إحباط كل سنة!
خايفة حملات ال #مقاطعة تكون مجرد فورة وتزول بزوال الحدث..
كل مرة يحصل نفس السيناريو كل سنة سنتين (تقوم الحرب وتبدا الناس تقاطع المنتجات)
خلال السنين الفاتت لما قاطعنا مش رجعنا بعد فترة ولا كأنه حصل حاجة!
يتبع..
في كل الأحوال المقاطعة ناجحة وبتأدي لخسائر في صعيد المكان الفيه، واستمراريتها مرهونة باستمرارية الناس.
يا ريت الناس اللقت البدائل تفضل مع البدائل وتخليها في الضروريات، وتحاول بقدر الإمكان تقاطع حتى النهاية.🤍
قال عمر بن عبدالعزيز: "لو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قام للناسِ دنيا ولا دين" الحياه صعبه بطبيعتها كان قرايه او شغل او في علاقاتك الاجتماعية او مع نفسك، وسبحان الله نحن مخلوقين من أجل الصعوبه، الفراغ والراحه بتسبب اكتئاب اكتر من سعادة.
ما تفتكرو الفيديوز دي بتحوم كده والقصة بتنتهي لالا، العيال دي بتتابع وبتعرف الحاصل شنو وبسمعو وبقرو تعليقات الناس دي..
وفي المدارس حتبقى عندهم شخصية تانية،
هي الشهرة دي ناس كبار ما بقدرو عليها وبتخربهم!
أثارت قضية الاعتداء الجنسي على الاطفال ع و ب موجة غضب في الشارع السوداني لما تعرضو له من فعل شائن و جريمة لا تغتفر تستدعي انزال العقوبة الرادعة بمقترفيها ليكونوا عبرة لمن يعتبر.
تعرض الطفل ع، 6 أعوام و شقيقيه الاصغر ب، 4 أعوام لاغتصاب جماعي متكرر و اعتداء وحشي على يد ذئب بشري و رفاقه و بعلم والدتهم كما جاء في أقوال الاطفال الابرياء.
تم فتح بلاغ بالرقم 640 المادة 45 ق ج
نيابة الأسرة و الطفل كرري في حق المتهم الأول، #عماد_بشير_حماد و آخرين. تم القبض على اثنين من المجرمين، خال الأطفال و صديقه و ما زال البحث جاري عن البقية.
ما حدث مع هولاء الاطفال يمثل و أقع محزن و مؤلم بل هي قضية رأي عام تحتاج وقفة كل السودانيين لينال هؤلاء المجرمين أقصى عقوبة ليصبحو عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بمثل تلك الأفعال الشنيعة.
و من هنا نناشد النائب العام النائب و الشرفاء في الشرطة السودانية في المساعدة للقبض على هؤلاء المجرمين و انزال اقصى عقوبة بهم.
و حسبي الله و نعم الوكيل
#اعدام_المغتصبين
#لا_لاغتصاب_الاطفال
#لا_للتحرش_بالاطفال
الصور أدناه للمجرم الهارب:
#عماد_بشير_حماد
رقم تلفون: 0904242121
للأسف في موجة بتاعت تحريف للأحكام الشرعية والمتصدرين الموجة دي لا من أهل الفقه ولا من طلاب العلم بل مجرد أفراد من الجنسين عندهم حبة شهرة وشوية قروش ومظهر خارجي ممكن يجذب البعض وكل ما الزول يرد على واحد أو واحدة منهم يطلع واحد تاني وكأنو الشيء ده مخطط ومقصود،
اللهم اكفناهم بما شئت
أين ثورة أكتوبر ؟
أين ثورة مايو؟
أين إنتفاضة أبريل؟
أين ثورة الانقاذ؟
بل أين ثورة ديسمبر ؟
ألا يدل كثرة الثورات أن هناك خللا في العقليه السودانيه ؟ خاصة وأن كل الحكام الذين ثاروا عليهم كانو سودانيين أبا عن جد.