الشهيدة الدكتورة بيسان حلاسة استُشهدت بعد أن قتل الاحتلال 12فردًا من عائلتها، بينهم والدتها وإخوتها وجدتها وأبناء عمها. كانت بيسان، ذات الـ19 عامًا، طالبة طب في سنتها الثالثة، تحب القطط والآيس كريم والقراءة، وتحمل أحلامًا كثيرة لم تُمهلها الحياة لتحقيقها.
وقبل استشهادها كتبت:
"أنا بيسان، عمري 19 سنة. وُلدت في غزة حبيبتي، وعشت في غزة حبيبتي، وسأموت في غزة حبيبتي. لدي أحلام لم أحققها بعد، وطريق طويل لم أمشه، وعائلة دافئة أحبها وتحبني. الآن أستطيع أن أكتب، لكن بعد ثوانٍ أو دقائق أو ساعات قد لا أكون هنا. سامحوني، وتذكروا اسمي وأسماء الشهداء جميعًا، انقشوا صورنا في ذاكرتكم. وتذكروا أننا، أهل غزة، كنا أشرف خلق الله على هذه الأرض، وأننا سنكون خصماءكم أمام الله يوم القيامة."
قصف متواصل ينهال على المنازل والمباني السكنية شمال غرب مدينة غزة - يترافق مع إحكام ناري عنيف من طائرات الاستطلاع والكواد كابتر - فيما تتوغل آليات الاحتلال قرب مفترق بهلول مع شارع الشفاء - وتُطلق نيرانها بشكل مكثف بين الحين والآخر.
عائلات كاملة ما زالت محاصَرة داخل مناطق القصف، غير قادرة على الخروج - إذ تتحرك طائرات الكواد كابتر فوق الرؤوس - وتُطلق النار على كل ما يتحرك في الأرض.
الوضع لا يُطاق .. الموت يحيط بالناس من كل الجهات، الطرق جميعها مغلقة بالدمار والخطر - ولا سبيل سوى التضرع إلى الله، ��لّه يفتح لنا باب نجاة في هذا الجحيم.
اين المملكة ( العظمى ) بثقلها الروحي والمادي والسياسي ؟ اين شجاعة فيصل وايمان خالد ودهاء فهد ؟ اين تركيا بنفوذها وثقلها العسكري وتصريحاتها العنترية ؟ اين مصر ( ام الدنيا ) وكيف تكون ام للدنيا وهي لم تستطع ان تكون ام لغزة المجاورة لها ؟ اين الامارات صاحبة النفوذ وراعية المليشيات في العديد من البلدان وهي التي قالت : ان تطبيعها مع الكيان هو لمصلحة القضية الفلسطينية ؟ اين قطر بنفوذها وثقلها الاقتصادي وتصريحاتها الرنانة ؟ اين كل هؤلاء مما يحدث لاهلنا في غزة من الموت قصفاً او جوعاً ؟ سجل يا تاريخ واشهد يا زمن . #غزه_تموت_جوعاً
بعد أكثر من 12 ساعة من المجزرة، لا زال الناس يب��ثون عن جثامين أبنائهم. البعض ينشر صورًا وبيانات عن مفقودين غابوا خلال بحثهم عن الطحين، فيما عدد كبير من الشهداء لا زالوا مجهولي الهويّة، تُنشر صورهم، لحظاتهم الأخيرة، نظراتهم عند الموت، ومشهد الفاجعة فيها، عبر مجموعات الواتسب وصفحات الأخبار، علَّ أحدًا ما يتعرّف عليهم!
Glasgow University is a research partner of the arms manufacturer MBDA, helping develop its weapons of genocidal killing. Their latest research initiative was signed AFTER the ICJ ruling and ICC arrest warrants.
As a share holder of BAE systems that co-owns MBDA-UK, GU received the profits that MBDA made from the genocidal slaughter.
Genocidal blood money from the killing filled of Gaza to the coffers of GU
https://t.co/9lOIjbXcrE
المجاعة الرهيبة و الشاملة التي تعيشها غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي الاجرامي لا سابق لها في التاريخ البشري الحديث.
كل طفل و كل رجل و كل إمرأة و كل طبيب و مسعف و معلم وإنسان في غزة يعانون من مجاعة و حشية لا توصف.
و كل من يسكت على هذه الجريمة يصبح متواطئا معها.
الوقوف مع غزة و كسر الحصار عليها وإنهاء جوع أطفالها هو المعيار لعروبة العرب وإسلامية المسلمين و إنسانية البشر .
نطالب العرب و المسلمين و المسيحيين و العالم بأسره كسر حاجز الصمت المشين و فرض الضغوط الفورية على حكام إسرائيل لإنهاء الجوع و الحصار.
استشهد اليوم محمد الحلبي (أبو عائد)، صاحب أشهر مكتبة قرطاسية في جباليا. ذهب لينتشل جثمان أخيه، فاستشهد هو وابن أخيه. رجل نبيل، مهذ��ب، كريم الأخلاق. كان يساعد طلبة المدارس ويوزّع دفاتر مجّانية للمحتاجين. رحم الله أبا عائد وأسكنه فسيح جنّاته
صحيح، لم أتمالك نفسي من هول المجازر،
لكنني وجدت صوت أبناء شعبي المجوّعين يصرخ بجانبي: "استمر يا أنس، لا تقف، أنت صوتنا".
والله، هذا هو كل همي… أن أنقل صوت الناس المخذولين، المحاصرين، المجوّعين في غزة.
What we are witnessing is what Mbembe calls “the politics of living behind humanism”—a condition in which people’s lives no longer fall within the moral and legal boundaries of what is considered grievable, savable, or even human.
Starvation is deliberately weaponized by colonial occupation regimes, where armed actors are also empowered to block humanitarian aid, inflate food prices, or seize supplies entirely.
644 يومًا من الإبادة الجماعية الأشدّ فظاعة في العصر الحديث، 644 يوم قصف متواصل، حصار خانق، تجويع جماعي، وتجريف للمدن فوق ساكنيها، بغطاء سياسي وعسكري غربي كامل، لا خجل فيه ولا قناع.