بعد ما توفّى لي شخص عزيز، استغربت سَيْر الأيام، كيف أن الحياة لم تتوقف، الناس، الأماكن كما هي، كل شيء يشبه نفسه، البيت و الطريق، كل شيء كما هو، إلا قلبي
حين أكتب عن أبي فأنا أروي تفاصيل أعظم رجل ، خسارتي لأبي عظيمه لايعوضها شيئاً مهما كان ، فقدي ليس ابي فقط ، فقدي عالم بأكمله ، فقدي وطن وأنا الآن اشعر روحي بلا وطن ، رحمك الله ياروحاً سكنت روحي ، بحفظ الرحمن إلى حين ألتقيك ياحبيبي
ما مات أبوي ، نايم بوَسط قلبي"
اللهم أرفع أبي درجة في الجنة فيقول : من أين لي هذا يالله فيقال : بدعاء إبنتك لك اللهّم لا تجعل ذكر أبي منقطع و سخر له الدعوات كل العمر ، اللهّم ارحم أبي و أغفر له و ارفع درجاته و أجمعني به في جنتك
ابي لا أعرف هل آنا ضعيفة حقًا ؟ هل كل شيء يدعو لعدم الراحه ؟ فعلت الكثير والكثير ولا أشعر أنني انجح بشيء انا احتاجك أريد الحياه بقربك أريد شيء يجعلني اطمئن وابتسم وأبدآ يومي ب ضحكة منك و كلمة منك مُتعبه بدونك.. رحمك الله
أبي،يمكن أنهم قد نسوك،،أقاربك،معارفك...و لكن لا يزال هناك قلب ينبض بإسمك ،لا تزال هناك عين تبكي دما على فراقك لا تزال هناك روح تطوق إلى ضمك،أبي إنني أنا إبنتك لا زلت أذكرك،يقولون سوف تنسى و لكن كيف أنسى رجلا إسمه مكتوب بعد إسمي كيف أنسى رجلا صورته محفورة في قلبي و لكن كيف أنسى