدِّر شخص ما تكلم فيه العلماء، ووجدت عنده ما يستلزم التبديع، تطبق التبديع ولو لم تجد نص عالم، ومثله التكفير».
كيف يجمع بين قوله هذا، وإلزامه لمن يكفر علماء الأشاعرة القبورية أو يظهر تبديعهم بـ��مَن سَبَقَك» في موضع آخر؟
إذا كان الكلام عن سني من غير حزبن�� وخالفنا في مسألة فرعية فلا بأس بتبديعه وتضليله والتحذير منه والكذب عليه.
أما إذا كان أشعريا مخالفا للمسلمين في شتى أبواب الاعتقاد، مكفرا لأهل السنة، داعية إلى التجهم؛ فلا يظهر تبديعه ولا يكفر ويُدافَع عنه ويُجعل معيارًا يفصل بين الحق والباطل.
الهوى وما يصنع
هل حمدت الله على هذه النعمة ؟
في زمنٍ كثرت فيه البدع والأهواء وانتشرت عبر وسائل التواصل، فاحمدوا الله على نعمة الثبات على السنة والسلامة من الانحراف.
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
«ما فرحتُ بشيءٍ من الإسلام أشدَّ فرحًا من أنَّ قلبي لم يدخله شيءٌ من هذه الأهواء».
@bdllh2307 انت وشيخك اسفه من بعض
الكلام اولا كان عن مسالة العذر بالجهل تحديدا لا العلم باطلاق، ولو كان هذا غلو لكان الريس اكبر الغلاة وهو يخالف ابن تيمية في كثير من المسائل.
ثانيا، هذا المتكلم لا يمثل الا نفسه، ولا يحمل كلامه على الجميع الا طفل مثلك ومثل الريس
@ALhanble2025 لا يعنيني القول بالطريفي ولا أدافع عنه وليس هذا موضوع التعليق
اتكلم عن اصل المسألة أنها خلافية فلا يصح أن تجعلها علامة او قول خاص بالسرورية
قال بها كثير من أهل السنة، منهم ابن تيمية، وابن عثيمين على ما أذكر، والشيخ الخليفي
تركيا : مقطع مؤثر لرجلٍ مسنّ لم يتمكن من زيارة الأراضي المقدسة بسبب ظروفه المادية، حيث ظهر وهو يلمس صورة للكعبة المشرفة على واجهة أحد مراكز تحفيظ القرآن ثم يمسح بيديه على وجهه، في مشهدٍ عكس حجم الشوق والحنين إلى بيت الله الحرام
إيش الفرق؟!
شوف كيف تُساق الجماهير كالأنعام بالآلة الإعلامية الحزبية التابعة للمطففين الذين إذا اكتالوا يستوفون، وإذا كالوا يُخسِرون.
ما أدري ما الفرق بين كلام الشيخ عثمان الخميس ومفتي سوريا هنا، لكن الفرق واضح وجلي في تلقي الناس لنفس الكلام.
ل��ش قامت قيامة الناس لما قال الخميس كلمته ثم يُثنى على الرفاعي ثناءً حسنا؟
هل الخميس كخة والرفاعي أحسن؟
لا والله، فالسَلفي خير من ملئ الأرض من أمثال هذا الصوفي الجهمي الجبري المرجئ، الداعي إلى الضلالة، الرأس في البدعة.
أم أن سوريا كخة وفلسطين أحسن؟
لا والله فكلها بلاد المسلمين ودماء أهلها متكافئة متساوية.
أم هي سفالات المطففين الذين ينظرون بعين الدجال ويكيلون بمكيالين؟ هي والله كذلك.
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون؟!
الشيخ الخليفي أخطأ في تلاوة القرآن = جاهل يجب أن يترك
ابن حجر والنووي والسيوطي والغزالي وغيرهم وقعوا بالشرك الأكبر والتجهم ��الإرجاء وكفّروا السلف والخلف من أهل السنة ولا يعرفون معنى لا إله إلا الله = أئمة الدين
قطيع الريس 🖋
١. لم أغلقها عليك
أغلقتها من أمس على الجميع لأنني لا أريد النقاش.
وهذا جواب على سؤالك ولن أناقش أكثر وأضيع وقتي.
٢. لا يلزم أن يكفرهم أحد بأسمائهم حتى أكفرهم أنا أو غيري.
بما أنك حنبلي، فمعتمد مذهب الحنابلة تكفير الأشعري الداعية وتفسيق المقلد، فهم في أفضل أحوالهم مبتدعة ضلال إذا اعتبرتهم جهالا مقلدة.
قَال�� صَاحب «الْمُحَرر»: " وَالصَّ��ِيح أَن كل بِدعَة كفرنا فِيهَا الداعية، فَإنَّا نفسق الْمُقَلّد فِيهَا كمن يَقُول بِخلق الْقُرْآن، أَو بِأَن ألفاظنا بِهِ مخلوقة، أَو أَن علم الله مَخْلُوق، أَو أَن أسماءه مخلوقة، أَو أَنه لَا يرى فِي الْآخِرَة، أَو الصَّحَابَة تدينا، أَو أَن الْإِيمَان مُجَرّد الِاعْتِقَاد، وَمَا أشبه ذَلِك، فَمن كَانَ عَالما فِي شَيْء من هَذِه الْبدع يَدْعُو إِلَيْهِ، ويناظر عَلَيْهِ، فَهُوَ مَحْكُوم بِكُفْرِهِ، نَص أَحْمد على ذَلِك صَرِيحًا فِي مَوَاضِع.
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا تبين لي كفر المأمون ولم يكفره الإمام أحمد فهل أكفره؟
أجاب: نعم إذا تبين لك بالدليل أنه كافر فكفره وإن لم يكفره أحمد.
وإذا أخذت بقول شيخ الإسلام بالعذر بالجهل لمن لم تقم عليه الحجة، فهاك كلام الإمام أحمد في كيفية ��قامة الحجة على المخالف:
قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي».
وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي»
فهذا الإمام أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!
٣. إذا قال العالم: «من أنكر علو الله فهو كافر لا يعذر بجهله»، أو «من و��ع بالشرك الأكبر فهو كافر لا يعذر بالجهل»، فهذا يشمل كل معين.
والأصل في مذهب العالم هو ما قرره في قواعده المنصوصة لا في تطبيقه العملي، لأن القاعدة حكم كلي، والتطبيق واقعة عين يتطرق إليها الاحتمال. وقريب من هذا قول العلماء أنه إذا تعارض حديثان أحدهما قولي والآخر فعلي ولم يمكن الجمع بينهما؛ يقدّم الحديث القولي على الفعلي لأن الفعل قد يكون لمانع أو لسبب خاص.
فإذا رأيت عالما يقرر عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر ثم رأيته لم يكفّر عينًا من الأعيان الذين وقعوا في الشرك، فاعلم أن قاعدته هي مذهبه المحكم، وتركه لتكفير أحد الأعيان قد يكون لجهل بحاله أو لظنه أن ذاك المعين رجع عن قوله أو لأي سبب آخر.
فلا تُهدم القواعد المستقرة بسبب توقف في تحقيق مناط على شخص معين، ولا يُشترط أن يصرح العالم بتكفير كل الأعيان بأسمائهم، وجعلُ الحكم على أحد الأعيان بالعذر أصلًا يخصص كل العمومات الدالة على خلافه، بحيث لا يبقى للعمومات أث�� إلا في النادر؛ إبطالٌ للقاعدة الكلية وقلبٌ للأدلة وتقديم للفروع على الأصول.
١. لم أغلقها عليك
أغلقتها من أمس على الجميع لأنني لا أريد النقاش.
وهذا جواب على سؤالك ولن أناقش أكثر وأضيع وقتي.
٢. لا يلزم أن يكفرهم أحد بأسمائهم حتى أكفرهم أنا أو غيري.
بما أنك حنبلي، فمعتمد مذهب الحنابلة تكفير الأشعري الداعية وتفسيق المقلد، فهم في أفضل أحوالهم مبتدعة ضلال إذا اعتبرتهم جهالا مقلدة.
قَالَ صَاحب «الْمُحَرر»: " وَالصَّحِيح أَن كل بِدعَة كفرنا فِيهَا الداعية، فَإنَّا نفسق الْمُقَلّد فِيهَا كمن يَقُول بِخلق الْقُرْآن، أَو بِأَن ألفاظنا بِهِ مخلوقة، أَو أَن علم الله مَخْلُوق، أَو أَن أسماءه مخلوقة، أَو أَنه لَا يرى فِي الْآخِرَة، أَو الصَّحَابَة تدينا، أَو أَن الْإِيمَان مُجَرّد الِاعْتِقَاد، وَمَا أشبه ذَلِك، فَمن كَانَ عَالما فِي شَيْء من هَذِه الْبدع يَدْعُو إِلَيْهِ، ويناظر عَلَيْهِ، فَهُوَ مَحْكُوم بِكُفْرِهِ، نَص أَحْمد على ذَلِك صَرِيحًا فِي مَوَاضِع.
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا تبين لي كفر المأمون ولم يكفره الإمام أحمد فهل أكفره؟
أجاب: نعم إذا تبين لك بالدليل أنه كافر فكفره وإن لم يكفره أحمد.
وإذا أخذت بقول شيخ الإسلام بالعذر ��الجهل لمن لم تقم عليه الحجة، فهاك كلام الإمام أحمد في كيفية إقامة الحجة على المخالف:
قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي».
وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي»
فهذا الإمام أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!
٣. إذا ق��ل العالم: «من أنكر علو الله فهو كافر لا يعذر بجهله»، أو «من وقع بالشرك الأكبر فهو كافر لا يعذر بالجهل»، فهذا يشمل كل معين.
والأصل في مذهب العالم هو ما قرره في قواعده المنصوصة لا في تطبيقه العملي، لأن القاعدة حكم كلي، والتطبيق واقعة عين يتطرق إليها الاحتمال. وقريب من هذا قول العلماء أنه إذا تعارض حديثان أحدهما قولي والآخر فعلي ولم يمكن الجمع بينهما؛ يقدّم الحديث القولي على الفعلي لأن الفعل قد يكون لمانع أو لسبب خاص.
فإذا رأيت عالما يقرر عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر ثم رأيته لم يكفّر عينًا من الأعيان الذين وقعوا في الشرك، فاعلم أن قاعدته هي مذهبه المحكم، ��تركه لتكفير أحد الأعيان قد يكون لجهل بحاله أو لظنه أن ذاك المعين رجع عن قوله أو لأي سبب آخر.
فلا تُهدم القواعد المستقرة بسبب توقف في تحقيق مناط على شخص معين، ولا يُشترط أن يصرح العالم بتكفير كل الأعيان بأسمائهم، وجعلُ الحكم على أحد الأعيان بالعذر أصلًا يخصص كل العمومات الدالة على خلافه، بحيث لا يبقى للعمومات أثر إلا في النادر؛ إبطالٌ للقاعدة الكلية وقلبٌ للأدلة وتقديم للفروع على الأصول.
@ahmadibnhanbl ابن حجر في ديوانه الشعري وقع بالشرك الأكبر وهو يستغيث بغير الله، ناهيك عن تجهمه
والنووي كفره بالتعطيل وإنكار العلو ونفي الرؤية، وهو يكفر من يثبت ان الله بائن من خلقه