لباس ريال مدريد عليه التوبة والرجوع والمسألة عقدية
لو كان في عصر اليونان لاطلق على نفسه آلهة الفوتوبول مثلاً ؟
ذكرني بالسيوطي وهو يشبه السرير عند الجماع بعرش الرحمن ...
﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ [التوبة: 65، 66].
@ALAA_ALROHY لا والادهى انهم يشترون أغلى قهوة في العالم تُعرف باسم "كوبي لواك" (Kopi Luwak) أو قهوة الزباد، وتُستخرج من فضلات حيوان "زباد النخيل" الآسيوي. كما توجد قهوة "بلاك إيفوري" (Black Ivory) التي تُستخرج من روث الأفيال.
سبحان الله مع ثبات تزوير هذه الطائفة النجسة للمراسلات
وثبات أنهم ليسوا أهلا للثقة أصلا
وثبات أنه ساقطي العدالة والأمانة
يستمرون في كذبهم ودعم بعضهم لبعض
والطعن في أعراض المسلمين
أبالنجاسة تنصرون أئمتكم في الدين؟!
هل أثر عليكم السيوطي لهذا الحد؟!
نعوذ بالله من الضلال
حديث كلما قرأته ضحكت
قال الإمام مسلم في صحيحه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، عن ابن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال:
«آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين،
فترفع له شجرة فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة، فلأستظل بظلها وأشرب من مائها! فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا، يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها،
ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها،
ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب، هذه لا أسألك غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها،
فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب، أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ قال: يا رب، أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟
فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ فقالوا: مم تضحك؟ قال: هكذا ضحك رسول الله ﷺ، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟ قال: من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر».
من أثبت أثر مجاهد في المقام المحمود من العلماء :
محمد بن عمر المعيطي (ت ٢٢٢هـ)،
و محمد بن مصعب العابد (ت ٢٢٨هـ)،
وهارون بن معروف (ت ٢٣١هـ)،
وإسحاق بن راهويه (ت ٢٣٨هـ)،
وأحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)،
وعبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق (ت ٢٥١هـ)،
وإبراهيم بن أورمة الأصبهاني (ت ٢٦٦هـ)،
وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي (ت ٢٦٦هـ)،
وأبو بكر محمد بن حماد المقرئ (ت ٢٦٧هـ)،
ومحمد بن إسحاق الصاغاني (ت ٢٧٠هـ)،
وعباس بن محمد الدوري (ت ٢٧١هـ)،
وعلي بن سهل ابن المغيرة النسائي (ت ٢٧١هـ)،
وحمدان الوراق (ت ٢٧٢هـ)،
وأبو عبد الله محمد بن عبد النور المقرئ (ت ٢٧٢هـ)،
وعلي بن داود القنطري (ت ٢٧٢هـ)،
ومحمد بن أحمد بن واصل المقرئ (ت ٢٧٣هـ)،
وأبو داود السجستاني (ت ٢٧٥هـ)،
وأبو بكر المروذي (ت ٢٧٥هـ)،
ويحيى بن أبي طالب (ت ٢٧٥هـ)،
وهارون بن عباس الهاشمي (ت ٢٧٥هـ)،
وأبو قلابة الرقاشي (ت ٢٧٦هـ)،
وأبو إسماعيل السلمي الترمذي (ت ٢٨٠هـ)،
والحسين بن الفضل ابن عمير البجلي (ت ٢٨٢هـ)،
وإبراهيم بن إسحاق الحربي (ت ٢٨٥هـ)،
وأحمد بن أصرم بن خزيمة المزني (ت ٢٨٥هـ)،
وأبو بكر بن صدقة (ت ٢٩٣هـ)،
وعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٩٥هـ)،
وأبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ت ٢٩٧هـ)،
وأبو العباس بن سريج الشافعي (ت ٣٠٦هـ)،
وأبو يعلى الموصلي (ت ٣٠٧هـ)،
وزكريا بن يحيى الساجي (ت ٣٠٧هـ)،
وأبو الطيب محمد بن المفضل بن سلمة الشافعي(ت ٣٠٨هـ)،
وأبو إسحاق إبراهيم بن جابر البغدادي (ت ٣١٠هـ)،
وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)،
وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت ٣١١هـ)،
وأبو بكر الخلال (ت ٣١١هـ)،
وأبو بكر الباغندي (ت ٣١٢هـ)،
وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج (ت ٣١٣هـ)،
وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد (ت ٣١٨هـ)،
وأبو علي الحسين بن صالح بن خيران الشافعي (ت ٣٢٠هـ)،
وأبو محمد البربهاري (ت ٣٢٩هـ)،
وأبو بكر النجاد (ت ٣٤٨هـ)،
وأبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان المروزي (ت ٣٤٨هـ)،
وأبو بكر الآجري (ت ٣٦٠هـ)،
وأبو أحمد الكرجي القصاب (ت ٣٦٠هـ)،
وأبو الحسن الدارقطني (ت ٣٨٥هـ)،
وأبو عبد الله بن بطة العكبري (ت ٣٨٧هـ)،
وأبو عبد الله الحسن بن حامد (ت ٤٠٤هـ)،
والقاضي أبو يعلى ابن الفراء (ت ٤٥٨هـ)،
وابنه القاضي أبي الحسين (ت ٥٢٦هـ) صاحب « طبقات الحنابلة »،
وعبد القادر الجيلاني (ت ٥٦١هـ)،
وعبد الرزاق الرسعني (ت ٦٦١هـ)،
وأبو العباس ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)،
وابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ).
قال أبو بكر النجاد في طبقات الحنابلة :
فالذي ندين الله تعالى به ونعتقده ما قد رسمناه وبيناه من معاني الأحاديث المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قاله عبدالله بن العباس ومن بعده من أهل العلم وأخذوا به كابرا عن كابر وجيلا عن جيل إلى وقت شيوخنا في تفسير قوله تعالى ﴿ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾ أن المقام المحمود هو قعوده صلى الله عليه وسلم مع ربه على العرش.
وكان من جحد ذلك وتكلم فيه بالمعارضة إنما يريد بكلامه في ذلك كلام الجهمية يجانب وباين ويحذر عنه ، وكذلك أخبرني أبو بكر الكاتب عن أبي داود السجستاني أنه قال : من رد حديث مجاهد فهو جهمي.
وحدثنا محمد بن صهيب وجماعة من شيوخنا عن محمد بن عبدالملك الدقيقي قال : سمعت هذا الحديث منذ خمسين سنة ما سمعت أحدا ينكره ، إنما يكاذبه الزنادقة والجهمية.
وذكر لنا أبو إسماعيل السلمي أمر الترمذي الذي رد فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم وصغر أمره وقال : لا يؤمن بيوم الحساب.
وعلى ذلك من أدركت من شيوخنا أصحاب أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل فإنهم منكرون على من رد هذه الفضيلة ، ولقد بين الله ذلك على ألسنة أهل العلم على تقادم الأيام فتلقاه الناس بالقبول فلا أحد ينكر ذلك ولا ينازع فيه ، فبذلك أقول.
ولو أن حالفا حلف بالطلاق ثلاثا أن الله يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم معه على العرش واستفتاني في يمينه لقلت له : صدقت في قولك وبررت في يمينك وامرأتك على حالها. فهذا مذهبنا وديننا واعتقادنا وعليه نشأنا ونحن عليه إلى أن نموت إن شاء الله ، فلزمنا الإنكار على من رد هذه الفضيلة التي قالها العلماء وتلقوها بالقبول فمن ردها فهو من الفرق الهالكة.
@99Aljifri والله؟
هذا اللي استشفيته ،
لا لم يكذب ، بل قال انه رقاص وهو كذلك ،
وجاء له بفيديو وهو يرقص فلم يكذب لكن الحالة اختلفت ،
بدال ما الرقص تدينا رقص لعرس ،
فالفعل واحد وهذا مذهب الرجل انه رقاص.
يقول ترمب "مكتبة أوباما بعد عشر سنوات من الآن ستكون «مكة» لأولئك الذين يكرهون أمريكا!"
اسم مكة يستخدم في أمريكا للتعبير عن القبلة بعيدا عن اسم المكان، ولكن العلج يفهم أن استخدامها للدلالة على شيء سيء سيكون إساءة إلى مكة، كما لو استخدم العرب اسم ترمب أو البيت الأبيض بمعنى المزبلة مجازًا
إنها السلفية المازوخية
لم أرَ أشعريا يقول نحن والوهابية إخوان ويد واحدة
المتسلفة هؤلاء يقولون للأشاعرة نحن إخوة وأحباب وتعالوا نتعاون
والأشعري يهينهم ويقلل من قدرهم ويتم تهميشهم ومنعهم من الدروس
ثم ماذا يكون ردهم؟
البراء من الحدادية وتسويغ قتلهم
لسان حاله يقول: "مستعدين نقتل الحدادي ونخليكم تدعسوا علينا بس اقبلونا في صفكم رجاء يا أسيادنا"
كيف ينخدع بعض الناس بتأويلات الأشاعرة!؟
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في «الصواعق المرسلة»:
«الفصل التاسع عشر: في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان الذي علمه الله الإنسان وفطره على قبوله ..
السبب الأول: أن يأتي به صاحبه مموها مزخرف الألفاظ ملفق المعاني، مكسوا حلة الفصاحة والعبارة الرشيقة، فتسرع العقول الضعيفة إلى قبوله واستحسانه، وتبادر إلى اعتقاده وتقليده. ويكون حاله في ذلك حال من يعرض سلعة مموهة مغشوشة على من لا بصيرة له بباطنها وحقيقتها، فيحسنها في عينه، ويحببها إلى نفسه. وهذا الذي يعتمده كل من أراد ترويج باطل؛ فإنه لا يتم له ذلك إلا بتمويهه وزخرفته وإلقائه إلى جاهل بحقيقته.
قال الله تعالى: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون﴾، فذكر سبحانه أنهم يستعينون على مخالفة أمر الأنبياء بما يزخرفه بعضهم لبعض من القول، فيغتر به الأغمار وضعفاء العقول، فذكر السبب الفاعل والقابل ..
وإذا تأملت مقالات أهل الباطل رأيتهم قد كسوها من العبارات المستحسنة، وتخيروا لها من الألفاظ الرائقة ما يسرع إلى قبوله كل من ليس له بصيرة نافذة، وأكثر الخلق كذلك، حتى إن الفجار ليسمون أعظم أنواع الفجور بأسماء لا ينبو عنها السمع، ويميل إليها الطبع، فيسمون أم الخبائث: أم الأفراح، ويسمون اللقمة الملعونة: لقيمة الذكر والفكر التي تثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن، ويسمون مجالس الفجور والفسوق: مجالس الطيبة. حتى إن بعضهم لما عذل عن شيء من ذلك قال لعاذله: «ترك المعاصي والتخوف منها إساءة ظن برحمة الله، وجرأة على سعة عفوه ومغفرته». فانظر ماذا تفعل هذه الكلمة في قلب ممتلئ بالشهوات ضعيف العلم والبصيرة؟!
السبب الثاني: أن يخرج المعنى الذي يريد إبطاله بالتأويل في صورة مستهجنة، تنفر عنها القلوب، وتنبو عنها الأسماع، فيتخير له من الألفاظ أكرهها وأبعدها وصولا إلى القلوب، وأشدها نفرة عنها، فيتوهم السامع أن معناها هو الذي دلت عليه تلك الألفاظ.
فيسمي التدين: ثقالة، وعدم الانبساط إلى السفهاء والفساق والبطالين: سوء خلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والغضب لله والحمية لدينه: فتنة وشرا وفضولا.
وكذلك أهل البدع والضلال من جميع الطوائف تعظم ما ينفرون به عن الحق ويدعون به إلى الباطل،
فيسمون إثبات صفات الكمال لله: تجسيما وتشبيها وتمثيلا،
ويسمون إثبات الوجه واليدين له: تركيبا،
ويسمون إثبات استوائه على عرشه وعلوه على خلقه فوق سماواته: تحيزا وتجسيما،
ويسمون العرش: حيزا وجهة،
ويسمون الصفات: أعراضا، والأفعال: حوادث، والوجه واليدين: أبعاضا،
والحكم والغايات التي يفعل لأجلها: أغراضا.
فلما وضعوا لهذه المعاني الصحيحة الثابتة تلك الألفاظ المستنكرة الشنيعة تم لهم من نفيها وتعطيلها ما أرادوه، فقالوا للأغمار والأغفال: اعلموا أن ربكم منزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض والجهات والتركيب والتجسيم والتشبيه. فلم يشك أحد - لله في قلبه وقار وعظمة - في تنزيه الرب تعالى عن ذلك ...
ولما أراد المتأولون المعطلون تمام هذا الغرض اخترعوا لأهل السنة الألقاب القبيحة، فسموهم: حشوية، ونوابت، ونواصب، ومجبرة، ومجسمة، ومشبهة، ونحو ذلك.
فتولد من بين تسميتهم لصفات الرب تعالى وأفعاله ووجهه ويديه وحكمته بتلك الأسماء، وتلقيب من أثبتها له بهذه الألقاب: لعنة أهل الإثبات والسنة وتبديعهم وتضليلهم وتكفيرهم وعقوبتهم، ولقوا منهم ما لقي الأنبياء وأتباعهم من أعدائهم. وهذا الأمر لا يزال في الأرض إلى أن يرثها الله ومن عليها».
أقاموا الدّنيا وصاحوا دهرًا ذبًّا عن اهل البدع والمخالفين في أصول السّنة والدّين، وحين طعن الحمير في الإمام المجدّد -وإن رغمت أنوف- محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، بلعوا ألسنتهم وأخلدوا الى صمت ذوات الخدور كأن لم يسمعوا، وانحجروا في مكامن الخذلان كجُرذانِ المَجَاهِل..
ما هو إلا الزّيغ الذي يخنق المتأمل نتنه، قبّح الله هذه الدسائس، النواكص، أغثّاء البشر، وعلوج الكلم، ولقطاءِ النِّحْلةِ الذين سَفِهوا نُفوسَهم وسَقَطوا في مَزَابِلِ الخِسَّةِ والنَّذَالَةِ.
هذه مواقف تفرّق بين المدافع عن منهج، والمدافع عن هوى.