وثق رجل أذربيجاني استمرار مدير مدرسة في منع طفلته من الدخول إلى المدرسة بسبب ارتدائها الحجاب، رغم أنها حضرت في الموعد المحدد مرتدية الزي الرسمي ومن دون ما سماها "أي إكسسوارات أو مظاهر أخرى".
Last night Israel burned her mother alive.
The 4 old daughter, screamed in horror as her mother burned to death in the same room.
The baby girl survived. I have no words.
وهل من صورة تختصر وحدة غزة أكثر من هذه؟
كلّ من دافع عنها قُتل.
وكلّ من لا يزال قادرًا على نصرتها، أشغلته الصهيونية ووكلاؤها بحروب يخوضها دفاعًا عن وجوده.
وماذا بقي؟ اللامبالاة. أو ما هو أسوأ: الغدر والخيانة.
لكِ الله يا غزة.
لكِ الله.
خطوة نبيلة حقاً!
عندما مُنعت ابنة أحد شهداء قره باغ من دخول المدرسة بسبب ارتدائها الحجاب، قامت بإنزال صور الشهيد -التي كانت معلّقة على جدار المدرسة- وأخذتها معها إلى المنزل.
فتاة أذربيجانية : كيث اتقبل موضوع : انا اجلس في الصف و زميلتي المحجبة تقف هنا ؟! شهامتي لا تسمح لي ، لا امثل نفسي فقط كل الفتيات الغير محجبات ضد هذا القرار .
حين تطرد المحجبة من مقاعد العلم لأنها سترت جسدها، تسقط الأقنعة عن وجه العلمانية، وينكشف زيف شعاراتها!
فأي عداوة بين الحجاب والعلم؟
وأي جريمة ارتكبها عقل المرأة حين اختارت أن تستر جسدها؟!
إنها علمانية تزعم تحرير المرأة، ثم تعاقبها على حريتها حين لا توافق أهواءها!
سياسي أذربيجاني : بدل ما تسألون الطلاّب : هل يستطيع والدكم دفع فاتورة الكهرباء؟
هل لديكم حذاء جديد ؟ تذهبون تصنعون لنا استقطابا دينيا ، وتتدخلون فيما تلبسه البنات على رؤسهنّ؟!