يحكى أن عابداً كان يناجي اللّٰه دائماً وفي ليلة من الليالي وسوس له الشيطان قائلاً:
أنت تنادي اللّٰه منذ سنين ولم تسمع منه
(لبيك) واحدة فكف عن النداء
حزن العبد ونام مكسور الخاطر رأى في منامه من يقول له: ياهذا إن قولك (يالله) هي بذاتها (لبيك) منا فلو لم نحبك ؟ لم نطلق لسانك بذكرنا
أكيد سبق وجربتوا تتساءلوا عن فعل شخص أو تفكيره من باب انه ما عجبكم وبعدها بفترة عشتوا نفس الفعل أو الفكر ..
كلمة ليه، كيف، ايش السبب؟
هذي لوحدها كفيلة إنها تعيشك نفس الموقف.
استعملوا الأسئلة لصالحكم لا تنشغلوا بأفعال الناس!
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
بئس العبد أنا..
كثير التعلق بالأسباب، قليل التدبر،
كثير الشكوى، قصير النظر،
ونعم الرب أنت،
حليم عليَّ في جهلي، رحيم بي في سخطي،
واسع العطاء، جميل الستر،
تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها وما بطن!
إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي،
انت رب المستضعفين و انت ربنا.
دايم احرصوا وتعودوا في نهاية يومكم على هالدعاء :"اللهم لك الحمد ولك الشكر أطعمتني وسقيتني وآويتني ورزقتني وسترتني وأمهلتني ورحمتني، لا أحصي ثناءً عليك"
مهما مرّ عليك اليوم بثقل أو موضوع ما، استشعر نعمة وفضل هالنِعم المُحاط بها
من شويه ظهرلي reel لمصطفى حسني وكان بيقول فيه دعاء جميل ، لو نفسك في حاجة انها تحصل ومش مستحمل تأخير حدوثها في حياتك، قول :
(اللهم رضِّني بما قضيت وعافني فيما ابقيت حتى لا أُحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت).
طب انا هقولكم حاجة احسن بدل ما نكره الناس فالدين
انتو عارفين ان قيام الليل مش شرط يبقى صلاة؟ ممكن تقيم الليل بقراءة قرآن او ذكر او دعاء وانت نايم ف سريرك عادي
ولو صحيت وسط نومك فجأة وقولت ذكر معين (هكتبه تحت) ودعيت دعاءك بيبقى مستجاب
"وإذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه؛ فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قط، فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما قد كان يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى، بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!"
[الرافعي، كتاب المساكين، ١٩١٧]
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى. فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد» ولربما كانت هذه الجملة ما أحتاج قراءته لأهدأ حقًا..