ممثله المركز العربي الاوروبي في اليمن
سفيرة السلام والنوايا الحسنه
حائزه على جائزه الشابه الاستثنائية للسلام لعام2023
رئيسة مؤسسةWings of peaceالخيريه التنمويه
إذا لم يحّكم الجميع عقولهم
اذا لم يتنازلو ويعترفوا بأخطأهم
اذا لم يتركو العداء والمصالح والشك فيما بينهم ويتحلو بالثقه بدون شروط
اذا لم يؤمنو ان السلام وعمليه السلام لن تتم الابجلوسهم جميعا على طاوله واحده
وان لهم قضايا ومظالم سيتم معالجتها ولن يتم اقصاء احد
لن ينجو الشعب اليمني
المعصب يقول حاجات مايعنيها❌ بالعكس العصبيه تكون فرصه لقول اشياء كان ساكت عليها من قبل وانفجر كله وقت العصبيه.
وكلمة هذي تربية اهله ❌التربية تلعب دور لكن في ناس اهلهم تعبوا وربوا وبالاخير يطلعوا بلا ادب بكل المقاييس.
ولماتحب تتزوج وحده شوف اهلها وباقي العائله❌
اعرف ناس العيله كلهم الله يستر عليهم وعندهم بنت اخر العنقود سبحان اللي اصطفاها من أدب ودين واخلاق.
المهندس محمد حسن المسبحي احد منسوبي وزارة الكهرباء في عدن الذي لازال على راس عمله مستمر في كشف بعض الخفايا والتخريب الذي يحدث لكهرباء عدن من قبل فلول الانتقالي الذين لازالوا متواجدين في مفاصل ألامن والجيش وبعض الادارات الحكومية لا اعرف سبب صمت وتجاهل الحكومة لكل هذه التحذيرات والتوضيحات
التقى رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي اليوم بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي لمناقشة آخر المستجدات وجددوا التأكيد على دعمهم لعملية تحقيق الاستقرار الجارية بقيادة الحكومة اليمنية، وعلى التزامهم بتحقيق السلام والأمن في اليمن والمنطقة.
إن مفهوم الحرية والمطالبة بالحقوق ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو ممارسة حضارية تتطلب وعياً سياسياً ناضجاً،فالفكر السياسي في جوهره ثقافة، معرفة، وعلم، وليس اندفاعاً أعمى.
تاريخياً، لم يبنِ العُظماء أمجاد أوطانهم بالشتم والسب وأذية الجيران، بل بالدبلوماسية والحكمة.
وعندما قاد الملك عبدالعزيز آل سعود رحلة كفاحه لتوحيد وطنه، جعل حسن الجوار ركيزة أساسية، فوقّع معاهدات السلام التاريخية مع العراق والأردن واليمن مغلباً منطق الدولة على منطق الصراع.
وعندما ناضل سيمون بوليفار لتحرير أمريكا الجنوبية، جعل وحدة ومصلحة دول الجوار جزءاً لا يتجزأ من حرية بلاده، مرسخاً في رسالة جامايكا قيم التحالف والتعاون الأبدي، تماماً كما فعل المهاتما غاندي الذي نال حرية بلاده بالنضال السلمي ونشر فكرة العيش المشترك عابراً بها الحدود.
إن أي بلد في هذا العالم يتطلع للاستقرار والنماء، يجب أن يمتلك علاقات دبلوماسية وسياسية قوية وصادقة مع جيرانه، وبدون هذه الركيزة، لن تحصد الأوطان سوى العزلة، ولن تصبح سوى كيانات تشبه الميليشيات والدول غير المعترف بها.
لذلك، فإن ما حدث خلال الأيام الماضية من قبل البعض من إساءات وسب للمملكة العربية السعودية يعتبر أمراً معيباً في حقهم وحق جيرانهم، ويعكس صورة غير حضارية تفتقر للوعي بحجم الضرر الكارثي الذي يتسببون به لأوطانهم وقضاياهم.
إن التمسك بنفس العناد والتكبر والتطاول ليس شجاعة، بل هو ذات الفكر القاصر الذي جعل من قيادات الأمس هاربين ومطاردين اليوم بعد أن أوردوا شعوبهم الى المهالك.
الحرية كرامة.
والكرامة لا تُبنى بقلة الاحترام وهدم الجسور مع الأشقاء.
إن مفهوم الحرية والمطالبة بالحقوق ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو ممارسة حضارية تتطلب وعياً سياسياً ناضجاً،فالفكر السياسي في جوهره ثقافة، معرفة، وعلم، وليس اندفاعاً أعمى.
تاريخياً، لم يبنِ العُظماء أمجاد أوطانهم بالشتم والسب وأذية الجيران، بل بالدبلوماسية والحكمة.
وعندما قاد الملك عبدالعزيز آل سعود رحلة كفاحه لتوحيد وطنه، جعل حسن الجوار ركيزة أساسية، فوقّع معاهدات السلام التاريخية مع العراق والأردن واليمن مغلباً منطق الدولة على منطق الصراع.
وعندما ناضل سيمون بوليفار لتحرير أمريكا الجنوبية، جعل وحدة ومصلحة دول الجوار جزءاً لا يتجزأ من حرية بلاده، مرسخاً في رسالة جامايكا قيم التحالف والتعاون الأبدي، تماماً كما فعل المهاتما غاندي الذي نال حرية بلاده بالنضال السلمي ونشر فكرة العيش المشترك عابراً بها الحدود.
إن أي بلد في هذا العالم يتطلع للاستقرار والنماء، يجب أن يمتلك علاقات دبلوماسية وسياسية قوية وصادقة مع جيرانه، وبدون هذه الركيزة، لن تحصد الأوطان سوى العزلة، ولن تصبح سوى كيانات تشبه الميليشيات والدول غير المعترف بها.
لذلك، فإن ما حدث خلال الأيام الماضية من قبل البعض من إساءات وسب للمملكة العربية السعودية يعتبر أمراً معيباً في حقهم وحق جيرانهم، ويعكس صورة غير حضارية تفتقر للوعي بحجم الضرر الكارثي الذي يتسببون به لأوطانهم وقضاياهم.
إن التمسك بنفس العناد والتكبر والتطاول ليس شجاعة، بل هو ذات الفكر القاصر الذي جعل من قيادات الأمس هاربين ومطاردين اليوم بعد أن أوردوا شعوبهم الى المهالك.
الحرية كرامة.
والكرامة لا تُبنى بقلة الاحترام وهدم الجسور مع الأشقاء.
إن مفهوم الحرية والمطالبة بالحقوق ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو ممارسة حضارية تتطلب وعياً سياسياً ناضجاً،فالفكر السياسي في جوهره ثقافة، معرفة، وعلم، وليس اندفاعاً أعمى.
تاريخياً، لم يبنِ العُظماء أمجاد أوطانهم بالشتم والسب وأذية الجيران، بل بالدبلوماسية والحكمة.
وعندما قاد الملك عبدالعزيز آل سعود رحلة كفاحه لتوحيد وطنه، جعل حسن الجوار ركيزة أساسية، فوقّع معاهدات السلام التاريخية مع العراق والأردن واليمن مغلباً منطق الدولة على منطق الصراع.
وعندما ناضل سيمون بوليفار لتحرير أمريكا الجنوبية، جعل وحدة ومصلحة دول الجوار جزءاً لا يتجزأ من حرية بلاده، مرسخاً في رسالة جامايكا قيم التحالف والتعاون الأبدي، تماماً كما فعل المهاتما غاندي الذي نال حرية بلاده بالنضال السلمي ونشر فكرة العيش المشترك عابراً بها الحدود.
إن أي بلد في هذا العالم يتطلع للاستقرار والنماء، يجب أن يمتلك علاقات دبلوماسية وسياسية قوية وصادقة مع جيرانه، وبدون هذه الركيزة، لن تحصد الأوطان سوى العزلة، ولن تصبح سوى كيانات تشبه الميليشيات والدول غير المعترف بها.
لذلك، فإن ما حدث خلال الأيام الماضية من قبل البعض من إساءات وسب للمملكة العربية السعودية يعتبر أمراً معيباً في حقهم وحق جيرانهم، ويعكس صورة غير حضارية تفتقر للوعي بحجم الضرر الكارثي الذي يتسببون به لأوطانهم وقضاياهم.
إن التمسك بنفس العناد والتكبر والتطاول ليس شجاعة، بل هو ذات الفكر القاصر الذي جعل من قيادات الأمس هاربين ومطاردين اليوم بعد أن أوردوا شعوبهم الى المهالك.
الحرية كرامة.
والكرامة لا تُبنى بقلة الاحترام وهدم الجسور مع الأشقاء.
إن مفهوم الحرية والمطالبة بالحقوق ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو ممارسة حضارية تتطلب وعياً سياسياً ناضجاً،فالفكر السياسي في جوهره ثقافة، معرفة، وعلم، وليس اندفاعاً أعمى.
تاريخياً، لم يبنِ العُظماء أمجاد أوطانهم بالشتم والسب وأذية الجيران، بل بالدبلوماسية والحكمة.
وعندما قاد الملك عبدالعزيز آل سعود رحلة كفاحه لتوحيد وطنه، جعل حسن الجوار ركيزة أساسية، فوقّع معاهدات السلام التاريخية مع العراق والأردن واليمن مغلباً منطق الدولة على منطق الصراع.
وعندما ناضل سيمون بوليفار لتحرير أمريكا الجنوبية، جعل وحدة ومصلحة دول الجوار جزءاً لا يتجزأ من حرية بلاده، مرسخاً في رسالة جامايكا قيم التحالف والتعاون الأبدي، تماماً كما فعل المهاتما غاندي الذي نال حرية بلاده بالنضال السلمي ونشر فكرة العيش المشترك عابراً بها الحدود.
إن أي بلد في هذا العالم يتطلع للاستقرار والنماء، يجب أن يمتلك علاقات دبلوماسية وسياسية قوية وصادقة مع جيرانه، وبدون هذه الركيزة، لن تحصد الأوطان سوى العزلة، ولن تصبح سوى كيانات تشبه الميليشيات والدول غير المعترف بها.
لذلك، فإن ما حدث خلال الأيام الماضية من قبل البعض من إساءات وسب للمملكة العربية السعودية يعتبر أمراً معيباً في حقهم وحق جيرانهم، ويعكس صورة غير حضارية تفتقر للوعي بحجم الضرر الكارثي الذي يتسببون به لأوطانهم وقضاياهم.
إن التمسك بنفس العناد والتكبر والتطاول ليس شجاعة، بل هو ذات الفكر القاصر الذي جعل من قيادات الأمس هاربين ومطاردين اليوم بعد أن أوردوا شعوبهم الى المهالك.
الحرية كرامة.
والكرامة لا تُبنى بقلة الاحترام وهدم الجسور مع الأشقاء.
@munaluqman كنت ذات اثر حقيقي في كل فترة عملك، والأن العالم بكل تجاربة أمامك يابنت عدن انطلقي فمازال هناك الكثير لتخوضيه وتضعي اثرك عليه.
من كل قلبي اتمنى لك رحلة جديدة مليئة بكل ماتتمني توصلي اليه.