تتذكرون الناشط وائل نوار؟ التونسي الذي كان على متن أسطول الصمود ورفض الانصياع إلى جيش الاحتلال.
وائل في السجن مع نشطاء آخرين شاركوا في الأسطول بحجج واهية (جمع تبرعات وتدليس والحال كلنا نعرف أنه عقاب لمن يقود حملات المقاطعة)
وائل يتقيأ الدم اليوم وهو يختنق في السجن
صورة أثارت سخطا واسعا في أرجاء العالم . صورة الوزير بن غفير وهو يسخر من أحد الأسرى . و من بين أبرز ردود الأفعال تعليق الممثل الأمريكي والعالمي الشهير ميل جيبسون على الصورة في حساباته بمواقع التواصل حيث قال : هذا الوزير المعتوه كلب مسعور وبقاؤه إهانة كبيرة للعالم وخ طر على الإنسانية ويجب محاسبته عاجلا ..
في 5 يناير عام 2014 أنهى الدكتور محمد الشوادفي المدرس المساعد بقسم القلب بكلية الطب عمله المعتاد في إنقاذ المرضى بمستشفى جامعة قناة السويس بالإسماعيلية وفي طريق عودته لأسرته اعترضت طريقه سيارة ملاكي يستقلها أشخاص بزي مدني واختطفوه في وضح النهار دون أمر ضبط وإحضار وأصبح الطبيب الشاب في عداد المختفين قسريًّا.
عاشت أسرة الدكتور محمد أيامًا ثقيلة من الرعب والبحث المستمر دون أي معلومة عن مكانه أو التهم الموجهة إليه حتى ظهر فجأة بعد أكثر من 20 يومًا في نيابة أمن الدولة العليا وعرفت أسرته بمكانه مصادفة عن طريق المحامين دون أي إخطار رسمي من جهات التحقيق وبدأت فصول مأساة جديدة مستمرة حتى اليوم.
ومنذ مطلع عام 2014 يقبع طبيب القلوب خلف الجدران المظلمة في سجن طرة وسط حراسة مشددة وتمر السنوات الطويلة من عمره وهو يعامل كالمجرمين في إهدار متعمد لكفاءة علمية وطبية يحتاجها المجتمع بشدة فالدكتور الشوادفي أستاذ جامعي محترم سخر حياته لعلاج الناس ومكانه الطبيعي بين طلابه ومرضاه وفي قاعات المحاضرات وغرف العمليات.
#جحيم_السجون
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
محمود الأحمدي.. طالب اللغات والترجمة بجامعة الأزهر الذي واجه أبشع أنواع الظلم رغم صغر سنه وضعف بنيته الجسدية.
اختطفته قوات الأمن في فبراير من عام 2016 واحتجزته في أقبية أمن الدولة بـ “لاظوغلي” وأذاقته ألوانًا من التعذيب شملت التجريد من الثياب والإهانة المتعمدة وتلفيق تهمة اغتيال النائب العام.
وقف محمود بشجاعة نادرة داخل قفص المحكمة وكشف للقاضي عن آثار التعذيب المروعة على جسده وفضح كذب الاعترافات التي انتزعت منه تحت الصعق المستمر بالكهرباء.
حفر هذا الشاب النحيل كلماته في ذاكرة التاريخ حين صرخ في وجه القاضي قائلًا: “أعطني صاعقًا كهربائيًّا وسأجعل أي شخص يعترف أنه قتل أنور السادات فقد تعذبنا بكمية كهرباء تكفي مصر لـ 20 سنة مقبلة.
تجاهلت السلطة هذه الحقائق الواضحة ومضت في طريق الانتقام وأصدرت حكمًا بإعدامه بدم بارد.
ارتقى محمود شهيدًا وترك خلفه رسائل وقصائد كتبها لوالدته من زنزانته تؤكد ثباته ويقينه واستقبلت هذه الأم الصابرة جثمانه بالزغاريد والتهاني وودعته بشموخ عظيم يفضح قسوة نظام يتلذذ بقتل خيرة شباب الوطن وتدمير أحلامهم.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار