المعاني التي أُسقطت على ممارسة الرياضة حتى أصبحت تبدو كأنها مشروع لإصلاح الإنسان وحياته.
خذوا مثلًا الانضباط، أنت ملتزم بالنادي إذًا يُفترض أنك قادر بالضرورة على الالتزام في علاقاتك ودراستك وحياتك المهنية. وهذا الربط ليس شرطًا في الواقع، الانضباط في مجال لا يعني تلقائيًا امتلاكه في سائر مجالات الحياة.
ثم الثقة بالنفس، جسدك مثالي؟ إذًا ستكون واثقًا من نفسك. بينما في الواقع قد يستخدم بعض الأشخاص أجسادهم المثالية لإخفاء هشاشة داخلية أو تعويض جوانب أخرى يشعرون بالنقص تجاهها. شكل الجسد لا يخبرنا بالضرورة عن صلابة الشخصية.
ثم السعادة، وكأن ممارسة الرياضة تقود إليها كنتيجة حتمية.
لكن أخطر هذه المعاني في رأيي هو الاستحقاق الأخلاقي، عندما يتحول الاهتمام بالجسد من فائدة صحية إلى ما يشبه المسؤولية الأخلاقية، فيُنظر إلى من لا يمارس الرياضة باعتباره مهملًا أو ضعيف الإرادة. هنا تحديدًا تتحول ثقافة اللياقة من ممارسة صحية إلى منظومة أحكام على الناس.
راح اقول لكم الكلام اللي مافي احد من المتطرقين للتنمية البشرية راح يقلكم هو..
(كيف اوصل للسعادة المطلقة او السلام الداخلي)
على بلاطة؟ الكلام ذا كله سواليف و ايجابية زايدة و تنظير.. مافي شيء اسمه سعادة مطلقة او شخص عايش حياته كلها سعيد ومرتاح بدون تعب
تبغا تشوفها سلبية، براحتك..
لكن انكارك ان الدنيا دار ابتلاء و تعب وشقاء مستمر صدقني مابيخلي لك الحياة اسهل و جالس تضحك على نفسك وبس
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ) تقدر تفسر لي معنى الآية ذي؟
(لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ)
طيب ليش ذُكر انه من نعيم اهل الجنة انعدام التعب و المشقة؟ اذا انت اصلا قادر توصل لها في الدنيا؟
كيف راح يكون نعيم وجزاء اذا انه اصلا موجود؟
َ(ولنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
اعطيك ادلة كمان ولا كفاية؟
تبغا تصدق الفكر الغربي وتصير امعة وراهم في كل شيء و انت مسلم وعندك عقيدة واضحة و قرآن يوضح لك كيف بتكون الحياة، برضه براحتك
المختلف في الموضوع، هو كيف اتعامل مع الخوف، و التعب، و القلق، عشان الموضوع يصير اسهل نوعا ما،
لكن انك تعيش طول حياتك سعيد وبدون تعب وقلق وخوف! ايش من احلام يقظة واصل لها انت!😂
"لم يعد يبهرني الإنسان الذي يحدّثني عن البرامج التي تخرج منها، أو الكتب التي أنهاها، أو الشيخ الذي يلازمه، أو المحاضرات والشروح التي فرّغها..
حدّثني عن خشية الله التي عظمت في قلبك، وعن وردك من القرآن الذي زاد يوميًا، وعن حظّك من الليل، وعن لسانك الذي ألجمته بلجام العلم، وعينك التي غطّيتها بغطاء التقوى..
ألم تدرك أن العلم الخشية، فإذا لم تزدد خشية لله فكل الذي تعمله بهذه الشهادات والدورات أنك تستكثر من حجج الله عليك، يقال لك يوم القيامة: قد علمت فما لك لم تعمل؟"
كثيرٌ مِن البشر لا يُفرِّق بين التَودُّدِ والتَلطُّف؛ التودّد معناه إظهار الود للتقرُّب من الآخر بدافع المحبّة والتقدير، وهو تَعامُلٌ خاصّ لا يحدث إلّا بين شخصيْن تربطهما علاقة شخصية قريبة جدًا، أمّا التلطّف معناه إظهار اللطف من غير غاية محدّدة، وهو تعاملٌ عام ينتهجه الكرام.
قرأت قبل أكثر من خمس سنوات كتاب «الكتابة العلاجية» للعرفج، وكان له أثر عميق في نفسي.
ومع ممارسة الكتابة أدركت أنها لا تُعرّفك على نفسك فحسب، بل تُعينك أيضًا على فهمها وتهذيبها، والنظر إليها بوعيٍ أكبر، خصوصًا عند العودة لقراءة ما كتبته بعد أن تهدأ العاطفة التي كُتب بها .
سهل نسبياً أنك توصل للفشل او قريب من الفشل العضلي في تمارين العزل مقارنة بالتمارين المركبة بسبب :
١- تمارين العزل غالباً تحرك مفصل واحد و عضلات اقل والتكنيك فيها أسهل نسبياً بالتالي يكون عندك ثقة أكبر وتقدر تدفع نفسك للحد الأقصى.
٢- تمارين العزل أقل إجهاد و ماتستهلك طاقة بنفس مقدار التمارين المركبة.
لذلك احرص على شغلتين لضمان افضل كفاءة لجلساتك في التمارين المركبة :
١- ماتتنازل عن التكنيك تحت اي ظرف ولازم تكون تكراراتك متشابهة قدر الامكان.
٢- تحاول تفصل ما بين شعورك بالتعب أو الألم العضلي وبين سرعة التكرار الواحد.
عادة سرعة التكرار تقل كل ما اقتربنا من الفشل العضلي لذلك دائماً أحرص انك ماتوقف الجلسة الا اذا شعرت ان التكرارات الأخيرة اصبحت تتباطئ لدرجة انك اقتربت من عدم القدرة على اكمال التكرار.
ادفع نفسك بالتدريج أو إستعن بصديق لتفادي المخاطر إن حدثت وليس لمساعدتك في حمل الوزن.
السلامة أولاً ولكن التطور الحقيقي يحدث كلما خرجت من منطقة الراحة🤝😁.
إبحث عن نقطة التوازن..
ثار جدل قديم حول السؤال الآتي: أيهما أكثر تأثيرًا في تشكيل شخصية الإنسان: الموروثات الجينية، أو البيئة الاجتماعية بكل ما تشتمل عليه من معطيات؟
أنا شخصيًا أميل إلى أن تأثير البيئة أعظم؛ لأن الدماغ لا يكتمل بناؤه حتى سن الخامسة والعشرين، ومن ثم فإن للبيئة تأثيرًا واضحًا في عمق عقل الإنسان وطريقة تفكيره.
وشواهد الحال والتاريخ تؤيد هذا على نحو شبه مطلق؛ ففي البوادي والقرى الصغيرة والنائية كثير من الموهوبين وأصحاب القدرات العقلية الفذّة، لكن تخلّف البيئة جعل ظهور مواهبهم والاستفادة منها شبه معدوم.
وهذا يعني أننا لا ينبغي أن نهتم كثيرًا بالذكاء وحده، بل أن نصرف جلّ عنايتنا إلى التعليم والتدريب، وتوفير وسط أسري واجتماعي صالح ومتفوق.
ما رأيكم؟ أيهما أكثر تأثيرًا في بناء شخصية الإنسان: الجينات أو البيئة؟
د. عبد الكريم بكار
هناك أشياء لا تُطلب ولا تُعلَّم، تُولد مع الإنسان كجزء من معدنه؛ كاحترام الآخرين، وحفظ الود، ومراعاة المقام ومن سقطت منه هذه المعاني، فلا تُكثر عليه العتاب؛ فمن لا يدرك قيمة الأدب، لن يفهم لغة اللوم
@LordVerdi فيه أحد زيي طفش من الحرب الجندرية في تويتر؟
ترى في الجنسين فيه أشخاص يناسبونك وأشخاص ما يناسبونك. وإذا تبغى وحدة تتكلم وتفكر بهذي المواضيع صدقني بتلقاها.
لكن المشكلة إنك أخذت أفكارك وتجاربك واختياراتك مع النساء وعمّمتها، وصرت تقدمها كأنها وصف لكل النساء.
لا أرى هذا الطرح مناسبًا في باب العبادات، فكأن العلاقة مع الله عز وجل تحولت إلى علاقة أخذٍ وعطاء، مع أننا نحن المحتاجون إليه في كل حال، حتى وإن فقدنا كل ما نحب.
كيف تبدو "الهشاشة الشخصية" في تفاصيل حياتنا دون أن نشعر؟
تظهر في ثلاثة مظاهر رئيسية:
١-الجمود الفكري (Intellectual Dogmatism): عندما تصبح أفكارنا وقناعاتنا جزءاً من هويتنا، بدلاً من أن تكون أدوات نختبرها. إذا اهتزت الفكرة، نشعر أن وجودنا نفسه مهدد.
@sssssrrrrrr7772 بناء العضل اساسه زيادة الحمل التدريجي
الاكل اذا اقل من احتياجك مايساعدك تتحدي نفسك بالاوزان
واذا اكثر بتكون نسبة الدهون عندك مرتفعه وماراح يبان اللي بنيتيه لكن عدم وضوحه مايعني عدم وجوده .