متستأذنش عشان تاخد خطوة فيها مصلحتك، أو تغير وضع مش عاجبك، أو تنهي علاقة مش شبهك، أو تسيب مكان مش مكانك..
أقصى اللي يقدر يعمله الناس هو تنفيذ إرادة ربنا اللي كده كده مش بيجيب إلا الخير..
براح الدنيا مش ملك لحد، ومفيش مكان مفيهوش رزق، ولا مكان مفيهوش ربنا.
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.. عظمة عبادة زى الصبر، وفي نفس الوقت صعوبتها في إنك بتسلم بكره باللي فيه بكامل إرادتك لربنا بدون ما تكون عارف توقيت نهاية صبرك ده هيكون إمتى.. لكنك ورغم كده مطمئن.. ليه؟.. لإن ربنا طمنك بـ ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.. هتعوز إيه تاني!..
عملت اللي عليك، وماقصرتش، وحاولت؟.. يبقى ضيف على المعادلة شوية "صبر".. مفيش حاجة بتيجي متأخرة.. كله بـ يحصل في أوانه، وتوقيته الأنسب حتى لو ماكُنتش شايف ده في لحظتها!.. "شمس التبريزي" قال: (كل شيء يأتي بوقته عندما تكون ناضجاً، وجاهزاً، كل شيء يأتي عندما تستحقه).