شوية نقط:
١. دي مش السفارة، دي القنصلية
٢. ايه مشكلة المصريين مع التصوير؟ ليه فيه هوس ان حد يشوفهم ويشوف بيعملوا ايه؟
٣. ليه فيه ناس شغالة في قنصلية مش عارفة تتكلم لغة البلد دي؟
٤. هل موضوع التصوير يستدعي نزول القنصل بنفسه يتكلم مع الشرطة؟
Plans to literally "hack the planet" foiled due to 500ms of latency that Andres instinctually investigated.
The latency was due how the malicious code parsed symbol tables in memory.
https://t.co/WNExkhVbTx
Love this creative marketing idea 👇
Barilla's pasta playlist 🎶
In January 2021, Italian pasta producer @Barilla created @Spotify playlists that are the exact length of time it takes to cook different types of pasta.
Barilla's Spotify profile today? 420,000 followers! 🔥
✉️ From today's @GoodMarketingHQ newsletter by @harrydry 👏
بعد أكثر من أسبوع من محاصرتنا في منزلنا الواقع في محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، كانت قوات الاحتلال تدخل كل حيّ وتقتل وتدمّر، ونسمع أصوات اطلاق النار من كل مكان.
فضّلت البقاء في شقتي السكنية، كما وبقي عدد من الجيران، كان أسبوع صعب جدا من الحصار وعدم تواجد الطعام ولا الماء.
ظهر يوم الأحد الموافق 24 مارس 2024، نادت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت على سكان المنطقة المحيطة التي نتواجد بها، بأن هذه المنطقة عسكرية وعلى جميع السكان الخروج فورا عبر طريق حدده الجيش وهو ينادي على المواطنين.
لم يكن لدينا خيارا آخر سوى الخروج برفقة عدد من الجيران، وسلكنا الطريق الذي حدده الجيش.
شاهدنا عدد من الضحايا المُلقين على جنبات الطريق، دون تمكن أحد من انتشال جثثهم، نظرنا إليهم ووجدت عددا منهم من جيراننا من عائلة أبو سيدو.
لم نتقدّم سوى عشرات الأمتار، لنجد أمامنا آلية عسكرية، واستمرينا بالمشي وفجأة حدثت الكارثة.
اطلاق نار متواصل تجاهنا، ليسقط طفلي علي، وابن خاله الطفل سعيد محمد شيخة.
سقط الطفلان أمام أعيننا وشاهدنا الدماء تملأ أجسادهم، حاولت رفع طفلي عن الأرض، وكذلك أنسبائنا من عائلة شيخة حاول رفع طفله عن الأرض، فبدأت الآليات العسكرية الإسرائيلية بإطلاق النار علينا، اضطررنا للسير في الطريق ولم نتمكن من أخذهم معنا.
حاولت زوجتي الذهاب نحو طفلنا، ولكني أمسكت بها، خوفا من اعدامها جنب طفلها.
كنت أنظر لطفلي وهو يسقط، نظرت لعيونه وهي تقول لي، لماذا تتركني وتذهب يا بابا.
هذا المشهد سيبقى عالقا في أذهاننا، فحتى الآن لا نعلم شيئا عن طفلي، فجثته لا تزال مكانها دون تمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها.
كان طفلي صائما منذ 4 أيام، وتحدث لنا أنه يريد الطعام وكنا نقول له إننا سنخرج لنجلب الطعام.
استشهد طفلي علي دون تناول الطعام، استشهد وهو جائع، صائم منذ أيام دون إفطار.
منطقة محيط مستشفى الشفاء، أصبحت منطقة اعدامات ميدانية، فهذا ما تقوله جثامين الضحايا المتواجدة في الطرقات.