تظن أنك لا تُعاقب وأنت حُرِمت :
قيام الليل رغم سهرك
حُرِمت قراءة القرآن رغم فراغك
وذكر الله رغم طلاقة لسانك
حُرمت الدعاء ونُسِّيتَه واستثقلته نفسك رغما عن أنفك
حُرِمت خشوع الصلاة
حُرمت البكاء على ذنوبك في الخلوات
يالك من مسكين محروم حتى من أيسر العبادات
وتظن أنك لست معاقبا
إذا كانت السعودية جادة وصادقة في منع الطيران المدني الإيراني، فلتفتح أولًا جميع المطارات اليمنية أمام شركات الطيران العالمية، وليكن اليمني حرًا في السفر كما هو حال المواطن في كل دول العالم.
لا تساهموا في تكريس الوصاية على بلدكم، ولا تقبلوا أن يُصادر حقكم في التنقل باسم هذا الطرف أو ذاك.
ليكن لكم موقف مستقل مع السعودي، والإيراني، والأمريكي، ومع الجميع.
من حقكم أن تعيشوا أحرار، سادةً على أرضكم، لا تابعين لأحد.
انفضوا عنكم الذل والعبودية التي يحاول البعض اليوم شرعنتها عبر أدوات رخيصة.
قولوا بوضوح
لا نريد وصاية على اليمن، لا من إيران، ولا من أي دولة خليجية، ولا من أي طرف آخر.
فمن أحب وطنه، طالب بسيادته الكاملة، لا بسيادة الآخرين عليه.
#عادل_الحسني
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا عدوان إلا على الظالمين
دون أي وجه حق أقدم النظام السعودي على قصف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات في انتهاك فاضح لسيادة الجمهورية اليمنية وخرق كبير لهدنة 2022م.
إن هذا العدوان السعودي العسكري الغاشم والمباشر وبهذا الشكل على منشأة سيادية كمطار صنعاء الدولي يعد استمرارا لعدوانه السابق الذي استفتحه باستهداف نفس المنشأة عام 2015م، ويكشف حقيقة نوايا ذلك النظام أنه وراء الحصار المفروض على اليمن، وأنه نظامٌ عدواني لا يؤمن بأي سلام مع الجوار اليمني بل يريده جوارا تابعا لا يملك قرارا ولا استقلالا ولا سيادة.
إنه ومنذ اتفاق الهدنة لطالما تمت مطالبة النظام السعودي بسرعة تنفيذ خارطة الطريق لكنه تمادى في المماطلة، رافضا كل الحلول لإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، وكذلك المضي قدما في تحمل مسؤوليته والوفاء باستحقاقات السلام.
وعليه فإننا نحمل النظام السعودي كامل المسؤولية نتيجة هذا العدوان المستجد، ولن يكون دون رد إيمانا بأن الدفاع عن النفس والوطن والشعب واجب ديني ووطني وأخلاقي وإنساني وحق مشروع تقره الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية، والبادئ أظلم.
بصراحة، لا أعلم لماذا يحتفل البعض باستهداف مطار مدني في العاصمة #صنعاء! هل أصبحت المطارات اليمنية هدف مشروع للتحالف؟
تقول #السعودية إن ذلك يأتي حفاظاً على السيادة اليمنية من الانتهاكات الإيرانية، لكن أين كان هذا الحرص على سيادة اليمن عندما كانت الطائرات الإسرائيلية والأمريكية تحلق فوق أجوائنا وتقصف المواقع الحيوية في بلادنا؟
في لحظات الألم، تذكَّر أن الدنيا ليست النهاية، فما زال الطريق مستمرًا، وفي نهايته الجنة.
الجنة تمحو كل أثر للألم، وكل دمعة نزلت من عينيك، وكل تنهيدة خرجت من قلبك المتعب.
قال النبي ﷺ: «يُؤتى بأشدِّ الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيُصبغ صبغةً في الجنة، ثم يُقال له: هل رأيتَ بؤسًا قط؟ فيقول: لا والله، ما مرَّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيتُ شدةً قط.»
غمسة واحدة فقط!
تجعلك تنسى كل ما مضى... فالحمد لله الذي جعل لنا يومًا آخر، وحياةً أخرى، وجبرًا عظيمًا ينتظر الصابرين.
على كل يمني يمتلك ذرة من العقل والكرامة أن يطالب بفتح جميع المطارات المدنية في اليمن، دون استثناء.
من حق المريض أن يسافر للعلاج، ومن حق الطالب أن يواصل تعليمه، ومن حق المغترب أن يرى أهله، ومن حق كل يمني أن يتنقل بحرية وكرامة، كما يفعل سائر شعوب العالم.
كفى وصاية على اليمنيين .
#عادل_الحسني
عندما تؤمن يقينًا أن الله هو الوحيد القادر على فعل ما يشاء، كيفما شاء، في الوقت الذي يشاء، بلا منتهى لقدرته ومشيئته، وما غيره من الخلق معدوم القدرة إلا بإذنه، هنا أنت قضيت على كل أشكال القلق التي قد تنتابك وتضايقك،
فقط أصلح علاقتك مع الله جلّ جلاله وهو سبحانه بحكمته سيصلح كل شيء في حياتك.
إذا أيقنتَ أن الله هو الكريم، الرحيم، اللطيف، القريب، السميع، البصير، القادر على كل شيء؛ هان عليك همُّك، وعظُم رجاؤك، وحسن ظنُّك بربك.
فاجعل قلبك معلَّقًا به وحده، وأكثر من دعائه، وألحَّ في سؤاله، وتعبَّده بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى، فإن من عرف ربَّه حقَّ المعرفة، اطمأن قلبه، واستقامت حياته، وفاز بخيري الدنيا والآخرة
أقسى ما يمكن أن تبلغه العلاقات ؛؛
ليس الخصام ولا القطيعة ولا حتى الكراهية...
أقساها أن يستيقظ القلب يومًا فلا يجد في داخله شيئًا....
لا شوقًا ولا عتابًا ولا رغبةً في الشرح
ولا فضولًا لمعرفة الأخبار،،،،
ولا انتظارًا لرسالة ولا أثرًا لغياب،،،،
وكأن الروح قد أغلقت الباب
من الداخل ثم مضت.....
هذه ليست قسوة ،،،
إنها نهاية الاستنزاف.
فالقلب لا ينطفئ فجأة...
بل يستهلكه التغافل المتكرر،،
والخذلان المتكرر،،
والاعتذار الذي لا يتبعه تغيير،،
والجرح الذي يعود كل مرة
ولكن بثوب جديد....
في البداية
يعاتب ثم يصرخ ثم يبكي
ثم يصبر ثم يبرر ثم يتغافل
ثم يبرد ثم ينسحب
ثم ينتهي كل شيء.
فللصبر حدٌ،،،،
وللتغافل عمرٌ ،،،،
وللقلب طاقة
إذا استنفدت لم يعد يطالب
بشيء ولم يعد ينتظر شيئًا......
احذر ....
أن تراهن على من يحبك بصدق.
فالقلوب الكريمة تتسع كثيرًا ،،
لكنها إذا امتلأت بالأذى،،
لا تضج ولا تنتقم ولا تصرخ ....
إنها فقط تُغلق أبوابها بهدوء،،،
ثم لا تلتفت وراءها ،،،
ثم ترحل.....
هل تذكرون هذا السيناتور الأمريكي الذي عُرف بعدائه الشديد للمسلمين؟
الذي قال محرضًا إسـ...رائيل على غزة:
"افعلوا ما يلزم... سوّوا المكان بالأرض"..
مات قبل ساعات... فجأة.
الآن لا حصانة، لا نفوذ، لا ألقاب، ولا دولة ولا جيوش يأوي إليها..
انتهى كل شيء كان له في الدنيا، وبدأت حياة البرزخ وجزاؤها، قبل الحساب الكامل يوم القيامة.
مات هو... وسبقه عشرات الآلاف ممن حرّض عليهم من أهلنا في غزة..
والآن هم مقبلون على دارٍ لا تختل فيها الموازين كما اختلت في الدنيا، ولا تضيع فيها المظالم، وسيلقى كل امرئ جزاء ما عمل.
كفى بالموت واعظًا... فبه تنتهي السطوة، ويبدأ الجزاء..
أنت رحالة. تحمل متاعك وزادك أينما كنت ، فأنت لا تعلم متى تنتهي رحلتك ، وأين الدنيا ليست دار إقامتك ، فلا تنشغل بها وفيها كثيراً..
تزود منها كما أمرنا الله
ليس بالطعام والشراب فقط فكثرتهم يثقلان بدنك ، ويعطلان مسيرتك ويزهقان روحك بل تزود زاد الرحلة الحقيقية تزود بالتقوى..
فهي تخفف من وطئة المفاجآت.. تهون وحشة الطريق.. وتقيم صلب روحك.. وتساعدك على المسير.. إثبت.. ولا تنشغل عن رحلتك برحلة غيرك كثيراً ، فكل مسؤول عن رحلته.. متاعك وزادك الحقيقيان تحملهم داخلك في قلبك..
تفقد متاعك.. تفقد زادك.. انتبه لطريقك..