فقد ثبت عنه ﷺ أنه كان إذا حزبه أمر، يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات وربّ الأرض، وربّ العرش الكريم."
من الأعمال الصالحة العظيمة: قراءةُ سورةِ الإخلاص؛ فإنها تعدلُ ثُلثَ القرآن.
فإذا قرأتها ثلاثَ مراتٍ فكأنما ختمتَ القرآن، وإذا قرأتها ستَّ مراتٍ فكأنما ختمتَه مرَّتين… وهكذا.
جاء في الصحيحين عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال:﴿أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟﴾فشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟
قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآن.
"وإن يردك بخير فلا راد لفضله"
إذا أراد الله لك خيراً، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك،فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال، فقط تعلم كيف تستودع الله مطالبك وتمضي مطمئناً في حياتك.
إذا أردت أن تحيا الحياة وأيامها بسرورٍ وبهجة وسلام؛ لا تُعَلِّق سعادتك بحالٍ، أو زمان، أو أشخاص، أو أوضاع، ولا تربطها بآمالٍ كالسراب، وارتَقِ بها عن الأرض، واجعَلها سامية سماويّة، تستمدّ قُوّتها من أساسٍ رفيع، من ربّ السماء، وتنطلق جذورها من العلياء، وبذلك ستتنَعّم بحقيقة الهناء.
خطبة الجمعة | "عليك أن تؤمن أن الفرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة وخيرات الربِّ منهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تُدرك أن هذه الحياةُ رحبةٌ أكثر مما تظن وفسيحةَ أكبر مما تتصوّر، لا تُضيّق على نفسك واسعًا، ولا تحصُر ذاتكَ في إطارٍ محدود."
أحياناً تتعجّب من التسخير الإلهي كيف يسوق الله لك إنسان فجأة يظهر بحياتك عشان يقضي حاجتك، ويبدّل حالك بغمضة عين، تيسير الله وتسهيله عجيب وعظيم تدهشك تدابيره، سبحان الذي إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون، وسبحان الله لا رادّ لفضله، اللهمَّ سخّر لنا الخير وسخّرنا للخير♥️.